عالم من الإبداع

 

    

آخر 15 موضوع
(أتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ)           »          ثرثرة / بلا قيود           »          ماذا تقول لمن يخطر على بالك الآن..؟           »          بين أحضان العيد           »          شهرُ الغفران والقرب من الرحمن           »          تجربة الفراق __ وهاب شريف __ العراق           »          ياليل ياطولك           »          تدثيرة شتوية           »          من جِد           »          عاشق عنيـد           »          ـــ أبقيـ معيـ ـــ           »          وحِضنُ الحوضِ من خزفِ           »          وأشرب ُ شايا جديدا /للشاعر العراقي : وهاب شريف           »          قولوا لمن قد رافقوا شجوني           »          بعد إدمانيَ شهدكْ



حصريات المنتدى

                                            

العودة   شبكة قامات الثقافية > قامات الفكرية الثقافية > معراج المطر

رد
قديم 12-09-2006, 08:52 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وكاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسن الصلهبي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 3
المشاركات: 2,947 [+]
بمعدل : 0.98 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسن الصلهبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : معراج المطر
افتراضي ايميلي ديكنسون شاعرة العزلة المضيئة ( ملف خاص )

ايميلي ديكنسون شاعرة العزلة المضيئة ( ملف خاص )




إيميلي دكنسون

حين يدور الحديث حول الآباء المؤسسين للشعر الأمريكي الحديث لا بد من الإتيان على ذكر شاعرة مهمة تركت أثرا عميقا في مسيرة ذلك الشعر وتاريخه. هذه الشاعرة هي إميلي ديكنسون (1830-1886م) التي كانت معاصرة لوالت ويتمان الاسم الأكثر أهمية في وضع الأسس الأولى لما صار يعرف فيما بعد بالشعر الأمريكي الحديث. الغريب في الأمر أنهما لم يقرآ لبعضهما البعض إذ صرحت ديكنسون عن ازدرائها لشعره لأنه لا يخلو من الخزي حسب توصيفها له كما نقل لها فهي لم تطلع على كتابه أوراق العشب كما صرحت بذلك. أما ويتمان بدوره فلم يقرأ شعرها لسبب بسيط هو أن ما نشرته طوال حياتها من قصائدها التي وصلت إلى1800 قصيدة لم يتجاوز عشر قصائد وبإيعاز وإلحاح من أطراف أخرى إذ يبدو أنها كانت تؤمن بعدم جدوى النشر بتأثير، ربما، من تربيتها البيوريتانية المحافظة.
اتسمت قصائدها بالاختزال والميل إلى التجريب والخروج على النمط التقليدي للكتابة الشعرية من حيث التقفية ونظام الجملة وبنائها النحوي. أما من حيث الموضوعات التي تدور حولها قصائدها فتتمحور حول الحب والموت والدين والخلود مع الابتعاد الواضح عن الإفراط العاطفي أو ما يعرف بالسنتمنتالية وهو أمر يتوقع العثور عليه بسهولة لدى شخصية عرفت بانطوائيتها وميلها للعزلة مثل شاعرتنا التي لم تتزوج ولم تغادر مدينتها أمهرست إلا في مرات قليلة تعد على أصابع اليد الواحدة.
وعلى الرغم من ميلها للعزلة وتفضيلها للوحدة إلا أنها كانت تتواصل مع العديد من أصدقائها ومعارفها عبر رسائل كثيرة كانت تضمنها العديد من قصائدها ومقطوعاتها الشعرية التي كانت تفضل إبقاءها دون عناوين محددة. ظهرت قصائدها في هيئة كتاب لأول مرة بعد أربعة أعوام من وفاتها مع إجراء بعض التعديلات على نصوصها الشعرية من حيث الإيقاع والتقفية والنظام النحوي للجملة تحاشيا للصدمة التي قد تسببها نصوصها غير التقليدية للنقاد وعامة القراء على حد سواء.
وتتابع نشر قصائدها المنقحة عبر السنين في طبعات مختلفة حتى عام 1955 حين تم أخيرا نشر كل قصائدها المعروفة في ثلاثة مجلدات وفق صيغة كتابتها الأولية بدون تعديل أو تدخل تحريري.


المصدر:

http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12006&P=8












عرض البوم صور حسن الصلهبي   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2006, 08:58 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وكاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسن الصلهبي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 3
المشاركات: 2,947 [+]
بمعدل : 0.98 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسن الصلهبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : معراج المطر
افتراضي

شاعرات أمريكيات باقة من "إميلي ديكنسون" (1830-1886) ـــ ت.فاروق هاشم



عاشت إميلي ديكنسون طوال حياتها في أمهيرست، في ولاية ماساشوستس، تغادرها من حين لآخر لزيارات قصيرة إلى فيلادلفيا وواشنطن ولاستشارة طبيب عيون في 1864 و 1865. كان أبوها محامياً مشهوراً ، وقد دخل الكونجرس، وذا نزعة كالفينية، رغم لطافته نحوها. كانت حياتها عادية لا حوادث تذكر فيها، فقد بقيت تدير بيت العائلة، وظلت لربع قرن منعزلة عن العالم ماعدا بعض الأصدقاء المقربين جداً. ولم تتزوج أبداً. يُقال بأن قصائد الحب التي كتبتها كانت موجهة لأحد المتدربين في مكتب أبيها، ولرجل دين متزوج، كان العزاء لها بعد موت الأول المبكر، وأحد أصدقاء العائلة. كرست الشطر الأخير من حياتها للاهتمام بشعرها، ولكنها لم تنشر سوى النزر اليسير. وقصيدتان فقط من قصائدها المشهورة رأت النور وهي على قيد الحياة.‏

كانت تكتب الشعر سراً، وتخفيه حتى عن عائلتها. وقد كتبت أكثر من ألف قصيدة قصيرة؛ وهي تسجل فيها اهتمامها بالحياة المحيطة بها، ومسرات صغيرة مرت بها وتبدل الفصول، أو أحداث شهدتها في البيوت وفي الحديقة، وعبَّرت عن خلجات نفسها بصراحة وصدق وعن حالات الوعي لديها؛ وأهم من ذلك، تأمل دائم بأسرار الحب والموت الخالدين. كان عقلها يمتلئ بالتناقض، تماماً مثل رؤاها، لأنه انصب على اتجاهات متعارضة نحو عالمين يحويان قيماً مادية وأخرى روحية. تركت كماً هائلاً من الجذاذات والمخطوطات، بعضها متقن السبك وأخرى مجرد مسودات وخربشات على نتف من الورق، وقد تم اختيار ستة مجلدات منها، وطبعت بدءاً من (1890).‏

وأفضل نشرة لقصائدها، مجلدات، قام بها (توماس. هـ.جونسون)، عام 1955، تحت عنوان "قصائد إميلي ديكنسون"، ثم نشر لها رسائلها في ثلاثة مجلدات أيضاً، عام 1958. وهناك دراسات يصعب حصرها عن حياتها وأدبها وشعرها. ماتت بمرض (برايت)، وهو التهاب الكلى، وهي في الخامسة والخمسين.‏

وبما أنها لم تنشر معظم قصائدها، أثناء حياتها، فإن أسلوبها بقي حراً بصورة ملحوظة، وكثيفاً وشديد الخصوصية، يلائم شخصيتها المعقدة. ولم تكن مبتكرة في علم العروض، وعلامات الترقيم لديها تبدو غريبة أحياناً، أما المجاز لديها، فلغته تدهشنا باستمرار، بفعل جدتها وقدرتها على النفوذ والاختراق، والحداثة في شعرها تنعكس في النطق عن تجاربها النفسية والرغبة التي تنتابها الشكوك نحو الإيمان.‏



المصدر:

http://www.awu-dam.org/adabagnaby/096/adab96-009.htm












عرض البوم صور حسن الصلهبي   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2006, 09:01 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وكاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسن الصلهبي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 3
المشاركات: 2,947 [+]
بمعدل : 0.98 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسن الصلهبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : معراج المطر
افتراضي



مختارات من نصوصها

ترجمة / فاروق هاشم



ـ هذه رسالتي إلى العالم‏

هذه رسالتي للعالم‏

الذي لم يكتبْ لي البتة،‏

هذه الأنباء البسيطة صرَّحتْ بها الطبيعة‏

مع جلالٍ متواضع.‏

سُلِّمتْ رسالةُ الطبيعة‏

إلى أيادٍ لا أراها.‏

لأن حبها، يا أبناء جلدتي اللطفاء،‏

يكوِّن حكماً عادلاً عني.‏

ـ من الله نطلب منَّة واحدة‏

من الله نطلب منّة واحدة‏

وهي أن يسامحنا-‏

عمَّا فعلناه، فهو بالتأكيد يعرف:‏

فجريمتنا نخفيها عن الأعين.‏

نبقيها خلف الأسوار طوال حياتنا‏

داخل سجن سحري،‏

ونلقي باللائمة على السعادة‏

التي تتنافس مع الفردوس.‏

ـ أنا لا أحد. من أنت؟‏

أنا لا أحد. من أنت؟‏

وهل أنت لا أحد، أيضاً؟‏

إذن نحن اثنان لا أحد.‏

لا تخبر أحداً - فهم سيطردوننا، كما تعلم.‏

ياللكآبة، أن تكون شخصاً ما،‏

كم هو مبتذل - مثل ضفدع-‏

أن تجهر باسمك طوال شهر حزيران.‏

وسط مستنقع يرحب بك‏

ـ تختار الروح رفقتها الخاصة.‏

تختار الروح رفقتها الخاصة‏

ثم تبادر بإغلاق الباب.‏

وأمام جلالها المقدس‏

لا يقترب آخرون.‏

بدون تأثر ترقب مرور العربات‏

أمام بوابتها البسيطة؛‏

بدون رعشة ترقب امبراطوراً يركع‏

فوق حصيرها.‏

لقد عرفتُها من بين حشدٍ وفيرٍ‏

وقد اختارت واحداً،‏

ثم أغلقت مصاريع وجودها‏

مثل الحجر.‏

ـ شعرت بمرور جنازة في خلدي‏

شعرت بمرور جنازة في خلدي‏

والمشيعون يهرولون جيئة وذهاباً‏

يخبطون بأقدامهم، على الدوام، حتى بدا‏

وكأن العقل يكاد ينفجر.‏

وعندما جلسوا جميعاً،‏

بدأت الشعائر كالطبل‏

تدوي قدماً، تدق، حتى ظننتُ‏

أن خدراً ينسال في دماغي‏

ثم سمعتهم يرفعون صندوقاً‏

ويصل الصرير إلى أعماق روحي‏

مع أحذية الرصاص تلك من جديد،‏

ثم بدأ الفضاء يمتلئ بالناقوس يُقرع‏

والسموات كلها كانت كالجرس،‏

والوجود ليس سوى أذنٍ صاغية،‏

وأنا والصمت في سباق غريب‏

حطمنا الوحدة هنا.‏

ثم هوَتْ قطعة خشب معقولة‏

وهبطتُ أسفل وأسفل‏

وارتطمتُ بعالمٍ لدى كل غور‏

وفقدتُ الإحساس حينئذٍ.‏

ـ على الجراحين أن يكونوا في غاية الحرص‏

على الجراحين أن يكونوا في غاية الحرص‏

عندما يمسكون بالسكين.‏

فتحت الجراح الدقيقة التي يحدثونها‏

تتحرك المتهمة بالجرم، الحياة.‏

ـ الإيمان اختراع جميل‏

الإيمان اختراع جميل‏

عندما يستطيع أصحاب المروءة أن يلحظوه.‏

ولكن آلات التكبير حذرة‏

في حالات الطوارئ‏

ـ أقدام جديدة داخل حديقتي تمرُّ‏

أقدام جديدة داخل حديقتي تمرُّ‏

أصابع جديدة تحرك سطح التربة.‏

شاعر متجول فوق شجر الدردار.‏

يهتك أسرار العزلة.‏

أطفال جدد يلعبون فوق المساحات الخضراء-‏

أطفال جدد متعبون ينامون في الأسفل،‏

ومايزال الربيع الكئيب يرجع،‏

ومايزال الثلج المحافظ على مواعيده يعود.‏

ـ الأمل شيء ذو ريش‏

الأمل شيء ذو ريش‏

يقبع ضمن الروح‏

ويعزف اللحن بدون كلمات‏

ولا يتوقف أبداً.‏

وأجمل مافي العاصفة يُسمع،‏

ولابد أن الإعصار صعب‏

قادرٌ على إرباك الطائر الصغير‏

الذي بقي دافئاً مرات عديدة.‏

لقد سمعته في الأراضي شديدة الصقيع‏

وفوق البحر الأكثر غرابة،‏

ومع أنه كان في ضيق شديد‏

لم يطلب مني كسرة خبز أبداً.‏

ـ المسافة التي قطعها الموتى‏

المسافة التي قطعها الموتى‏

لا تظهر في البداية؛‏

عودتهم تبدو ممكنة‏

لسنوات مشرقة عديدة.‏

وبعد أن نتبعهم‏

تزداد شكوكنا،‏

بأننا أصبحنا جد حميمين‏

مع استعادة الأحداث الماضية العزيزة الخاصة بهم.‏

ـ لقد متُّ من أجل الجمال‏

لقد متُّ من أجل الجمال، ولكن حالما‏

وضعت في القبر‏

استلقى من كان قد مات من أجل الحقيقة‏

في حجرة مجاورة.‏

سأل برقةٍ لماذا فارقتُ الحياة،‏

"من أجل الجمال" أجبتُ،‏

"وأنا من أجل الحقيقة. كلاهما واحد.‏

نحن إخوة". قال.‏

وهكذا، مثلما يلتقي الأقارب ليلاً،‏

تبادلنا الحديث عبر الحجرات،‏

حتى وصل الطُحلبُ شفتينا‏

وغطى اسمينا.‏

ـ النجاح يُعتبر الأكثر عذوبة‏

النجاح يُعتبر الأكثر عذوبة‏

لأولئك الذين لم ينجحوا‏

ولكي نستسيغ الرحيق‏

لابد من مرارة شديدة.‏

لا أحد من ذلك الجيش الأرجواني‏

ممن ربحوا الراية اليوم‏

يعرف هذا التعريف‏

الواضح جداً للنصر،‏

فهو الذي هُزم، وهو يلفظ أنفاسه،‏

وإلى أذنيه المحرومتين‏

تتناهى نغماتُ الانتصار البعيدة،‏

وقد امتلأت بالعذاب وواضحة.‏

ـ لأنني لم أستطع التوقف للموت.‏

لأنني لم أستطع التوقف للموت‏

توقف هو بلطف من أجلي؛‏

ولم تحمل العربة سوانا‏

ومعنا الخلود.‏

قدنا العربة ببطء، فالموت لا يعرف العجلة.‏

وأنا قد ادخرت‏

جهدي، وراحتي على حد سواء‏

لدماثة خلقه‏

عبرنا المدرسة حيث الأطفال يلعبون‏

في حلبة صراع ضمن دائرة،‏

عبرنا حقول القمح البرّاق،‏

ومررنا بالشمس وهي تغيب.‏

توقفنا أمام بيت بدا‏

كانتفاخ فوق الأرض،‏

والسقف بالكاد يُرى،‏

والحلية المعمارية ليست سوى متراس،‏

مضت قرون منذ ذلك الحين، ولكننا‏

كلانا بشعر وكأنها أقل من نهار‏

عندما ظننت أن رؤوس الخيل أولاً‏

قد اتجهت نحو الأبدية.‏

ـ هناك مرّت ريح مثل النفير‏

هناك مرّت ريح مثل النفير؛‏

اهتزت عبر العشب‏

ورُغم الطقس الحار، برودة معتدلة.‏

مرّت منذرة بأوخم العواقب.‏

أغلقنا النوافذ ووضعنا المتاريس على الأبواب‏

وكأننا نبعد شبحاً زمردياً؛‏

تلك الأفعى الكهربائية للهلاك‏

مرّت تلك اللحظة.‏

وعلى حشدٍ من الأشجار التي تلهث،‏

والأسيجة التي تتطاير،‏

والأنهار التي اتجهت إليها البيوت‏

هكذا شاهد الأحياءُ ذلك اليوم.‏

جرس برج الكنيسة يُقرع بشدة‏

والأشياء المتناثرة تطير وتحوِّم‏

هناك مرّت ريح مثل النفير‏

كم مثل هذه الأمور تأتي‏

كم مثل هذه الأمور تذهب‏

ومع ذلك يبقى العالم مسكوناً.‏

ـ طير أتى في آخر الممر‏

طير أتى في آخر الممر:‏

لم يلحظ أنني رأيتهُ؛‏

قصم ظهر دودة الطعم نصفين.‏

وأكل وجبته نيئة.‏

ثم ارتشف الندى‏

من عشبٍ فسيح؛‏

ثم فرَّ إلى جانب السور‏

ليسمحَ لخنفساء بالمرور.‏

نظر بعينين سريعتين‏

ترمقان كل شيء بشرود-‏

بدتا مثل حبتي مسبحة خائفتين، كما ظننتُ‏

وحرّك رأسه المخملي‏

وكمن تربصتْ به الدوائر، حذراً،‏

عرضتُ عليه كسرة خبز،‏

وفتح ريشَ أجنحته‏

التي قادته برشاقة إلى العش‏

مثلما تقسم المجاذيف البحر،‏

فضية جداً بالنسبة لألواح المركب،‏

أو الفراشات، تبتعد عن ضفاف الظهر،‏

تقفز، بدون أن تنضح ماءً، وهي تقوم.‏

ـ شعرتُ بانقسام في عقلي‏

شعرتُ بانقسام في عقلي‏

وكأن دماغي تناثرتْ؛‏

حاولتُ لملمته، درزة، درزة،‏

ولكن فشلت في جعل الأجزاء تتناسب.‏

الفكرة السابقة حاولت ضمها‏

إلى الفكرة التي تلتها،‏

ولكن التتابع كان بعيد المنال،‏

مثل كراتٍ أُلقي بها إلى الأرض.‏

ـ أخذتُ قوتي بيدي‏

أخذتُ قوتي بيدي‏

وجبتُ ضد العالم؛‏

لم تكن قوتي كقوة داوود،‏

ولكنني كنتُ ضعف شجاعته‏

ألقيتُ بحصاي، ولكن نفسي‏

كانت الوحيدة التي أُصيبتْ.‏

فهل كان جُليات كبيراً جداً،‏

أم أنا في غاية الضآلة؟‏

ـ الحب يفعل كلِّ شيء ماعدا إحياء الموتى‏

الحب يفعل كلِّ شيء ماعدا إحياء الموتى؛‏

وأشكُ إن كان حتى هؤلاء‏

قد احتجبوا من مثل هذا العملاق.‏

واكتسوا لحماً.‏

ولكن الحُبَّ متعبٌ ويجب أن ينام،‏

وجائع ينبغي أن يُغذَّى،‏

وهكذا يُغري الأسطول البرَّاق.‏

حتى يغيب عن النظر.‏

ـ ما أسعد الحجر الصغير‏

ما أسعد الحجر الصغير‏

الذي يهيم في الطريق وحيداً،‏

ولا يهتمُ بمهن البشر وطرق المعيشة،‏

ولا يخشى مطالب الحياة؛‏

وغطاؤه الطبيعي بُنيٌ وهبته العناصر‏

من كون يمر بالقرب؛‏

ومستقلٌ مثلما هي الشمسُ،‏

تتحد مع غيرها أو تشرق وحدها‏

تنجزُ دستورها المطلق‏

ببساطة لا مبالية.‏

ـ أيُّ فندق هذا‏

أيُّ فندق هذا‏

حيث لقضاء الليل‏

يأتي مسافر غريب؟‏

من هو صاحب النزل؟‏

وأين الخادمات؟‏

فلتنظر، يالها من غرفٍ عجيبة!‏

لا نيران ضاربة إلى الحمرة في المواقد،‏

ولا أباريق فضية مترعة تفيض.‏

أيها الساحر، أيها المالك،‏

من هؤلاء في الأسفل؟‏

المصادر:‏

1- The Mentor Book of Major American Poets.‏

2- The New Pocket Anthology of American Verse.‏

3- A Pocket Book of Modern Verse.‏

4- The Oxford Companion to American Literature.‏




http://www.awu-dam.org/adabagnaby/096/adab96-009.htm












عرض البوم صور حسن الصلهبي   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2006, 09:05 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وكاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسن الصلهبي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 3
المشاركات: 2,947 [+]
بمعدل : 0.98 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسن الصلهبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : معراج المطر
افتراضي




صخرة صغيرة

لا أسعد من صخرة صغيرة
تهيم على الدرب وحدها ، غير معنية بوظيفة
والضرورات لا تخيفها، معطفها بني من عنصر الأرض
يرتديه العالم العابر،
وهي مستقلة كالشمس
تلتصق أو تنفصل بمفردها،
فتشبع قدرها المطلق
ببساطة عرضية.

المقبرة المنسية
بعد مئات السنين
لا يعرف المكان احد،
واللوعة هناك
ساكنة كالسكينة.
تصطف أعشاب المنتصر،
يتنزه الغرباء يتهجون
علم الإملاء الأعزل
للموتى الأقدم
رياح حقول الصيف
تعيد تجميع الطريق،
فتلقط الغريزة مفتاحها
الذي أسقطته الذاكرة

غير مرئية

هامت بعيداً عنا منذ عام
بقاؤها مجهول
، لو تمنع البرية قدميها
أو تلك منطقة الأثير.

لا عين عاشت ورأت
نحن الجهلة
، نعلم فقط ميقات العام
الذي نتلقى فيه السر.

الوداع


اربط خيوط حياتي، يا إلهي،
وبعدها أستعد للذهاب !
مجرد نظرة على الجياد
بسرعة! هذا أجدى !
ضعني على الجانب الواثق
فلا أسقط،
سنركب الى يوم الحساب
وننزل تدريجياً عن التل.
لكني لأتذكر الجسور
لا أتذكر البحار
فقط أسرع في سباق دائم
من اختياري واختيارك.
وداعاً للحياة التي أعيشها،
والعالم الذي أعرفه،
وقبلوا التلال نيابة عني، مرة واحدة
أستعد الآن للذهاب !



* ت/ محمد عيد إبراهيم
http://www.omsiyat.com/naas/showthread.php?t=2226












عرض البوم صور حسن الصلهبي   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2006, 09:13 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وكاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسن الصلهبي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 3
المشاركات: 2,947 [+]
بمعدل : 0.98 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسن الصلهبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : معراج المطر
افتراضي





الكتاب

ليس ثمة من سفينة مثل الكتاب
تنقلنا بحرية بعيدا عن الأرض،
ولا هناك عدّاء أسرع من شِعر وثّاب مطلق العنان.
إنها سفرة إلى مدن الوداع دون وسائل سفر ،
فما أسهل هذه الرحلة
التي تحمل روح الإنسان!

مت للجمال ولكن نادرا
تشوقت للجمال إلا أنه بشق النفس ينجلي في القبر،
حين يموت أحد في سبيل الحق يضطجع في غرفة مجاورة.
سألني برفق لماذا سقطت ؟
" للجمال," أجبتُ.
" وأنا للحقيقة، - و الحالتان سواء ؛ فنحن اخوة، " قال.

هكذا, مثلما يلتقي الأقرباء في ليلة ،
تكلمنا بين الحجرات،
حتى أدركت الأشنات شفاهنا،
و أخفت أسماءنا.



ضجيج في الدار
الضجيج في الدار،
و الصباح الذي ينبلج بعد الموت،
هو من أقدس صناعاتنا التي أنجزت على الأرض،-
فبعد أن تم تطهير القلب،
و طرد الحب،
لم نعد نريد استخدام القلب ثانية أبدا.




لأني لم استطع التوقف للموت
لأني لم أستطع التوقف للموت ،
توقف لي بنفسه بصدر رحب،
و العربة لم تحمل أحدا سوانا و الخلود،

سرنا مهلا ،
كان لا يعرف التسرع ،
كنت متخلية عن عملي، و راحتي أيضا،
لكياسته.
مررنا في محاذاة المدرسة حيث كان الأطفال يلعبون،
لم يؤدوا واجباتهم اليومية بأكمل وجه،
مررنا بحقول حبوب محدّقة،
مررنا بشمس الأصيل.
مررنا أمام دار بدا وَرَما للأرض؛
يتبين سقفه والإفريز بالكاد؛
لكن ثمة رابية كانت تبرز أمامنا.
فمنذ قرون خلت ,
يبدو القرن أقصر من اليوم
الذي ظننت فيه رؤوس الجياد
الراكضة صوب الأبدية.




.

شعرت أن ثمة مأتما في رأسي
شعرت أن ثمة مأتما في رأسي،
والمعزّون ، بمجيئهم و ذهابهم،
ظلوا يدوسون الجنازة
حتى قامت .

و حين كان الجميع جالسين،
ما انفك الخادم يقرع الطبل،
حتى فقدت ذاكرتي الشعور.


وإذ ذاك سمعتهم يرفعون صندوقا،
يصر في روحي
هذه المرة بجزمات من الرصاص ،
وثم شرع الفضاء في الرنين

وقتذاك كانت السماوات والوجود ناقوسا ،
لكن من هواء،
و إني في سباق صمت غريب
كنت ناسكا في خلوتي .


حميد كشكولي


http://64.233.161.104/search?q=cache...a&ct=clnk&cd=4












عرض البوم صور حسن الصلهبي   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2006, 09:18 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وكاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسن الصلهبي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 3
المشاركات: 2,947 [+]
بمعدل : 0.98 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسن الصلهبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : معراج المطر
افتراضي



اخفض القضبان ايها الموت ..


هناك انحناءة معينة للضوء ،
في الظهيرات الشتائية ،
تثقل الروح
كالأنغام الكاتدرائية .

ألما علويا تعطينا
لا نجد جرحه ظاهرا ،
بل اختلافا عميقا
حيث تكون المعاني .

لا احد يستطيع تعليمها شيئا ،
انها القفل ، اليأس –
أسى باذخ
ارسل الينا مع الهواء .

عندما تأتي ، تصغي الطبيعة ،
تحبس الظلال انفاسها ،
عندما تمضي ، تكون كالمسافة
على نظرة الموت .








*** *****

كنت جائعة طيلة السنوات ،
ظهيرتي جانت ، لاتغدى ،
مرتعشة ادنيت الطاولة قربي ،
ولمست الخمر الغريبة .

لقد كان هذا على الطاولة ، هو مارأيته ،
عندما ، جائعة ، ووحيدة
نظرت من خلال النوافذ ، الى النعيم
الذي لم احلم يوما بامتلاكه .

لم اعرف يوما الخبز الوافر ،
لم يكن يشبه ابدا الكسرة
التي طالما شاركتني فيها الطيور
في حجرة طعام الطبيعة .

الوفرة تؤلمني ، كانت جديدة علي –
شعرت نفسي بالمرض و الغرابة ،
كشجرة توت جبلية
غرست وسط الطريق .

ولم أكن جائعة . هكذا اكتشفت
ان الجوع شيء
للذين خارج النوافذ ،
يفقدونه لحظة دخولهم .




الامل هو الشيء ذو الريش
الذي يحط داخل الروح ،
ويغني النغمة دون الكلمات ،
ولا يتوقف ابدا .

وناعما في الهواء يسمع ،
وموجعة لابد هي العاصفة ،
التي أربكت الطير الصغير
الذي غمر الكثيرين بالدفء .

لقد سمعته في الاراضي القارسة ،
وعلى البحور الغريبة ،
لكنه ابدا ، وحتى في الهلاك ،
لم يطلب مني كسرة صغيرة .



لكي تصنع مرجا ، تحتاج نبتة
ونحلة واحدة ــ
نبتة واحدة ونحلة
وحلم يقظة .
الحلم يكفي وحده
اذا كان النحل قليلا.


اذا حدث ولم اكن بعد حية
عندما تأتي طيور ابو الحناء ،
اعط لذي ربطة العنق الحمراء
كسرة خبز تذكارية .

اذا لم يكن بمقدوري شكرك ،
لانني نائمة فقط ،
ستعرف انني احاول
بشفتي الجرانيتية .


تساقطوا ، كالرقائق الهشة ، كالنجوم
كالبتلات من زهرة ،
عندما فجأة في يونيو
عبرت ريح لها اصابع .



اغني لأملأ الانتظار ،
فقط لاربط قلنسوتي ،
واغلق الباب على منزلي ،
لايوجد هناك شيء آخر أفعله ،

حتى ، عندما تقترب خطواته الجميلة ،
نسافر الى النهار ،
ونخبر بعضنا كيف غنينا
لنبقي العتمة بعيدا .



اخفض القضبان ، أيها الموت ،
لتدخل القطعان المتعبة ،
التي كف ثغائها عن التردد ،
وانتهى تجوالها .

ليلك هو الاكثر سكونا ،
حظيرتك هي الاكثر امنا ،
أكثر قربا أنت من ان يبحث عنك ،
وأرق من ان تخبر .


لوكان ما نستطيعه هو ما نريده ـــ
يكون المعيار صغيرا .
ان ذروة الكلام
هي العجز عن القول .


سعود السويداء



منتدى الشعر المعاصر












عرض البوم صور حسن الصلهبي   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2006, 09:21 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وكاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسن الصلهبي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 3
المشاركات: 2,947 [+]
بمعدل : 0.98 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسن الصلهبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : معراج المطر
افتراضي




جنازة في عقلي

قصيدة :إميلي ديكنسون

ترجمة : إبتهاج الحارثي





في ردهات العقل

جنازة تسير

يدخلها الحضور

ليطؤوا معا

أروقة تمور

لعلني أحس

بما هنا يدور



وحينما الجموع

بمقعد جلست

دويها الطبول

بحدة صخبت

أصداؤها صمدت

حتى هوى الحجى



سمعت يومها

تابوته يرفع

صريره النحاس

في مهجتي يصدع

كأنه الأقدام

تدوس أو تقطع

بل أنه الأكوان

أجراسنا تقرع





http://www.transqu.net/funeral.htm












عرض البوم صور حسن الصلهبي   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2006, 04:58 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,012 [+]
بمعدل : 0.67 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : معراج المطر
افتراضي

اقتباس
إذ يبدو أنها كانت تؤمن بعدم جدوى النشر بتأثير، ربما، من تربيتها البيوريتانية المحافظة.

Even in America

عزائي !

"Lord have mercy upon us"












توقيع :

To be, or not to be: that is
the question
.
.
Shakespeare

عرض البوم صور سهام العريشي   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2006, 05:01 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,012 [+]
بمعدل : 0.67 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : معراج المطر
افتراضي

" كي نفهم لذة الرحيق ، علينا أن نذوق أقصى المرارة "
إيميلي ديكنسون
"نحن نعيش مرة واحدة ولذا فالحياة جميلة"
إيميلي ديكنسون












توقيع :

To be, or not to be: that is
the question
.
.
Shakespeare

عرض البوم صور سهام العريشي   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2008, 08:26 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاصة يمنية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 487
المشاركات: 1,406 [+]
بمعدل : 0.50 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
راوية ناجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : معراج المطر
افتراضي

.

النوم في ضمير البشر


للكاتبة إميلي ديكنسون(Emily Dickinson )
(1830- 1886م )
مجموعة الدهر والخلود


ترجمة راوية ناجي





ما النوم
في ضمير أرواح العقلاء ،
إلا إغماضة عين.
النعاس محطة وقوف زهيدة
في متناول كل يد
كما المضيفون لمنصة الشاهد!
مالاصباح،
في عرف البشر،
إلا بزوغ النهار.
إنه الفجر لم يتحقق بعد!
وحين يتنفس
يظهر الشرق الانهائي،
فريدا بالوشاح الرمادي المرح،
باذخا بثيابه الحمراء الفاخرة،..
ذلك هو الانفجار النهاري.






IV. TIME AND ETERNITY

Sleep is supposed to be

,
by Emily Dickinson
(1830-1886)



Sleep is supposed to be,
By souls of sanity,
The shutting of the eye.

Sleep is the station grand
Down which on either hand
The hosts of witness stand!


Morn is supposed to be,
By people of degree,
The breaking of the day
.
Morning has not occurred!
That shall aurora be
East of eternity;


One with the banner gay,
One in the red array, --
That is the break of day
____








.












توقيع :



ذلك العسل لا ينسكب،
تلك الوردة لا تذبل،
وهذا الحنين لا يدرس أبدا!!


عرض البوم صور راوية ناجي   رد مع اقتباس
قديم 12-24-2008, 06:44 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وكاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسن الصلهبي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 3
المشاركات: 2,947 [+]
بمعدل : 0.98 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسن الصلهبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : معراج المطر
افتراضي

اقتباس
ما النوم
في ضمير أرواح العقلاء ،
إلا إغماضة عين.
النعاس محطة وقوف زهيدة
في متناول كل يد
كما المضيفون لمنصة الشاهد!
مالاصباح،
في عرف البشر،
إلا بزوغ النهار.
إنه الفجر لم يتحقق بعد!
وحين يتنفس
يظهر الشرق الانهائي،
فريدا بالوشاح الرمادي المرح،
باذخا بثيابه الحمراء الفاخرة،..
ذلك هو الانفجار النهاري



أووه يا راوية

يكاد الصباح أن ينشق

وأكاد أنا أن أطير من نشوة

بوركت يمينك














عرض البوم صور حسن الصلهبي   رد مع اقتباس
قديم 12-24-2008, 05:00 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
أحد الملائكة القدامى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية علي أبوطالب

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 33
المشاركات: 2,695 [+]
بمعدل : 0.90 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
علي أبوطالب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : معراج المطر
افتراضي


لم أتعرّف على هذه الشّاعرة الأمريكية العظيمة إلاّ منتصف عامنا المنصرم. حقيقة شاعرة وكاتبة كبيرة شدَني براعة نصَ قصصي، لها عنونه مُترجمه "انعكاسات"، لمواصلة قراءة أعمالها "الشعرية/السردية" وأعجبني مجمل ما قرأته من نصوصها المترجمة في كتاب رائع وثري بضمّه لترجمات راقية، وأظنّها دقيقة، لكبار ومشاهير الشعراء والأدباء الغرب، و"جمهورية الوعي" عنوانه. واخترتُ لكم جزئية من ذلك النَص الأوَل، المحكي عنه عَبْري في سابق السطور، آملاً أن تنال رضا ذوقكم وهي:



" تعكسُ الأشياءُ قريبةً أو بعيدة، على سطحِ غديرٍ يفيضُ سريعاً، مبهمةً على الدوام، وحين تصفو المياه فلا تعكسُ رغوتُها رقرقات الغدير المنتظمة، تضطربُ لألأة الأشكالِ في الماءِ، لكن تظلّ غامضةً، في شكٍّ وإبهام.

حينَ تطفو المياهُ أنهاراً بعدَ أنهارٍ للعَنانِ إلى مَصَبٍّ هادئ، أو لترتاحَ راكِدةً في بُحيرةٍ صغيرةٍ ساكنة – نرَ بمراياها النّاعمةِ كُلّ ورقةِ شجرٍ على الضفّة، أيّ خُصلَة غمام، فتتّسع زُرقة الغَمْرِ بالسماءِ.
حياتنا هكذا. فلو عجزنا لدرجةٍ بعيدةٍ إلى أن نرى بوضوحٍ أو نعكسَ قسماتِ حقيقتنا الخالدة، أفلا يعني ذلكَ أنّنا نمضي إلى النّهايةِ – أنّنا نحيا ؟"


أنرتم مسائي بجمالكم. فطبتم جميعا.












توقيع :


لا شيء غير الكتابة.

عرض البوم صور علي أبوطالب   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2009, 07:51 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,012 [+]
بمعدل : 0.67 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : معراج المطر
افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راوية ناجي
.
النوم في ضمير البشر
للكاتبة إميلي ديكنسون(Emily Dickinson )
(1830- 1886م )
مجموعة الدهر والخلود

ترجمة راوية ناجي


ما النوم
في ضمير أرواح العقلاء ،
إلا إغماضة عين.
النعاس محطة وقوف زهيدة
في متناول كل يد
كما المضيفون لمنصة الشاهد!
مالاصباح،
في عرف البشر،
إلا بزوغ النهار.
إنه الفجر لم يتحقق بعد!
وحين يتنفس
يظهر الشرق الانهائي،
فريدا بالوشاح الرمادي المرح،
باذخا بثيابه الحمراء الفاخرة،..
ذلك هو الانفجار النهاري.


IV. TIME AND ETERNITY
Sleep is supposed to be
,
by Emily Dickinson
(1830-1886)
Sleep is supposed to be,
By souls of sanity,
The shutting of the eye.
Sleep is the station grand
Down which on either hand
The hosts of witness stand!
Morn is supposed to be,
By people of degree,
The breaking of the day
.
Morning has not occurred!
That shall aurora be
East of eternity;
One with the banner gay,
One in the red array, --
That is the break of day
____

.

.
.
مرحبًا سليلة الأدب والفن "راوية "..
كعادتها ديكنسون مهووسة بفكرة الموت والخلود بكل الصور كما في هذه الترجمة الرائعة التي تنسّل بهدوء من هناك إلى هنا.
لستُ أكيدة ً تماماً لكني أتساءل: هل الإستعارة تحت "sleep" تعني النوم أم الموت؟
إن كانت الثانية كما بدا لي فأظنّ - تبعًا لذلك - أنها تعني الندم حين تتحدث عن "morn " وليس الصباح.
الصباح يعقب النوم
والندم يعقب الموت
.
دمتِ كوثر جمالٍ وأدب..












عرض البوم صور سهام العريشي   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01:33 AM.




Powered by vBulletin Version 3.7.3
جميع الحقوق محفوظة لشبكة قامات الثقافية 2008
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009