عالم من الإبداع

 

    

آخر 15 موضوع
لمعةً في الباب           »          حول شمسٍ، تدور           »          محاكمة حب           »          تبتلٌ و تهتُّك           »          وحْدِي سأحْرسُ بسْمةَ الموناليزا : شعر: محمّد بوحوش – توزر- تونس           »          أُجاجٌ بعد شهْد           »          حلْمٌ على كحْلْ           »          قوّني في شهرك الكريم           »          لوَّنتني من لماها           »          عقاربُ ساعاتكْ           »          أمَلي تبقى إليَّ مُنى           »          أناي           »          << أمــــا...>>           »          << إلاَّ أن تخــــــــــــوني..>>           »          حين يتحكم الآيفون



حصريات المنتدى

                                            

العودة   شبكة قامات الثقافية > قامات الفكرية الثقافية > دانتيلا الحكاية > من أساطير القرى

رد
قديم 03-18-2010, 07:13 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاماتي منتظم
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمرو العامري

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 39
المشاركات: 217 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمرو العامري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : من أساطير القرى
افتراضي من أساطير القرى (الخضير)





في الصباحات المتشابهه...تجتمع النساء عند أمي ...يتبادلن الحكايات.. الأسرار الضحكات ويخربشن وجه الأيام المتشابة بأساطير وأحلام تشرع لهن بوابات الأمل.
يضحكن قليلاً...يفاجئهن البكاء وهن في منتصف الحكايات...يبكين...يبكين الغائبين والذين مضوا والذين لم ولن يعودوا..يمسحن دموعهن ويستأنفن الحكايات.
كن هذا الصباح يفتشن عن سر الثروة المفاجئة التي هبطت على (مهدي أبو عله)...وعندما عجزن عن الوصول الى تفسير مقنع..أقترحت مريم محمديه أنه ربما زارهم (الخضير) .
تلقفت( ليلى أم يحي) طرفاً من الحكايه وتسآلت ...وكيف أعرفه من كل الذين يعبرون القمري كل ليلة وينامون في المسجد بأنتظار شروق الشمس ليمضوا؟
قالت مريم محمديه...لا أحد يعرف الخضير الا بعد أن يمضي...لأنه يجىء بسيطاً مثل كل الناس...لاشىء يميزه ..واذا ما أكرمه أهل الدار منحهم بركته ومضى دون يقول... لكنهم يعرفون ذلك من تنامي الخير لديهم..من أخضرار الزرع في قيعانهم..من كثرة (الدر) في أبقارهم ومن شروق العافية على محيا أولادهم.
تشربت ليلى أم يحي الحكاية بصمت ...وقررت ان تترصد الخضر أو الخضير...انه المعجزة الوحيدة والأكيدة القادرة على تغير حياتهم في هذا السكون اللانهائي.
بدأت أولا بنقض حبال القعاده...وتحبيلها من جديد وفرشتها بفرش من ( طفي الوشى الناصع ) ..ودهنت ركبها بالقطران الجديد...ثم وضعتها في صدر العشه.
وكلما جلس على طرفها أحد هرعت اليه...لا لا لا لا ..(هذه قعادةة الخضير..)
وفي المسآت كانت تستحث زوجها ان يفتش في وجوه القادمين الذين يحلون قبيل الغروب...يصلون مع الجماعة ..عل احدا منهم يكون هو حيث ليدعوه للعشاء او المبيت...او على الاقل يرسل له كسرة خبز وشربة ماء.
لكن الخضير الموعود لم يأتي..
وكذلك لم يعرف اليأس طريقه الى ليلى أم يحي
وذات مساء عبر عابر غريب مترب الوجه والقدمين يطلب شربة ماء وكسرة تسد الرمق...وهتف هاتف ليلى أم يحي انه هو ...انه هو..أنه الخضير
وهمست لزوجها ...انه الخضير ...لا تدعه يذهب...انه الخضير.
ولم يكن بيد قاسم داوود غير التسليم ...فهو أيضاً بحاجة الى معجزة...معجزة ولا أقل
دعوه إلى العشاء.. ذبحو الديك الوحيد .. أخرجوا دبع السمن ..وأشعل الفانوس الأخر وأخرجوا له القعادة الجديدة من صدر العشة...ووضعوها في صدر القبل...ورشوا الارض بالماء وطلبوا من ألاولاد خفض الصوت ودعوه للمبيت.
وكان المساء غنياً بالأحلام
وكان عابر السبيل يداري دهشته من كل هذا الكرم الغير مبرر..وكان جد سعيد.
و أكل وشرب ونام...وفي الصباح مضى كأي عابر سبيل.
وفي الصباح روت مريم محمديه الحكاية وكانت موضع حسد وكانت في انتظار وعد بالتغير.
لكنه الغريب مضى ..وظلت الحياة شحيحة كما هي وبقيت ليلى أم يحي بأنتظار بركة لم تحل.
و كانت أيضا بحاجة الى نقض حبال القعادة..وإلى أنتظار زمن ربما لن يجىء












توقيع :


وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى وفيها لمن خاف القِلى مُتَعزّل

عرض البوم صور عمرو العامري   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2010, 01:23 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاماتي متميّز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد زين

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1653
المشاركات: 1,485 [+]
بمعدل : 0.42 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد زين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
الأوسمة التي حصل عليها

كاتب الموضوع : عمرو العامري المنتدى : من أساطير القرى
افتراضي

أولاً تنويه مهم :

يقال عندنا ويتناقل بين البسطاء في أغلب منطقة جازان : أن نبيّ الله ويقال العبد الصالح (الخضر) لايزال حيّاً ويتلمس حاجات الناس ويقضيها لهم ويحول أحوالهم 360 درجة إلى الأحسن في حالة إكرامهم له وإلى الأسوأ في حالة العكس .
وتنسج حول (الخضر) العديد من الأساطير التي فاق بعضها الخيال حدثت بينه وبين أُناس تغيرت أحوالهم من الفقر إلى الغنى ومن الغنى إلى الفقر ، ويطلق عليه بين الناس مسمى (الخضير) و (الخضر) .

حرام عليك أيها القدير ؟ رغم أني سمعت منك هذه القصة من قبل إلا أني حين قرأتها الآن هنا وجدتُ لها طعماً آخراً ، وبعد ما قراءتها جعلت زوجتي وأطفالي يظنون أنني جننت !! لأني رحت في نوبة ضحك هستيريا حتى تساقطت دموعي ، وانكفيت بعدها في حالة بكاء حادة لم يخرجني منها إلا طفلي الصغير حين سألني : بابا (لمه تضحك وتبكي) ؟! ولم أجد ما أجيبه به إلا الابتسامة له التي أخرجتني من الحالة .
الضحك لأني عشت مع (ليلى أم يحيى) كل حذافير السداجة من بداية إلتقاطتها لأطراف الأساطير المنسوجة عن (الخضر) إلى أن ضاعت كل ثروتها وزوجها في (تحبيل القعادة) و (الديك) الذي كان رأس المال للعديد من العوائل في ذلك الزمان المعدم من المال والمليئ بالمحبة بين الناس .
وزاد ضحكي أكثر تخيلي لدهشة ذاك (الغريب المترب الوجه والقدمين) ، الذي كان كل الذي يرجوه حلماً شربة ماء أو كسرة خبز بايتة وزائدة عن الحد وبات متعشي بلحم (ديك) ومرقه لم يذق منها أهل البيت ما يسد رمقهم منه أي شيء ، ونائم قرير العين على (قعادة) وثيرة أفخم من أغلى سرير نوم في الوقت الحالي ، و(قبل) مرشوش بالماء يعطر الأجواء بالنوم اللذيذ بكل أنواع الراحة .
أما الذي أبكاني فهو إشتياقي لتلك (الصبحات المتشابهه) :
فمندو حبسنا أنفسنا في غابات الأسمنت لم يعد لها وجود في حياتنا وأرجعتني أنت لها الآن يا مبدع .
شكراً لك أيها القدير / عمرو العامري ، على هذا الجمال البهي المتجدد .
وأرجو على كل من يقرأه أن يناشد معي هذا القدير بالإستمرار وبالتألق به معنا هنا .












توقيع :


وأغض طرفي ما بدت لي جارتي ### حتى يواري جارتي مأواها

إني امرؤ سمح الخليقة ماجد ### لا أتبع النفس اللجوج هواها


التعديل الأخير تم بواسطة : احمد زين بتاريخ 03-18-2010 الساعة 01:31 PM
عرض البوم صور احمد زين   رد مع اقتباس
قديم 03-19-2010, 07:19 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
دائــــــــرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شقراء المدخلي

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 1690
المشاركات: 450 [+]
بمعدل : 0.13 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شقراء المدخلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمرو العامري المنتدى : من أساطير القرى
افتراضي

للآساطير كما القرى سحرٌ مستبدٌ ولذيذ غواية ...

ويبقى للفقر والجهل ونقااااء السرائر

ما تركته الإسرائليات من أحاديث وثقتها العامة ..

قرأت عن الخِضْر كثيراً لكني أبداً لم أتوقع أن حكايته قد طالت هذه المساحة من العالم !

مدينة لك سيدي !

وفي انتظار أساطير قروية أخرى ...

تحية تليق بهكذا جمال وفيض مودة ..












توقيع :

عميقاً في السماء !


عرض البوم صور شقراء المدخلي   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 04:41 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاماتي منتظم
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمرو العامري

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 39
المشاركات: 217 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمرو العامري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمرو العامري المنتدى : من أساطير القرى
افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد زين
أولاً تنويه مهم :

يقال عندنا ويتناقل بين البسطاء في أغلب منطقة جازان : أن نبيّ الله ويقال العبد الصالح (الخضر) لايزال حيّاً ويتلمس حاجات الناس ويقضيها لهم ويحول أحوالهم 360 درجة إلى الأحسن في حالة إكرامهم له وإلى الأسوأ في حالة العكس .
وتنسج حول (الخضر) العديد من الأساطير التي فاق بعضها الخيال حدثت بينه وبين أُناس تغيرت أحوالهم من الفقر إلى الغنى ومن الغنى إلى الفقر ، ويطلق عليه بين الناس مسمى (الخضير) و (الخضر) .

حرام عليك أيها القدير ؟ رغم أني سمعت منك هذه القصة من قبل إلا أني حين قرأتها الآن هنا وجدتُ لها طعماً آخراً ، وبعد ما قراءتها جعلت زوجتي وأطفالي يظنون أنني جننت !! لأني رحت في نوبة ضحك هستيريا حتى تساقطت دموعي ، وانكفيت بعدها في حالة بكاء حادة لم يخرجني منها إلا طفلي الصغير حين سألني : بابا (لمه تضحك وتبكي) ؟! ولم أجد ما أجيبه به إلا الابتسامة له التي أخرجتني من الحالة .
الضحك لأني عشت مع (ليلى أم يحيى) كل حذافير السداجة من بداية إلتقاطتها لأطراف الأساطير المنسوجة عن (الخضر) إلى أن ضاعت كل ثروتها وزوجها في (تحبيل القعادة) و (الديك) الذي كان رأس المال للعديد من العوائل في ذلك الزمان المعدم من المال والمليئ بالمحبة بين الناس .
وزاد ضحكي أكثر تخيلي لدهشة ذاك (الغريب المترب الوجه والقدمين) ، الذي كان كل الذي يرجوه حلماً شربة ماء أو كسرة خبز بايتة وزائدة عن الحد وبات متعشي بلحم (ديك) ومرقه لم يذق منها أهل البيت ما يسد رمقهم منه أي شيء ، ونائم قرير العين على (قعادة) وثيرة أفخم من أغلى سرير نوم في الوقت الحالي ، و(قبل) مرشوش بالماء يعطر الأجواء بالنوم اللذيذ بكل أنواع الراحة .
أما الذي أبكاني فهو إشتياقي لتلك (الصبحات المتشابهه) :
فمندو حبسنا أنفسنا في غابات الأسمنت لم يعد لها وجود في حياتنا وأرجعتني أنت لها الآن يا مبدع .
شكراً لك أيها القدير / عمرو العامري ، على هذا الجمال البهي المتجدد .
وأرجو على كل من يقرأه أن يناشد معي هذا القدير بالإستمرار وبالتألق به معنا هنا .

أضحك الله قلبك يا أحمد وجمعني وجمعك بالخُضُير فقد تتبدل أحوالنا أقول قد.؟
أراك يا أحمد ما زلت مسكوناً بالحنين..وماذا أقول أنا الموزع بين نفسي ونفسي..؟
يقولون أن الحنين ضعف...فلنكن أضعف الأقوياء يا صاحبي وما يضير في ذلك؟
شكراً لحضورك وإبراز شيئاً من ذلك الزمن الخلي..زمن المنامات وغبش الديوك
وصوت (الملاكد) في غسق الفجر..ولدي الكثير من فيض الذكريات هنا فقط أنتظرني
لك الحب يا زين












توقيع :


وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى وفيها لمن خاف القِلى مُتَعزّل

عرض البوم صور عمرو العامري   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2010, 07:01 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاماتي منتظم
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مريم العواجي

البيانات
التسجيل: Jan 2007
العضوية: 622
المشاركات: 134 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مريم العواجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمرو العامري المنتدى : من أساطير القرى
افتراضي

رائع ...قبل ايام قلائل سمعت من خالتي ....قصة كان بطلها الخضر ...لكن ابدا لم يخطر ببالي ان يكون هذا مايعتقده عامة الناس في القرى ........قصة لذيذة ....اتطلع للمزيد












توقيع :


أحلى الفراقِ فراقٌ لستَ تفهمُهُ
كالغيمِ يأتي ظلالاً ثم ينحدرُ

عرض البوم صور مريم العواجي   رد مع اقتباس
قديم 03-25-2010, 06:16 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاماتي منتظم
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمرو العامري

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 39
المشاركات: 217 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمرو العامري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمرو العامري المنتدى : من أساطير القرى
افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم العواجي
رائع ...قبل ايام قلائل سمعت من خالتي ....قصة كان بطلها الخضر ...لكن ابدا لم يخطر ببالي ان يكون هذا مايعتقده عامة الناس في القرى ........قصة لذيذة ....اتطلع للمزيد

إبق قريباً يا مريم ..وسنحاول أن نكون عند حسن ظنك












توقيع :


وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى وفيها لمن خاف القِلى مُتَعزّل

عرض البوم صور عمرو العامري   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2010, 03:54 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عابثٌ - حتّى إشعارٍ آخر -
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية معاذ آل خيرات

البيانات
التسجيل: Feb 2007
العضوية: 704
المشاركات: 656 [+]
بمعدل : 0.16 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
معاذ آل خيرات غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمرو العامري المنتدى : من أساطير القرى
افتراضي

لم أتخيّل في يومٍ من الأيامِ أن يكونَ الخِضر
مجرّد أسطورة .!

فهناكَ بعضُ تفاسيرِ القرآن لسورة الكهف في قصّة
النّبيّ موسى عليه السلام , ترجّح بأن يكونَ صاحب العلم الذي
طلب النبيّ موسى مرافقته , بأنّه نبيّ الله ( الخضر ) والله أعلم .


من العجبِ في أساطيرنا توظيفَ هذهِ الشّخصيّة ,


الفاتنُ عمرو .. طريقةُ سردكَ وأحداثُ القصّة
فيها الكثيرُ من الرّوائحِ العتيقة والثّمينة بحقّ .
لا عدمناكَ سيّدي


ودٌ يمتدّ

.












توقيع :

.



.
لا تفعل ما لم أفعلهُ؛
فإن فعلتَ ما لمْ أفعله.. سمِّه تيمناً بِي ..!

.

عرض البوم صور معاذ آل خيرات   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2010, 05:36 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاماتي منتظم
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمرو العامري

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 39
المشاركات: 217 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمرو العامري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمرو العامري المنتدى : من أساطير القرى
افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ آل خيرات
لم أتخيّل في يومٍ من الأيامِ أن يكونَ الخِضر
مجرّد أسطورة .!

فهناكَ بعضُ تفاسيرِ القرآن لسورة الكهف في قصّة
النّبيّ موسى عليه السلام , ترجّح بأن يكونَ صاحب العلم الذي
طلب النبيّ موسى مرافقته , بأنّه نبيّ الله ( الخضر ) والله أعلم .


من العجبِ في أساطيرنا توظيفَ هذهِ الشّخصيّة ,


الفاتنُ عمرو .. طريقةُ سردكَ وأحداثُ القصّة
فيها الكثيرُ من الرّوائحِ العتيقة والثّمينة بحقّ .
لا عدمناكَ سيّدي


ودٌ يمتدّ

.

شكرا يا معاذ..وحياتنا غنية بكل جمال
و حضورك أنت جمال يفرحني والله
شكرا












توقيع :


وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى وفيها لمن خاف القِلى مُتَعزّل

عرض البوم صور عمرو العامري   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 02:55 PM.




Powered by vBulletin Version 3.7.3
جميع الحقوق محفوظة لشبكة قامات الثقافية 2008
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009