عالم من الإبداع

 

    

آخر 15 موضوع
وحْدِي سأحْرسُ بسْمةَ الموناليزا : شعر: محمّد بوحوش – توزر- تونس           »          أُجاجٌ بعد شهْد           »          حلْمٌ على كحْلْ           »          قوّني في شهرك الكريم           »          محاكمة حب           »          لوَّنتني من لماها           »          عقاربُ ساعاتكْ           »          أمَلي تبقى إليَّ مُنى           »          أناي           »          << أمــــا...>>           »          << إلاَّ أن تخــــــــــــوني..>>           »          حين يتحكم الآيفون           »          كلّما زادَ سرُّهُ كان آسِرْ           »          أو ما يكفي رسول الله نهرا           »          طهرٌ من نهر رسول الله



حصريات المنتدى

                                            

العودة   شبكة قامات الثقافية > قامات الفكرية الثقافية > جدل النص

رد
قديم 11-05-2009, 10:59 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر وكاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسن الصلهبي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 3
المشاركات: 2,946 [+]
بمعدل : 0.70 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسن الصلهبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : جدل النص
افتراضي القرشي يكتب عن جبران قحل


البكاء المباشر.. ومخاتلة الوجع بالوجع
الأربعاء, 4 نوفمبر 2009
عالي سرحان القرشي


قراءة في قصيدة “خُنّا بعضنا خُنّا” لجبران قحل
“”هذا النص لجبران قحل يتوخى فيه الامتزاج مع حالة وعي مخنوقة ومتحشرجة لدى الإنسان العربي، أظهرت بكائيات شاعت في الثقافة العربية الحديثة، لدى شعراء كثر منها ما جاء على شكل عانق الرؤيا، مثل نصوص لأدونيس، ومحمود درويش، ومحمد الثبيتي، وسعدي يوسف. ومنها ما جاء على نحو مباشر تكاد معه تلمس الأنين والحنين وسياط الجلاد في النص.
ولا شك أن مثل هذه النصوص المباشرة تجتاحنا لأنها تخاتل الوجع بالوجع؛ لكنها تبقى على مستوى الإنجاز النصي في القصيدة العربية لا تشكل شيئًا ذا بال لأنها مستوى آخر من الدمع، والحنين، والشكوى.
وهذا النص الذي يسكن بين أعيننا اليوم لا شك أنه لامس في شغاف القلوب شهقات وأنات، لكنه على مستوى الرؤيا لم يغادر استعادة النص البكائي، وظلت معه المباشرة في معظم جزئيات النص، ومع ذلك فقد حاول أن ينعى البكائية في الوجع العربي، وحاول أن يستظهرها في التباس ما بين الماضي والحاضر، ليجسد من الإنسان العربي حالة من الجمود والتغافل عن اللحظة وما تقتضيه من فعل؛ وذلك لأننا حسب قوله:
ما زلنا...
نحمّص في العراء البن
ما زلنا ...
ندق الهيل في الهاون ...
ويجسد شكلاً من المأساة في ما آلت إليه رموز الفعل العربي من تشكيل و(تتحيف)، وآلة فرجة في الخيل رمز الخير والفعل العربي وفتح الحضارة للعالم.. يقول النص:
وما ينفك...
ينعشنا...
صهيل خيولنا...
التي ورثت ...
جموح جدودنا العربي
إلا
أن تثير النقع..
غائرة
ولولا..
الاستباق الجلف..
لم تسرج ..
ويبدو لي أن فعل النص في تجسيد الشخصية العربية التي تستقبل الحاضر كان ناجحًا بسبب ما ظهر فيه من تشكيل، عطلت فيه أسباب الفعل وما ظهر من تجاوز للإنسان العربي عبر الفعل الكوني الذي جاء متجسدًا في قوله:
يطل من الصباح..
الكون..
يكتحل الزهور.
الكون يغتبق النجاح..
الكونْ...
ونصحو ...
من رفات الأمس ...
ملء جناحنا ...
(كنا) ...
انظر إلى الكون في إطلالته وابتهاجه، وعناقه للحياة في نشوتها وسعيه معها لاكتمال الفرح.
وكان الشاعر على وعي بالإيقاع، حريص على أن يصل القارئ كما هو، ولذلك سكن كلمة الكون، كأن السكون الذي يحتوينا آل بنا أن نسكنه عن الحركة والابتهاج. وجاء بكلمة (كنا) مقوسة للإيحاء بانغلاقنا عن الفعل، ذلك الأمر الذي أدى إلى أن نكون كما قال:
أذلة يومنا..
(حنا)...
لتكون (حنا ) مقوسة ليس بسبب عاميتها فقط بل لأن ذلك يشير إلى امتلاء الذوات على الرغم من فراغها.












عرض البوم صور حسن الصلهبي   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2009, 01:28 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ساقي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نومااااس

البيانات
التسجيل: Jul 2009
العضوية: 1833
المشاركات: 2,977 [+]
بمعدل : 0.96 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نومااااس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : جدل النص
افتراضي

قراءة رائعة أضاءة النص والذي يستحق كل التقدير
لاشك ان القرشي وبفكر المثقف اوضح للمتلقي بعض
الصور الجميلة في النص.

شكرا لك استاذ حسن على هذا العرض الشيّق.
مع تمنياتنا للجميع بالتوفيق.












عرض البوم صور نومااااس   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2009, 01:19 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كاتبة وقاصة سعودية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية تهاني إبراهيم

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1660
المشاركات: 1,674 [+]
بمعدل : 0.51 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
تهاني إبراهيم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : جدل النص
افتراضي



أفصح القرشي
عن ملامح القصيدة
بلغة نقدية تسهم في إستدراك القارئ للتوغل في جل معانيها


وهذا رابط القصيدة في قامات // هنــا //


تحيتي وتقديري












عرض البوم صور تهاني إبراهيم   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2009, 03:07 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاماتي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 132
المشاركات: 65 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جبران محمد قحل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : جدل النص
افتراضي رد

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن الصلهبي

البكاء المباشر.. ومخاتلة الوجع بالوجع
الأربعاء, 4 نوفمبر 2009
عالي سرحان القرشي
قراءة في قصيدة “خُنّا بعضنا خُنّا” لجبران قحل
“”هذا النص لجبران قحل يتوخى فيه الامتزاج مع حالة وعي مخنوقة ومتحشرجة لدى الإنسان العربي، أظهرت بكائيات شاعت في الثقافة العربية الحديثة، لدى شعراء كثر منها ما جاء على شكل عانق الرؤيا، مثل نصوص لأدونيس، ومحمود درويش، ومحمد الثبيتي، وسعدي يوسف. ومنها ما جاء على نحو مباشر تكاد معه تلمس الأنين والحنين وسياط الجلاد في النص.
ولا شك أن مثل هذه النصوص المباشرة تجتاحنا لأنها تخاتل الوجع بالوجع؛ لكنها تبقى على مستوى الإنجاز النصي في القصيدة العربية لا تشكل شيئًا ذا بال لأنها مستوى آخر من الدمع، والحنين، والشكوى.
وهذا النص الذي يسكن بين أعيننا اليوم لا شك أنه لامس في شغاف القلوب شهقات وأنات، لكنه على مستوى الرؤيا لم يغادر استعادة النص البكائي، وظلت معه المباشرة في معظم جزئيات النص، ومع ذلك فقد حاول أن ينعى البكائية في الوجع العربي، وحاول أن يستظهرها في التباس ما بين الماضي والحاضر، ليجسد من الإنسان العربي حالة من الجمود والتغافل عن اللحظة وما تقتضيه من فعل؛ وذلك لأننا حسب قوله:
ما زلنا...
نحمّص في العراء البن
ما زلنا ...
ندق الهيل في الهاون ...
ويجسد شكلاً من المأساة في ما آلت إليه رموز الفعل العربي من تشكيل و(تتحيف)، وآلة فرجة في الخيل رمز الخير والفعل العربي وفتح الحضارة للعالم.. يقول النص:
وما ينفك...
ينعشنا...
صهيل خيولنا...
التي ورثت ...
جموح جدودنا العربي
إلا
أن تثير النقع..
غائرة
ولولا..
الاستباق الجلف..
لم تسرج ..
ويبدو لي أن فعل النص في تجسيد الشخصية العربية التي تستقبل الحاضر كان ناجحًا بسبب ما ظهر فيه من تشكيل، عطلت فيه أسباب الفعل وما ظهر من تجاوز للإنسان العربي عبر الفعل الكوني الذي جاء متجسدًا في قوله:
يطل من الصباح..
الكون..
يكتحل الزهور.
الكون يغتبق النجاح..
الكونْ...
ونصحو ...
من رفات الأمس ...
ملء جناحنا ...
(كنا) ...
انظر إلى الكون في إطلالته وابتهاجه، وعناقه للحياة في نشوتها وسعيه معها لاكتمال الفرح.
وكان الشاعر على وعي بالإيقاع، حريص على أن يصل القارئ كما هو، ولذلك سكن كلمة الكون، كأن السكون الذي يحتوينا آل بنا أن نسكنه عن الحركة والابتهاج. وجاء بكلمة (كنا) مقوسة للإيحاء بانغلاقنا عن الفعل، ذلك الأمر الذي أدى إلى أن نكون كما قال:
أذلة يومنا..
(حنا)...
لتكون (حنا ) مقوسة ليس بسبب عاميتها فقط بل لأن ذلك يشير إلى امتلاء الذوات على الرغم من فراغها.

استاذي العزيز الشاعر / حسن الصلهبي
لا أراك بحاجة الى شكري ....... ولا يزيدك ثنائي شيئا بقدر ما يزيدني اعتزازا بك .... أخا ...
وصديقا ..... واستاذا ..........
إن روحك الشاعرة ........ وذائقتك المرهفة ........ وقبل ذلك وبعده ...... إحساس الانسان الفنان .....
معان سامية تسكنك ..... وتفرض على الآخرين - أمثالي - احترامك وتقديرك ........
مـجــــــــددا ....... أتمنى أن نلتقي قريبا ............ تقبل ودي وتحياتي












عرض البوم صور جبران محمد قحل   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01:18 PM.




Powered by vBulletin Version 3.7.3
جميع الحقوق محفوظة لشبكة قامات الثقافية 2008
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009