عالم من الإبداع

 

    

آخر 15 موضوع
تبتلٌ و تهتُّك           »          وحْدِي سأحْرسُ بسْمةَ الموناليزا : شعر: محمّد بوحوش – توزر- تونس           »          أُجاجٌ بعد شهْد           »          حلْمٌ على كحْلْ           »          قوّني في شهرك الكريم           »          محاكمة حب           »          لوَّنتني من لماها           »          عقاربُ ساعاتكْ           »          أمَلي تبقى إليَّ مُنى           »          أناي           »          << أمــــا...>>           »          << إلاَّ أن تخــــــــــــوني..>>           »          حين يتحكم الآيفون           »          كلّما زادَ سرُّهُ كان آسِرْ           »          أو ما يكفي رسول الله نهرا



حصريات المنتدى

                                            

العودة   شبكة قامات الثقافية > قامات العام > المحراب

رد
قديم 01-20-2016, 02:49 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاماتي متميّز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نون سليمان

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 1273
المشاركات: 880 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نون سليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المحراب
Cool من أجل الله الطيب الودود الكريم .. ثم لاجلك

اخي اختي تحية من القلب لك
لن تخسر بعض دقائق في استيعاب شيء مهم خطير عن حق لله تعالى في نفسك..
ونأمل معي سمعك بصرك لسانك عقلك وقدميك ويديك
سؤال لابد منه هل هي لك ؟ وهل انت خلقتها؟
كيف حالك لو انك تعيش من دون واحده منها؟
ارجوك اقرأ للنهاية وانت تعرف عصر التقدم والتغمغم والاخبار وتناقل ما فيها ولنبدا الان:-
هل تعلم دقة القران ولماذا قصار السور المتاخرة في المصحف ؟ انها للزمن الذي نحن فيه هذه الليال القصيرة جدا والساخنة اكثر انت قد لا تطيق يوسف وال عمران ؟ اذا هناك الغاشية والكوثر المهم تنقذ نفسك " ازفت الازفة"
واذا زلزلت الأرض. . هذا العام الجديد أربعة حالات في شهر ونصف وسيحدث شيء رهيب جدا جدا ألم يقل الله يوم اذ تحدث أخبارها ؟! والله بين يديك الجوال والأخبار وبدأت الأرض ستخرج غضبها .. ونحن سوية لنبدأ الآن ؛-

قال سبحانه :-
" إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا "!!
الأول : أن معنى الآية أن الإنسان يسأل يوم القيامة عن أفعال جوارحه ، فيقال له : لم سمعت ما لا يحل لك سماعه ؟ ولم نظرت إلى ما لا يحل لك النظر إليه ؟ ولم عزمت على ما لم يحل لك العزم عليه ؟

ويدل لهذا المعنى آيات من كتاب الله تعالى ; كقوله : ولتسألن عما كنتم تعملون ، وقوله : فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون ونحو ذلك من الآيات .

أن الجوارح العين واليد واللسان هي التي تسأل عن أفعال صاحبها ، فتشهد عليه جوارحه بما فعل .

يقول القرطبي في تفسيره : وهذا المعنى أبلغ في الحجة فإنه يقع تكذيبه من جوارحه !!، وتلك غاية الخزي ، كما قال : اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون..
وقوله : شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون

وفي الآية الكريمة ما نبه عليه في مواضع أخر ; لأن قوله تعالى : إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا
و يفيد تعليل النهي في قوله : ولا تقف ما ليس لك به بالسؤال عن الجوارح المذكورة ، لما تقرر في الأصول في مسلك الإيماء والتنبيه :
أن المعنى : انته عما لا يحل لك ; لأن الله أنعم عليك بالسمع والبصر والعقل لتشكره وهذه الحواس ليست لك ولا تملكها بل هي من خلق الله فيك وهو مختبرك بذلك وسائلك عنه ، فلا تستعمل نعمه في معصية .

ويدل لهذا المعنى قوله تعالى : والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون !!
. والإشارة في قوله تعالى في هذه الآية الكريمة بقوله : أولئك راجعة إلى السمع والبصر والفؤاد ، وهو دليل على الإشارة " أولئك " لغير العقلاء وهو الصحيح..

بالله ارجع لنفسك ونأمل كيف فعلنا بها و ما ذا نقول لله عن حقه ؟
تامل الان في هذه البلوة الخطيرة بعصرنا وما يتم تناقله
من صور ومقاطع تملىء الجولات ويصلون وهي في المساجد و تدخل المدارس
قصص مقاطع ونجاسات ساقطة انظر للشيء الرهيب :

قال الله سبحانه
إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون

لمن سمع شيئا من الكلام السيئ ، او أرفق مقاطع إباحية او أعطاها لشخص او ساعد في نشرها فقام بذهنه منه شيء ، وتكلم به ، او عرض نفسه وايد الزنا الاباحية والفحشاء ويشيعها ويذيعها ، فقد قال تعالى : ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ) أي : يختارون ظهور الكلام عنهم بالقبيح ، ( لهم عذاب أليم في الدنيا ) أي : بالحد ، وفي الآخرة بالعذاب ، ( والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) أي : فردوا الأمور إليه ترشدوا .

وقال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن بكر ، حدثنا ميمون بن أبي محمد المرئي ، حدثنا محمد بن عباد المخزومي ، عن ثوبان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم ، ولا تطلبوا عوراتهم ، فإنه من طلب عورة أخيه المسلم ، طلب الله عورته ، حتى يفضحه في بيته " .

ويقول صلى الله عليه وسلم :-

اتق الله حيثما كنت












توقيع :

NOON Channel - قناة نون | Facebook

عرض البوم صور نون سليمان   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 12:06 AM.




Powered by vBulletin Version 3.7.3
جميع الحقوق محفوظة لشبكة قامات الثقافية 2008
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009