عالم من الإبداع

 

    

آخر 15 موضوع
حول شمسٍ، تدور           »          محاكمة حب           »          تبتلٌ و تهتُّك           »          وحْدِي سأحْرسُ بسْمةَ الموناليزا : شعر: محمّد بوحوش – توزر- تونس           »          أُجاجٌ بعد شهْد           »          حلْمٌ على كحْلْ           »          قوّني في شهرك الكريم           »          لوَّنتني من لماها           »          عقاربُ ساعاتكْ           »          أمَلي تبقى إليَّ مُنى           »          أناي           »          << أمــــا...>>           »          << إلاَّ أن تخــــــــــــوني..>>           »          حين يتحكم الآيفون           »          كلّما زادَ سرُّهُ كان آسِرْ



حصريات المنتدى

                                            

العودة   شبكة قامات الثقافية > قامات الفكرية الثقافية > اقرأ

موضوع مغلق
قديم 06-21-2006, 09:34 PM   المشاركة رقم: 61
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاماتي متميّز

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 5
المشاركات: 932 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حواء سعيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : اقرأ
افتراضي

تحدّ


شدّوا وثاقي
وامنعوا عني الدفاتر
والسجائر
وضعوا التراب على فمي
فالشعر دمّ القلب...
ملح الخبز...
ماء العين
يكتب بالأظافر
والمحاجر
والخناجر
سأقولها
في غرفة التوقيف...
في الحمام...
في الإسطبل...
تحت السوط...
تحت القيد...
في عنف السلاسل:
مليون عصفور
على أغصان قلبي
يخلق اللحن المقاتل












عرض البوم صور حواء سعيد  
قديم 04-08-2010, 01:35 PM   المشاركة رقم: 62
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : اقرأ
افتراضي

أنا وهي


هي في المساء وحيدةٌ،
وأًنا وحيدٌ مثلها...
بيني وبين شموعها في المطعم الشتويِّ
طاولتان فارغتان [ لا شيءٌ يعكِّرُ صًمْتًنًا]
هي لا تراني، إذ أراها
حين تقطفُ وردةً من صدرها
وأنا كذلك لا أراها، إذ تراني
حين أًرشفُ من نبيذي قُبْلَةً...
هي لا تُفَتِّتُ خبزها
وأنا كذلك لا أريق الماءَ
فوق الشًّرْشَف الورقيّ
[لا شيءٌ يكدِّر صَفْوَنا]
هي وَحْدها، وأَنا أمامَ جَمَالها
وحدي. لماذا لا تًوَحِّدُنا الهَشَاشَةُ؟
قلت في نفسي-
لماذا لا أَذوقُ نبيذَها؟
هي لا تراني، إذ أراها
حين ترفًعُ ساقها عن ساقِها...
وأَنا كذلك لا أراها، إذ تراني
حين أَخلَعُ معطفي...
لا شيء يزعجها معي
لا شيء يزعجني، فنحن الآن
منسجمان في النسيان...
كان عشاؤنا، كُلٌّ على حِدَةٍ، شهيّاً
كان صَوْتُ الليل أزْرَقَ
لم أكن وحدي، ولا هي وحدها
كنا معاً نصغي إلى البلَّوْرِ
[ لا شيءٌ يُكَسِّرُ ليلنا]
هِيَ لا تقولُ:
الحبُّ يُولَدُ كائناً حيّا
ويُمْسِي فِكْرَةً.
وأنا كذلك لا أقول:

الحب أَمسى فكرةً.
















عرض البوم صور سهام العريشي  
قديم 04-08-2010, 01:39 PM   المشاركة رقم: 63
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : اقرأ
افتراضي

الآن، إذ تصحو، تذكر


الآن، إذ تصحو، تذكر رقصة البجع الأخيرة.
هل رقصت مع الملائكةِ الصغارِ وأنت تحلمُ؟
هل أضاءتك الفراشةُ عندما احترقت بضوء الوردة الأبدي؟
هل ظهرت لك العنقاءُ واضحةً... وهل نادتك باسمك؟
هل رأيت الفجر يطلع من أصابع من تُحبُّ؟
وهل لمستَ الحُلمَ باليد، أم تركت الُحلمَ يحلُمُ وحدهُ، حيث انتبهت إلى غيابك
بغتةً؟
ما هكذا يُخْلي المنام الحالمونَ، فإنهم يتوهجون،
ويكملون حياتهم في الحُلمِ..
قل لي كيف كنت تعيش حُلمك في مكان ما،
أقل لك من تكون
والآن إذ تصحو، تذكر:
هل أسأت إلى منامك؟
إن أسأت إذاً تذكر
رقصة البجع الأخيرة!
تُنسى، كأنك لم تكن,
تُنسى، كأنك لم تكن
تُنسى كمصرع طائر
ككنيسة مهجورة تُنسى،
كحب عابر
وكوردة في الليل... تُنسى


****


أنا للطريق... هناك من سبقت خُطاه خُطاي
من أملى رؤاه على رؤاي. هناك من
نثر الكلام على سجيّته ليدخل في الحكاية
أو يضيء لمن سيأتي بعده
أثراً غنائياً... وحدسا


***


تُنسى، كأنك لم تكن
شخصاً، ولا نصاً... وتُنسى


***

أمشي على هدي البصيرة، ربما
أعطي الحكاية سيرة شخصية. فالمفردات
تسوسني وأسوسها. أنا شكلها
وهي التجلّي الحر. لكن قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ. أنا مَلِك الصدى.
لا عرش لي إلا الهوامش. والطريق
هو الطريقة. ربما نسيَ الأوائل وصف
شيء ما، أُحرّك فيه ذاكرة وحسّا


***

تُنسى، كأنك لم تكن
خبراً، ولا أثراً... وتُنسى


***


أنا للطريق... هناك من تمشي خطاه
على خطاي، ومن سيتبعني إلى رؤيايَ.
من سيقول شعراً في مديح حدائق المنفى،
أمام البيت، حراً من عبارة أمس،
حراً من كناياتي ومن لغتي، فأشهد
أنني حيّ
وحرّ

حين أُنسى.












عرض البوم صور سهام العريشي  
قديم 04-08-2010, 01:40 PM   المشاركة رقم: 64
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : اقرأ
افتراضي

في الانتظار

في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة:
ربما نسيت حقيبتها الصغيرة في القطار،
فضاع عنواني وضاع الهاتف المحمول،
فانقطعت شهيتها وقالت: لا نصيب له من المطر الخفيف
وربما انشغلت بأمر طارئٍ أو رحلةٍ نحو الجنوب كي تزور الشمس، واتصلت ولكن لم
تجدني في الصباح، فقد خرجت لاشتري غاردينيا لمسائنا وزجاجتين من النبيذ
وربما اختلفت مع الزوج القديم على شئون الذكريات، فأقسمت ألا ترى رجلاً
يُهددُها بصُنع الذكريات
وربما اصطدمت بتاكسي في الطريق إلي، فانطفأت كواكب في مجرتها.
وما زالت تُعالج بالمهدئ والنعاس
وربما نظرت الى المرآة قبل خروجها من نفسها، وتحسست أجاصتين كبيرتين تُموجان
حريرها، فتنهدت وترددت: هل يستحق أنوثتي أحد سواي
وربما عبرت، مصادفة، بِحُب سابق لم تشف منه، فرافقته إلى العشاء
وربما ماتت،
فان الموت يعشق فجأة، مثلي،
وإن الموت، مثلي، لا يحب الانتظار.












عرض البوم صور سهام العريشي  
قديم 04-08-2010, 04:43 PM   المشاركة رقم: 65
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : اقرأ
افتراضي

هكذا قالت الشجرة المهملة

خارج الطقس ،
أو داخل الغابة الواسعة
وطني.
هل تحسّ العصافير أنّي
لها
وطن ... أو سفر ؟
إنّني أنتظر ...
في خريف الغصون القصير
أو ربيع الجذور الطويل
زمني.
هل تحسّ الغزالة أنّي
لها
جسد ... أو ثمر ؟
إنّني أنتظر ...
في المساء الذي يتنزّه بين العيون
أزرقا ، أخضرا ، أو ذهب
بدني
هل يحسّ المحبّون أنّي
لهم
شرفة ... أو قمر ؟
إنّني أنتظر ...
في الجفاف الذي يكسر الريح
هل يعرف الفقراء
أنّني
منبع الريح ؟ هل يشعرون بأنّي
لهم
خنجر ... أو مطر ؟
أنّني أنتظر ...
خارج الطقس ،
أو داخل الغابة الواسعة
كان يهملني من أحب
و لكنّني
لن أودّع أغصاني الضائعة
في رخام الشجر
إنّني أنتظر ...
***












عرض البوم صور سهام العريشي  
قديم 04-08-2010, 04:48 PM   المشاركة رقم: 66
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : اقرأ
افتراضي

عناوين للروح خارج هذا المكان

عناوين للروح خارج هذا المكان. أحب السفر
إلى قريةٍ لم تعلّق مسائي الأخير على سروها. وأحب الشجر
على سطح بيتٍ رآنا نعذّب عصفورتين، رآنا نربي الحصى
أما كان في وسعنا أن نربي أيامنا
لتنمو على مهل في اتجاه النبات؟ أحب سقوط المطر
على سيدات المروج البعيدة. ماءٌ يضيء. ورائحة صلبةٌ كالحجرْ
أما كان في وسعنا أن نغافل أعمارنا،
وأن نتطلع أكثر نحو السماء الأخيرة قبل أفول القمر؟
عناوين للروح خارج هذا المكان. أحب الرحيل
إلى أي ريحٍ .. ولكنني لا أحب الوصول.












عرض البوم صور سهام العريشي  
قديم 04-08-2010, 04:55 PM   المشاركة رقم: 67
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الصلهبي المنتدى : اقرأ
افتراضي

وتحمل عبء الفراشة


ستقول : لا , وتمزّق الألفاظ والنهر البطيء . ستلعن

الزمن الرديء ، وتخفي في الظلّ . لا- للمسرح
اللغويّ . لا - لحدود هذا الحلم . لا- للمستحيل
تأتي إلى مدن وتذهب . سوف تعطي الظلّ أسماء
القرى . وتحذّر الفقراء من لغة الصدى والأنبياء .
وسوف تذهب ... سوف تذهب ، والقصيدة
خلف هذا البحر والماضي . ستشرح هاجسا فيجيء
حرّاس الفراغ العاجزون الساقطون من البلاغة
والطبول
لنشيدك انكسرت سماء الماء . حطّاب وعاشقة ،
وينفتح الصباح على المكان . تواصل الكلمات
نسيانا تزوّج ألف مذبحة . يجيء الموت أبيض .
تهطل الأمطار . يتضح المسدّس والقتيل .
سيجيئك الشهداء من جدران لفظتك الأخيرة . يجلسون
عليك تاجا من دم ، ويتابعون زراعة التفاح
خارج ذكرياتك . سوف تتعب ... سوف تتعب
سوف تطردهم فلا يمضون . تشتمهم فلا يمضون
يحتلّون هذا الوقت . تهرب من سعادتهم إلى وقت
يسير على الشوارع والفصول.
ويجيئك الفقراء . لا خبز لديك ، ولا دعاء ينقذ القمح
المهدّد بالجفاف . تقول شيئا ما عن الغضب الذي
زفّ السنابل للسيوف . تقول شيئا ما عن النهر
المخبّأ في عباءات النساء القادمات من الخريف .
فيضحكون ويذهبون ، ويتركون الباب مفتوحا
لأسئلة الحقول .
لنشيدك اتسعت عيون العاشقات . نعم تسمّي خصلة
القمح البلاد ، وزرقة البحر البلاد . نعم تسمّي
الأرض سيّدة من النسيان . ثم تنام وحدك بين
رائحة الظلال وقلبك المفقود في الدرب الطويل .
ستقول طالبة : وما نفع القصيدة ؟ شاعر يستخرج
الأزهار والبارود من حرفين . والعمال مسحوقون
تحت الزهر والبارود في حربين . ما نفع القصيدة
في الظهيرة الظلال ؟ تقول شيئا ما وتخطىء : سوف
يقترب النخيل من اجتهادي ، ثم يكسرك النخيل .
لنشيدك انتشرت مساحات البياض وحنكة الجلاّد .
تأتي دائما كالانتحار فيطلبون الحزن أقمشة .
وتأتي دائما كالانفجار فيطلبون الورد خارطة . ستأتي
حين تذهب ، ثم تأتي حين تذهب، ثم يبتعد
الوصول .
ستكون نسرا من لهيب، والبلاد فضاءك الكحليّ .
تسأل : " هل أسأت إليك يا شعبي ؟ " وتنكسر
السفوح على جناح النسر . يحترق الجناح على بخار
الأرض .تصعد ، ثم تهبط ، ثم تصعد ثم تدخل
في السيول
وتمرّ من كل البدايات احتفالا : " هل أسأت إليك
يا زمني ؟ " تغنّي الأخضر الممتدّ بين يدين
يابستين : تدخل وردة وتصبح : ما هذا الزحام؟ .
ترى دما فتصبح : من قتل الدليل ؟
وتموت وحدك .سوف تتركك البحار على شواطئها
وحيدا كالحصى . ستفرّ منك المكتبات ، السيّدات ،
الأغنيات ، شوارع المدن ، القطارات ، المطارات
البلاد تفرّ من يدك التي خلقت بلادا للهديل .
وتموت وحدك . سوف تهجرك البراكين التي كانت
تطيع صهيلك الدامي . وتهجرك اندفاعات الدم
الجنسيّ والفرح الذي يرميك للأسماك . يهجرك
التساؤل والتعامل بين أغنية وسجّان ويهجرك
الصهيل .
وسيدفنون العطر بعدك . يمنحون الورد قيدك .
يحكمون على الندى المهجور بالإعدام بعدك.
يشعلون النار في الكلمات بعدك . يسرقون الماء من
أعشاب جلدك . يطردونك من مناديل الجليل .
وتقول لا - للمسرح اللغويّ
لا – لحدود هذا الحلم
لا - للمستحيل












عرض البوم صور سهام العريشي  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 06:49 PM.




Powered by vBulletin Version 3.7.3
جميع الحقوق محفوظة لشبكة قامات الثقافية 2008
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009