عالم من الإبداع

 

    

آخر 15 موضوع
حول شمسٍ، تدور           »          محاكمة حب           »          تبتلٌ و تهتُّك           »          وحْدِي سأحْرسُ بسْمةَ الموناليزا : شعر: محمّد بوحوش – توزر- تونس           »          أُجاجٌ بعد شهْد           »          حلْمٌ على كحْلْ           »          قوّني في شهرك الكريم           »          لوَّنتني من لماها           »          عقاربُ ساعاتكْ           »          أمَلي تبقى إليَّ مُنى           »          أناي           »          << أمــــا...>>           »          << إلاَّ أن تخــــــــــــوني..>>           »          حين يتحكم الآيفون           »          كلّما زادَ سرُّهُ كان آسِرْ



حصريات المنتدى

                                            

العودة   شبكة قامات الثقافية > قامات الفكرية الثقافية > اقرأ

موضوع مغلق
قديم 06-02-2007, 11:11 AM   المشاركة رقم: 61
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سهام العريشي المنتدى : اقرأ
افتراضي

حجر الضوء



على حجر الضوء أنقش عُمْري
وديعاً كحبّة قَمْحٍ ؛
يُغطّي حروفي ضبابٌ
وفي كلماتيَ عتْمَه.
لأنّيَ حُبٌّ ،
أظلّ على الضوء أبني ، وتبني
معي حُفنةٌ من حياتي ولُقْمَهْ.












توقيع :

To be, or not to be: that is
the question
.
.
Shakespeare

عرض البوم صور سهام العريشي  
قديم 06-02-2007, 11:12 AM   المشاركة رقم: 62
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سهام العريشي المنتدى : اقرأ
افتراضي


قالت الأرض


(مقاطع)
-1-
قالت الأرض في جذوري أبادُ
حنين ، وكلُّ نلضي سؤالُ
بيَ جوعٌ إلى الجمال ، ومن صدريَ
كان الهوى ، وكان الجمالُ
-2-
ماليَ اليوم أستفيقُ ، فلا حقلي
نضيرٌ ، ولا تلالي زواهِرْ
لا النواطير يسمرون مع النّجم
ولا الضوء راتعٌ في المحاجرْ
أنا كنزٌ مخبّأٌ ، أين أبنائي
فكلّي صوتٌ ، وكلّي حناجرْ .
-3-
ربّما أنهكتْهمُ ضربةٌ عمياءُ
فاستسلموا لها واستلانوا
ربّما أُلبسوا ثياباً سَرَت فيها
أكفُّ الأوثان ، والأوثانُ
ربما..ربما ، كأن الحروف السود
صُمّت في وقعها الآذانُ
فكأن لم أطلعْ على الأرض ميلاداً
ةيُخلقْ من صدرَ الإنسانُ.
-4-
قُمْ مع الشمس يا شبابي ، وحرِّكْ
عالماً ساهِمَ البصيرة ، جامِدْ
أنتَ علّمته الحياة قديماً
وستبقى له دليلاً ورائدْ
-5-
أنا سوّيتُ من عروقيَ أبنائي
وربّيتهم ذرىً وجبالا
يتسامحون فالطموح مدىً جدبٌ
ويحيون في الزمان مثالا
أنا سوّيت من عروقي أطفالي
وسوّيتُ فيهمِ الأطفالا.
-6-
مجّدوني ، تفتّقوا في ينابيعي
فيضاً ، وفي ترابي ربيعا
وحدةٌ نحن ، يضحك القلبُ للقلب
وتَستلْهِمُ الضلوعُ الضلوعا
كم أقَلْنا مُعثَرينَ حيارى
واحترقنا على الدروب شموعا
ومَدَدْنا للظامئين نفوساً
فُجِّرت في حياتهم ينبوعا.
-7-
يا لتَوقي، يا عمقَه ، يُخلقُ
المجهول فيه ، وتولد الأيامُ
يمسحُ الوهمَ عن حياتي فلا
الإيهام يلهو فيها ولا الأوهام
بعضيَ الفجرُ ، بعضيَ النور والحبُّ
فما مرّ في كياني ظلامُ
إن أكن نمتُ مرةٌ ، فلأعماقي
دويٌّ مجلجِلٌ لا ينامُ.
-8-
أيّ خلقٍ كالسرّ، كالحلْم، كالفتح
يفضُّ البعيدَ والمجهولا...
جُمِّع الكلّ فيه ، فالخلقُ
مضفورٌ على كبريائه إكليلا.
-9-
حملت فجرَه بلادي أنباءَ
حياةٍ غَلابةٍ وشبابِ
قُلْ لمن يحضن السّراب ويلهو
بفراغٍ مُطرّزٍ بالسّرابِ
أشرقَ العالم الجديدُ ، وماتتْ
خلفَهُ ، جاهليّةُ الأحقاب.
-10-
يَئِس الشعب من مغالبة اليأسِ
ففيه لليأس بابٌ عتيقُ
يتمشّى في صدره قلقٌ جمْرٌ
وصوتٌ مجرّحُ مخنوق
جُنَّ فيه السؤالُ ، أين غدٌ
يخلق ما شاءه ، وأين الطريقُ
كلّما همّ أن يثور على القيد
تولاه خائنٌ أو عَقوقُ
ربّ صبحٍ أفاق فيه فعَفّى
خائنيه، إباؤه المستفيقُ.
-11-
لا نواعيرهُ تدور، وإن دارت
فالبؤس والشقاء تدورُ
بيدرٌ يسأل الحصادَ عن القمح
وحقلٌ يذوي وأرضٌ تبورُ
وعلى أنّةِ العذاب وآه اليُتْمِ
تعلو مرابعٌ وقصورُ
تَشرئبُ الذرى على ضجّة الويل
وتشكو إلى الصخور الصخورُ.
-12-
في الدروب انتفاضةُ الكبْر
فالخَطْوُ عليها محقّرٌ مرذولُ
قدَمٌ تكتب الجريمة والبغيَ
فخطْواتُها دمٌ وقتيل
والقرى صفرةٌ ، فقد مسح الخضرةَ
عن وجهها النضير ، الذبولُ
كل بيتٍ فيها ، شفاهٌ تجمّدْنَ ...
فماذا تشكو ، وماذا تقولُ؟
يورِقُ اليَبْسُ في الصراع ، ويحيا
المَيْتُ فيه ، ويبطل المستحيلُ !
-13-
ألجبال العتاقُ والصخر والشاطئُ
والزورق المُدِلُّ المغامرْ
صَرخاتٌ - مَدى كأن عليه
من جفون التاريخ آلافَ ساهرْ
هي فينا حبٌّ يسائل عن حبٍّ
وماضٍ يلفّ بالمجد حاضرْ
عبثاً ، لن تهدّ جلجلةَ البغي
شفاهُ ندّابة ، أو منابرْ
ليس إلا أن ننسجَ الحبّ راياتٍ
وأن نرفع النفوس منائرْ
-14-
ها طريقُ الحياة نحن شقَفْناها
عِراكاً وثورةً وجهادا
نتخطى عنفَ الزّمانِ ونُلقي
صورَ العُنفِ خلفنا أمجادا
ربّ نورٍ كان الحياةَ لشعبٍ
لمحته عين الظلام سوادا.
-15-
لغة الحقّ أن نموت مع الحقِّ
انتصاراً أو أن نموت انكسارا
ليس عاراً لنا ، إذا ما نُكِبْنا
إنّ في خفضنا الجِباهَ العارا
-16-
يا لذلٍّ يطوي النفوس ويبنيها
عروشاً تتيه ، أو سلطانا
كم مشت حولنا مواكبها السودُ
جحيماً ، وغلغلت أفعوانا
أيّ حقّ حَنَا الجمالُ عليه
لم يصرْ في ضميرها بهتانا
مالها، ما لها يُمزّقُها الحقدُ
جنوناً، وترتمي خذلانا
لم يَلِن نابُها العتيُّ ، ولكن
لمَحَت في صدورنا الطوفانا.
-17-
آنَ يا شعبُ أن تزولَ حياةٌ
تَتَمادى قولاً وقيلاً وقالا
لا يصير السّراب حقاً ولا تُعطي
أكفّ الرّمال إلا رمالا.
-18-
أيها الجيلُ أين كبرك يا جيلُ
فهل ماتَ في هواكَ الجهادُ؟
أرضك الأرضُ لا السنابل آفاقٌ
تهزُّ الرؤى ولا الحصادُ
أتُرى هدّك العياءُ وأسلسْتَ
قياداً ، فجُنّ فيك القيادُ
كيف تحيا وكلّ أرضكَ أنّاتٌ
حيارى ، وكلّها أصفادُ
أين يا جيلُ ، أين كبرك يا جيلُ
فهل مات في هواكَ الجهادُ
-19-
ما علينا قهرُ الصعاب، ولكن
علينا أن نقهر المستحيلا
نحن تاريخنا ونحن ليالٍ
ضحكت في يمينه إزميلا
فجّر الكِبْرَ في جوانحنا زيتاً
وألقى جراحنا قنديلا
هَمُّنا أن نمزِّقَ الحُجُب السود
ضياءٌ ، ونكشف المجهولا
كثّفتنا الحياة حتى كأنّا
ألفُ جيلٍ منها يعانق جيلا.
-20-
أبداً، نخلقُ الوجودَ ونعطيه
حياةٌ ، كما نرى ونشاءُ
قطرت في أكفّنا فلقُ الصَخْر
عبيراً، واهتزّتِ الصحراءُ
قيلَ:كنّا ، فاخضرّ من شَغَفٍ
حلمُ الليالي، واخضرّت الأشياءُ.
-21-
منذ كنّا ، كنّا طغاةً على الذلّ
وكنّا في وجهه ثوارا
نتخطّى عنف الحياة ونُلقي
خلف خُطْواتِنا الشذى والغارا
فزرعنا عين الوجود جمالاً
وملأنا أعماقه أسرارا
وشمخنا نلفّ بالعبَق الدنيا
ونبني في جبهة الشمس دارا
سهرت بعدنا النجوم وصارت
لأساطيرِ مجدنا سُمّارا.
-22-
ذاك مجدافنا يسيرُ إلى الشاطئ
في مهرجانه المجتاحِ
لم تُلامسْ شراعَه رعشةُ اليأس
ولا هزّه ضجيج الرّياحِ
ما روانا دضفْقُ الجراح، ففينا
لمداها، تلفّتُ الملتاح
كلما اسْتَيْأسَ بصدرٍ
جلجلت تستفزُّنا للكفاح.
-23-
ربّ أمٍّ تمدُّ كفّاً إلى الأرض
وكفّا لطفلها المقرورِ
لمحت في صراخه لغة القهرِ
ورُعْبَ الدنيا وموت الشعور
ورأت في جبينه ثورة الجوع
وأطياف جفنها المذعور
فانحنتْ تأكل التراب وتسْتَفُّ
بقايا موائد وقشور.
وعلى ثغرها رجاءٌ: غدا تخضرُّ
أرضي، غداً يُضيء سريري.
-24-
وغداً تلعب الطفولة بالوردِ
وتنمو حقولنا وتفيض
يملأ الخير أرضنا، فإذا الشعبُ
نموٌّ ، وقوّةٌ ، ونهوض
وإذا أرضنا منائر لا تخبو
ودفْقٌ من الشذى لا يغيض
لا مُكِبٌّ على السؤال ولا مُلقىً
على شاسع الدروب مريض
كل فقْرٍ يفنى، ويفنى مع الفقر
زمانٌ جَهْمٌ وكَوْنٌ بَغيضُ.
-25-
.. فإذا الكون كونُنا وإذا الدنايا
شمالٌ لحبِّنا ، ويمينُ
إنّ خلق الحياة صعبٌ، ولكن
كلّ صعب، إذا أردنا يهونُ.
-26-
أنا شئتُ الزمان حلْماً على جفني
وصوتاً مجلجلاً في شبابي
لي غدٌ كلما تَلَمّسه الليل بباب
أطلّ من ألف باب
فتحت كفّه دروبي وأرْسَتْها
على التّيه، دفقةً من شهاب
أنا وجهُ المدَى، فكلّ جمالٍ
في فؤادي يحيا وفي أهدابي
كلّما أومأَ التراب لأجفاني
تمثّلتُ قوتي في الترابِ.
-27-
لبلادي أنا، لثورتها الكبرى
لآفاقها الفِساح البواسِم
لحقول..مواسمٍ، تزرع الأرض
ربيعاً، تكلّمي يا مواسِمْ !
ثورةٌ من تفتّح الذاتِ لا تُطْلعُ
إلا منائراً وملاحِمْ.
-28-
أنا فيها الفلاح أزرعها قمحاً
وورداً، وأقلع الأشواكا
سكّتي تنطح الصخور، وتمشي
في الأحافير، نَشْوةٌ وعراكا
وحقولي سنابلٌ تفرع النجم
كأني زرعت فيها السِّماكا
قيّمٌ باسم أمّتي..لست مقطوعاً
ولا غاصباً ولا ملاكا
أن للشعب.. أيها الشعب مُجِّدتَ
فإني في كل شيءٍ أراكا.
-29-
أنا فيها الراعي..أطوف وأغنامي
ذراها وغابها ورُباها
ليَ قلبٌ يُحِسُّ خلْج المجاهيل
ويصطاد في البعيد الآها
قَلقٌ ، يحرس القطيع وينْقَضُّ
على الرُّعب ، شامخاً تيّاها
ومعي النايُ - جُمِّعت فيه آفاق
بلادي: شطآنها وقراها
أُطلِعُ اللّحنَ ، لحنها فكأني
واضعٌ بين راحتيّ إلها.
-30-
كلها في دمي : تراباً وأجواءٌ
وزهراً ، وصبيةٌ وصبايا
سُوِّيَتْ من رحابها الخضر أجفاني
وقُدّتْ جوانحي ويدايا
أنا إن متُّ ، لا أموت ، فقد
ركّزْتُ في جبهة البقاء، خطايا
ربّما عشتُ في مزاميرها لحناً
وغَلْغَلْتُ في ذراها عشايا
كلها في دمي، وكليَ فيها:
صبيةٌ يعشقونها وصبايا.
-31-
أنا دربي طويلةٌ كَغَدٍ يُقْبِلُ
كالكون ، في مداه الطويلِ
أنا دربي خضراءُ ، لوّنها قلبي
وغطّى جراحها تقبيلي
أنا دربي وَثْب على الموت خَطّافٌ
وغَذٌّ في المغلق المجهول
أنا جيلٌ في أمّتي ، وأنا فردٌ
من الجيل ، بل أنا كلٌّ جيل
أينما كنت ، كنت في صدرها أحيا
وفي روحها الكبير الأصيلِ .
-32-
أنا جرحٌ مُضَمّخٌ بالبطولات
وضوءٌ على الذرى مرشوقُ
أنا لي مشرقُ النجوم ومرساها
ولي أفْقُها الفسيح العميق
وليَ البحرُ ؛ شمسُهُ ودياجيه
ولغزٌ في جانحيه عتيق
أنا لي أمتي: جمالٌ وتاريخٌ
ولي أرضها: غدٌ وطريق
لست وحدي، فكلّها كلّ ما
فيها، نداءٌ يضمّني ورفيقُ.
-33-
أنا فيضٌ من أمّتي وعتيقٌ
مر في كونها العتيقِ الجديدِ
مطْلَقٌ في كيانها، فأنا فيها
كيانٌ طَلْقٌ بغير حدودِ
كلّ فردٍ فيها أُحِسُّ كأنْ
جُمِّع فيه صدري، وسال وريدي
إنّ في الغير بعضَ نفسي ، وفي
الآخر، شرطاً ومنبعاً لوجودي.
-34-
أنا لي نبضةُ الملايين في شعبي
ولي هذه السهولُ الفِساحُ
ليّ آهات أمّتي وأمانيها
ولي كبرياؤها والجِراحُ
أنا وردٌ في هذه الأرض نَمّامٌ
وعِطْرٌ من أمّتي فوّاحُ.
-35-
آن لي أن أَسُلَّ نفسيَ
من ليلٍ أليفٍ ، ومن صباح مُعادِ
آن لي أن أكون نفسيَ ، أن أحيا
وجودي، وأمّتي وبلادي
وأردّ التاريخ شهقة جوعٍ
تتغذّى من قبْضتي وفؤادي.
-36-
من هنا، من بلادنا، نحن أقْلعنا
شراعاً ، وموجةً ، وليالي
ومشينا حرفاً على صفحة القلب
وحرفاً على شفاه السؤال
زرعت كبرياؤنا صور الحبِّ
وروداً وسوسناً ودوالي
وملأنا عين الزمان، فما تبصرُ
إلا كواكباً ولآلي
فإذا نحن لهفة القلب للقلب
وإرثُ الأجيال للأجيال.
-37-
ها بلادي ، كأنّ بغدادَ صارت
من ذُرى الشّامِ ، أو غَدت لبنانا
نحن شئنا الدنيا جمالاً وحَقّاً
وخلقنا للعالم الإنسانا
-38-
من رأى الشمس تستفيقُ مع الشّعْبِ
وتشتاقُه مدىً وضياءَ ؟
من رآها تنْكبُّ ظمْأى على أرض
بلادي: صخراً وظلاً وماءَ ؟
آن يا شمس أن نغرِّب في الأرضِ
ونُلقي عن صدرها الأعباءَ
عرفتْنا مراكباً تقهر الموج
وفأساً خلاقةً خضراءَ
ورأتنا نسير فيها أساطير
ونحيا في قلبها أنبياءَ .
-39-
ها رجعنا للْكَشْفِ : تُنْشَرُ آفاقُ
عُصورٍ ، وتنطوي آفاقُ
سُفُنٌ تقحم العباب .. ففي اللجّ
دويٌّ مغامرٌ ، خلاقُ
بعضها سنديانةُ ، بعضها أرزٌ
وبعضٌ مغامرون رفاقُ
تتغنّى بنا الشواطئ ، فاللحن
شموخٌ ونشوةٌ وانعتاق
كلّما فُضّ مغلقٌ في مداها
جذبتْنا الأبعادُ والأعماقْ ...
( 1949 - 1959 )












توقيع :

To be, or not to be: that is
the question
.
.
Shakespeare

عرض البوم صور سهام العريشي  
قديم 06-03-2007, 11:32 AM   المشاركة رقم: 63
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سهام العريشي المنتدى : اقرأ
افتراضي

الكاهنة


في جبهتي كاهنة أشعلت
بخورها واسْترسلت تحلمُ
كأنما جفونها منجمُ.
كاهنةَ الأجيال ، قولي لنا
شيئاً عن الله الذي يُولدُ
قُولي - أفي عينيه ما يُعبَدُ ؟












توقيع :

To be, or not to be: that is
the question
.
.
Shakespeare

عرض البوم صور سهام العريشي  
قديم 06-03-2007, 11:38 AM   المشاركة رقم: 64
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سهام العريشي المنتدى : اقرأ
افتراضي

أوراق في الريح


-1-
لأنني أمشي
أدركني نعشي.
-2-
أسيرُ في الدرب التي تُوصلُ اللهَ
إلى الستائر المُسدلَهْ
لعلّني أقدر أن أبدلَهْ.
-3-
قالَ خَطْوي وَرَدّتْ أبعادي:
"قد تكون الحياةُ أضيقَ من ثقبٍ صغيرٍ في كومةٍ من رمادِ".
-4-
كاللعبِ
تركض في مفاصلي
كلّ رياحِ التّعبِ ،
هل رُوّعتْ من لَهبي
فالتجأت لريشتي
واختبأتْ في كتبي ؟
-5-
حولي ، على وجه الضّحى ، صدَأٌ
يغفو على بابي
في شكل أظفار وأنيابِ
أرنو له بغدي وأغسلهُ
بدمي وأعصابي.
-6-
ألموعد المجهولُ في صمت العذابِ
إبرٌ تخيّط لي إهابي.
عَمِيتْ دروبي: أين وَجْهُ الأفْق يقرأ لي كتابي؟
-7-
وطني يُغَلْغِلُ في متاهٍ أجردِ
هذا غدٌ ؟ لا لستُ من هذا الغدِ.
-8-
نهر العالم ارتوى
من سراديب رجسهِ
أرضه، منذُ كوّنت
أَطفأتْ شمعة الغدِ ،
قال عنه تجدّدي:
"أنا أجري بعكسهِ".
-9-
لكي تقول الحقيقَهْ
غيِّر خطاكَ ، تهيّأْ
لكي تصيرَ حريقهْ.
-10-
كلّ العالم فِيّ جديدُ
حين أريدُ.
-11-
لأنّه روّى من دمِه قولَهْ
لأنّه أسمى
من كلّ مَن حولَهْ،
قالوا له: "أعمى"
وانتحلوا قولَهْ.
-12-
حتى الخطيئهْ ،
تتلبّس الصُّور المضيئهْ
وتقول: "حدسيَ مطلقٌ بكرٌ ن وتجربتي بديئه".
-13-
يبتكرون الحياةَ بالعددِ
بواحدٍ جائعٍ بدون يدِ،
وآخرٍ نصْفهُ من الزّبدِ:
لا يُبدع الرّملُ أيّ أغْنيةٍ
ولا تُحسُّ الأشياءُ بالأبَدِ.
-14-
يطغى بي الحُلُمُ
فأضيعُ مِن شَغَفٍ،
وأكاد بالعَبثِ الفضيّ أرتطمُ.
-15-
لا ، لا . أحبّ ، أحبّ أن أثقا:
وبسطتُ أجنحتي ومنحتُها الأفُقا
فتناثرت مِزَقا...
-16-
بنثرةٍ من الملَلْ ،
أردم كلّ لحظةٍ
بُحيرةً من الأمَلْ.
-17-
في جانحيّ دليلٌ
يسير بي للطّريق
وفي الطّريق رمادٌ
يخبو ، ووهجُ حريق.
-18-
أمسحُ بانتظاري
عناكبَ الغُبارِ...
-19-
بغد غَدٍ أبني
بيتيَ بالأمسِ
وأمسِ كالرَمسِ:
وارحمةَ الشمسِ...
-20-
قال لي تاريخيَ الغارِسُ في الرفض جذورَهْ:
"كلما غبتَ عن العالم أدركتَ حضورَهْ".
-21-
ناضلْ حتى يصل الحجَرُ
للشمس - لِما لا يُنتظَرُ.
-22-
في الطّاقة الخَرزيّهْ
مازال خيطُ بصيصٍ
من الضحى، وبقيّه.
-23-
أصوغ من وساديَ المحجّرِ
أغنيتي وريشتي ودفتري.
-24-
لا، لم يُقطَفْ بعدُ الثّمَرُ
فهو جنينٌ مُنْتَظَرُ..
-25-
أجدرُ بالحاضرِ لو يُقَلَبُ:
لو كعبُهُ يحلمُ، أو يكتُبُ..
-26-
قال الربيعُ:
"حتى أنا في كل ثانيةٍ أضيّعها، أضيعُ".
-27-
أنا بيت الضّوء الذي لا يُضاءُ:
قلقي شعلةٌ على جبل التّيه
وحبّي منارةٌ خضراءُ.
-28-
في عروقي تغفو طواعيةُ الحلم، وتبكي قيثارة الأشياءِ:
ما على الفجر لو ترسّم خطوي
ما علي الشمسِ ، لو تسيرُ ورائي ؟
-29-
في بلادي تمشي أماميَ حُفْرَهْ
صُنِعت من دمٍ وعَسْفٍ ومكرِ،
في بلادي تُبنى السماء بشَعْرَهْ
وتُهدُّ الدنيا بلطْمة ظفْرِ.
-30-
رَقصت بين جفوني الخائِفَهْ
جثة الليل وحرْباءُ المدينَهْ،
فَتقنّعْتُ بعشتار الحزينَهْ
ورسمتُ العاصِفَهْ.
-31-
أمسِ ، فأرَه
حَفَرتْ في رأسيَ الضائعِ حُفْرَه ؛
ربما ترغب أن تَسكن فيهِ
ربما تطمح أن تملك فيهِ
كل تِيه
ربما ترغبُ أن تُصبحَ فكْرَه..
-32-
أَعْطِ للفأرة سوطاً
تتبختَرْ كالطُّغاةِ ،
رَحِمُ الفأرةِ مزحومٌ بذئبٍ وبِشاةِ.
-33-
شَدّ على لسانِه وكَمّا
فمات ، بعد برهةٍ ، أصمّا.
-34-
بدلّ حتى خطَاه
بِلألأهْ:
كيف يصوغُ مَبْدأهْ ؟
-35-
يا وجهَ الممكن ، وجهَ الأفُقِ
غيَرْ شمسَك ، أو فاحترقِ...
-36-
أعمقُ أن أغيبا
أن أسكنَ الغريبا ،
لكي أصوغَ شكلَ السؤال، أو أجيبا.
-37-
هذا الجيل الطالع بعدي مثلَ هدير الأشياءِ
هذا الجيل وقفتُ عليه كل غنائي
لم يُولد بعد، ولكن ها هو ينبض في أعماق الوطن
ها هو يحرق ثوب العفَنِ.
ها هو ينقب سدّ الأمسِ،
بيد الشّمسِ،
ذاك الجيل الطالع بعدي مثل الماءِ
مثل هدير الأشياءِ.
-38-
قلبت كرسيّ عرشي:
فحين أزهو وألهو
أصوغ، في السرّ ، نعشي
وحين أتعبُ ، أمشي.
-39-
تيْبسُ ، تيبسُ أعصابي
كالقَشِّ ، كفأس الحطّابِ :
أيّ دخيلٍ تحت إهابي ؟
-40-
لأنّه الأفْقُ صدىً كلُّهُ
قلبٌ من الآتي وتسبيحُ،
لا تهرمُ الريحُ.
-41-
أرقبُ اللهَ عن كثَبْ
بَصري نورُ شمععة
وحنايايَ من لهَبْ:
وحدَهُ ، يفهم التَعَبْ.
-42-
لا أنحني
إلا لأحضن موطني
أنا صدرُ أمّ مرضعٍ تحنو ، وجبهةُ مؤمنِ.
-43-
من يرى الموتَ مِثلَهُ والحياةَ ،
يكتب الليلَ والنهار يعينيه
وتمحو أوراقهُ الممْحاةَ.
-44-
لأنّه يحيا صدىً وأشتاتا ،
إحساسُه ماتا.
-45-
هذا العالم ، منذُ ابتدأَ
لم يطفئْ حتى .. حتى الظَمأَ ..
-46-
يتّكئْ السجنُ على قَملتينْ:
إحداهما حُبلى ، وتلك التي
ماتت ، تصبّ الأكل في قَصْعتينْ.
-47-
يا شمعةَ المستقبل البصيرَهْ ،
مالي أخاف الطّرُقَ القصيرَهْ ؟
-48-
أحسّ المغيّب ينبت قربي:
خطايَ اكتشافٌ
وسيريَ أبعدُ من كل دربِ .
-49-
قال الغد الحائرْ:
"إن طفر اللحنُ
من شفتيْ طائِرْ ،
لا يطربُ الغصنُ".
-50-
هذا العالمُ: من يبنيهِ
يرميه أكثرَ في التّيهِ.
-51-
رأسه تحت وجهه
والعصافير فوق رأسهِ
تتلهّى بيأسِه ،
والليالي تخثّرت
عَلَقاً مِلْءَ نفسِه.
خلف عينيه قصّةٌ
لم تُترجم حروفها
جذعها الشكّ والحذرْ
والمآسي قطوفها.
عمره شقُّ حفرةٍ
وسراديبُ تُبتكَرْ
هو دنيا طويلةٌ
برغيفين تُختَصرْ.
غده خلف أمهِ
وحانياه للتهرّؤِ والقي مشتلُ ،
كادت الأرض تجفلُ
حين همّت بلمسِه.
...
زمن الشمس في خطاه جليدٌ محجّرُ
والثواني تفسّخت عبثاً لا يُفسّرُ
في ينابيع حدسهِ.
...
قلبه خيط سنبلٍ
واختلاجاته قصبْ
رُبّ جفنين من حطبْ
رفْرفا عبر هجِه:
لا تقل مات يأسهُ
نبضه سرّ يأسِه.
-52-
بعد الموتِ،
لا صوتَ يجسِّدُ لي صوتي.
-53-
أتفهمني وأنا كالحياة عميقٌ بعيدُ؟
وكيف تحقّقتَ أني أحبّ وأني أريدُ
وفي رغبتي للرّياح مقرٌّ وقطبُ
وفوق لساني حديدُ؟
أتفهمني؟ لون عينيّ شمسٌ
ولونُ خطايَ جليدُ.
-54-
أَطعمِ الأيام زندَكْ،
تكبرِ الأشياء بعدَك.
-55-
أعمق ما يفسّر الأرضا
حشرجةُ المرضى.
-56-
أجيءُ مع الناس للكونِ حلماً
وأذهبُ حُلما
وحسبي ، أضيفُ لهذا الوجودِ
صباحاً ، ورفّةَ جَنْحين ، واسْما .
-57-
هُوذا ، يرفض أن يرقى
إلا حرْقا ،
فيه نارٌ لا تخبو
فيه القلبٌ.
-58-
نوافذُ من الدموع هاجرتْ
وجبلٌ من الزّنودِ غائِرٌ
يرصدُه الهواءُ والصَنوبرُ الحزينُ ، كلّ لحظةٍ.
وتينةٌ عتيقةٌ
جفونها من البكاء التصقت بساقِها
والصّمتُ سنَّ إبرَ النسيجِ:
خاطَ جَرساً من الحُفَرْ.
خُيِّلَ لي كأنني
أسمعُ لغوَ طفلةٍ تسمّرت على السرير كفُّها
وعَلِقت جفونُها بخاطرٍ تحسبه فراشةً
أو كرةً أو لعبةً لم تلمح السماءُ مثل لونها.
خُسِّل لي كأنني في سهَرٍ وفي سَمَرْ
أجلس مع سيدةٍ تظنني حفيدها
تأسرنا بالقصص الغريبِ كلّ ليلةٍ:
"جنّيةُ المياه في غلالةٍ من الدّجى
تبدو لنا شرارةً أو شبحاً
تحبّنا ، تأخذنا لأرضها،
تُلبسنا ثيابَها الريحيّة ، الخفيّة الخيوطِ .
وحارسُ القطيع في تلالِه
تقتله الذئابُ أو يقتلُها.
والفارس الجميلُ في هجومه
يقضي على غريمه بلفتةٍ
ويخطفُ الحبيبةَ الحلوة من خِبائها".
...
خُيّل لي كأنني
أُمسِكُ شعرَ الزمن المسافر الذي عَبَر
أجدله أُعيده نوافذاً
وطفلةً صغيرةً وجدّةً
وأستعيدُ ما غَبَرْ.
-59-
عِشْ ألَقاً وابتكر قصيدةً وامضِ:
زدْ سَعة الأرضِ.












توقيع :

To be, or not to be: that is
the question
.
.
Shakespeare

عرض البوم صور سهام العريشي  
قديم 06-03-2007, 11:42 AM   المشاركة رقم: 65
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سهام العريشي المنتدى : اقرأ
افتراضي

حنين



فِيّ حنينٌ هو غير الحنينْ
غير الذي يملأ صدر السنينْ
تقتربُ الأشياءُ منه كأنْ
لا تعرف الأشياء إلاهُ
تقول - ما شُيّئتُ لولاهُ ؛
...
كأنّه أكبرُ من حالِه
يعلو ويمتدُ ولا يرضى
يريد أن يخرج من نفسهِ
ويحضنَ السماءَ والأرضا.












توقيع :

To be, or not to be: that is
the question
.
.
Shakespeare

عرض البوم صور سهام العريشي  
قديم 06-03-2007, 11:47 AM   المشاركة رقم: 66
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سهام العريشي المنتدى : اقرأ
افتراضي

قصيدة إلى الغريبة



أسألُ ماذا أكتبُ
لزوجتي الغريبةِ - العاشقةِ الصَغيرهْ
وورَقي ، إذا حضرتُ ، يهربُ
وريشتي في طرَف الجزيره
حمامةٌ تلتهبُ.
أسألُ ماذا أكتبُ؟
غريبةٌ
أجفانُها سلالمُ وجُدُرُ
غريبةٌ لأنها تحبّ غيرَ نفسِها
لأنها تحيا لجارٍ بائسٍ
لطفلةٍ شريدةٍ،
لأنّها، الأعمى تقود خطوَهُ
تفرشُ عينيها لَهُ
غريبةٌ لأنها تبدلُ كلّ مقصلَه
بسنبلَهْ.
لأنها تحترقُ
لكي تجيءَ الطُّرُقُ.
...
أعرف أنّ حلمها يطولُ
أعرف أن شَعْرها يطولُ
أعرف أن سرّها يطولُ
أعرفها...
تختصرُ الكونَ بلفتتين.
أعرف أن بيتها ينتظرُ
ويسهرُ
وأنه التجربةُ الصميمةُ
الطّالعةُ، الآنَ ، غدا
وأنه الحب الذي يبتكر
ويسهرُ
...
أسألُ ماذا أُنشدُ
لزوجتي ، لهذه الوالهةِ الخالقةِ الحبّ على مثالِها،
أسألُ ماذا أُنشدُ
والحرفُ كم يُقسِّدُ
كم يجهلُ الشعورَ في المفاصلِ المرهفةِ المرهقةِ
التي ترى ما لا يُرى ، التي
تدلّ البح كيف يُشرقٌ
والشيءَ كيف ينطقُ
أسأل ماذا أنشدُ
لزوجتي لغدها الماضلِ
والحرف كم يُقيّدُ
كم يجهل الشعور في المفاصلِ.
...
لها، هُنا النوافذ ، الوسادةُ الكتابُ والمجامرُ العتيقةُ الراسمةُ
الأفقَ بقوس قُزَحِ
بالفرحِ،
تنتظرُ
وتسهرُ
مثليَ ، مثل بيتها تنتظرُ
وتسهرُ.












توقيع :

To be, or not to be: that is
the question
.
.
Shakespeare

عرض البوم صور سهام العريشي  
قديم 06-03-2007, 11:50 AM   المشاركة رقم: 67
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سهام العريشي المنتدى : اقرأ
افتراضي

كلمات لليأس



حين يُؤاخي صمتَها المنزلُ:
لا عشبَ ، لا قُبّرة ، لا ندى ،
تفتح أهدابها
تفتح شبّاكها
للشمس... لكن ، قبلَها ، تدخل
فراشةٌ محروقةٌ أو صدى.












توقيع :

To be, or not to be: that is
the question
.
.
Shakespeare

عرض البوم صور سهام العريشي  
قديم 03-16-2009, 06:15 PM   المشاركة رقم: 68
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
تميمــــــــة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سهام العريشي

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 32
المشاركات: 2,011 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سهام العريشي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سهام العريشي المنتدى : اقرأ
افتراضي


لم يعدْ يعرفُ الليلُ كيف يُحيِّي قناديلَنا*

(1)

خَرَجَ الوردُ من حَوْضِهِ

لمُلاقاتها،

كانتِ الشَّمسُ عُريانةً

في الخريفِ، سِوَى خَيْطِ غيمٍ على خَصْرها.

هكذا يُولَدُ الحبُّ

في القريةِ التي جئتُ مِنها.



2

نهضتُ أسألَُ عَنكِ الفجرَ: هَل نَهضَتْ؟

رأيتُ وجهَكِ حولَ البيتِ مُرتَسمًا

في كلِّ غصنٍ. رميْتُ الفجرَ عن كَتِفي:

جاءَتْ

أمِ الحُلمُ أغواني؟ سألتُ ندًى

على الغُصونِ، سألتُ الشَّمسَ هَل قرأتْ

خُطاكِ؟ أينَ لمستِ البابَ؟

كيفَ مَشى

إلى جوارِكِ وَرْدُ البيتِ والشجرُ؟

أكادُ أشطرُ أيامي وأنْشطرُ:

دَمي هناكَ وجسمي هَا هُنا – وَرَقٌ

يجرُّهُ في هَشيمِ العالمِ الشَّرَرُ.



3

صامتٌ ليلُنا.

مِِن هُنا زهرٌ ينحني،

مِن هنالك ما يُشبه التَّلعثُمَ.

لا رجَّةٌ، لا افتتانْ.

ليلُنا يتنهَّد في رئتَينا

والنوافذُ تُطبِقُ أهدابَها.

- تقرأين؟

- ضَعِ الشايَ. ضوءٌ

يتسرَّبُ مِنْ جسدينا إلى جسدينا

ويغيِّر وَجْهَ المكانْ.



4

هكذا – في عِناق الطَّبيعةِ والطَّبْعِ، نعصفُ أو نَهْدأُ،

لا قرارٌ، ولا خِطَّةٌ – عَفوَ أعضائِنا

ننتهي، نَبدأُ.

جسدانا

كوكبٌ واحدٌ.

نتبادَلُ أحزانَنا،

نتبادَلُ أحشاءَنا،

جسدانا دَمٌ واحِدٌ.

نحن صِنْوانِ في الجرحِ: مفتاحُ أيامِنا

ومفتاحُ أفراحِنا وأحزانِنا،

جَسدانا.



5

فَكَّتِ الأرضُ أَزرارَها، وسارَتْ

حُرَّةً في خُطانا،

عندما سألتْنا وقلنا:

نعرفُ الحبَّ يا أرضَنا. جَبَلْنا

طينَنا مِن هَباءِ مسافاتِهِ، وجَبَلْنا

فتنةَ القمرِ المتشرِّد في طَمثهِ بأوجاعِنا،

ورسَمْنا

كُلَّ ما لا يُرى مِن تقاطيعهِ،

بتقاطيعِنا.

هي ذي أرضُنا، –

نتوقَّعُ أن يعشقَ الحبُّ أسماءَه

كيفما دُوِّنَتْ

في دفاتر أيَّامِها.



6

نَهَرٌ – مِنْجَمٌ

نَهَرٌ غامرٌ

يتلبَّسُ أعضاءَنا

ويسافرُ فيها –

يدخلُ البحرُ فيه

تخرجُ الأرضُ منه،

والبقيةُ لا تُفهَمُ.

لا أحدِّدُ لا أرسمُ:

الدخولُ إلى ليل حبِّي مضيءٌ

والخروجُ هو المُعتِمُ.



7

علَّمتْني مَراراتُ أيَّامِيَ الرائيهْ:

ليس للحبِّ إلاَّ طريقٌ عموديةٌ

لا تُسمَّى –

وإنْ قيلَ عنها

لغةٌ في الهبوطِ إلى آخرِ اللَّيل،

في نارِه العاليهْ.



8

كيف لي أن أسمِّيَ ما بيننا ماضيًا؟

ليس ما بيننا قصةً،

ليس تُفَّاحَ إنْسٍ وجِنِّ

أو دليلاً إلى موسمٍ،

أو مكانْ –

ليس شيئًا يؤرَّخُ: هذا

ما تقولُ تصاريفُ أحشائنا.

كيف لي أن أقول، إذًا، حبُّنا

أخذتْه إليها تجاعيدُ هذا الزمانْ؟



9

تركتِ في جسدي وَرْدًا، تركتِ ندًى

تركتِ غابةَ ألوانٍ – تُراهُ غدي

يُضيئُها؟ أم تُرى أمسي يُضيِّعها؟

أفي عروقيَ ورْدٌ آخرٌ؟ شهقتْ

إلى ترابكِ أعضائي – نُمازِجُه،

نفيضُ فيه، ونستقصي، ونبتكرُ.

دمٌ هَوًى لهبٌ ماءٌ مدًى – أبدٌ

لا بالحياة ولا بالموتِ يُختَصَرُ.



10

ربَّما،

ليس في الأرض حبٌّ

غيرُ هذا الذي نتخيَّلُ أنَّا

سنحظى به، ذات يومٍ.

لا تَقفْ –

تابِعِ الرَّقصَ يا أيُّها الحبُّ، يا أيها الشِّعر،

حتَّى وَلو كان مَوْتًا.



11

لا أحبُّ الرسائلَ، كلاَّ

لا أريدُ لحبِّيَ هذا الأرقْ

لا أريدُ له أن يُجَرْجَرَ في كلماتٍ.

لا أحبُّ الرسائلَ، كلاَّ

لا أريدُ لأعضائنا

أن تسافرَ في مركبٍ من ورقْ.



12

آهِ، كلاَّ

لا أريد لعينيَّ أن تَسْبحا في فضاءٍ

غير عينيهِ. كلاَّ

لا أريد لحبِّيَ وأشيائه وضوحًا

لا أريدُ انتماءً ولا نسبًا أو هويَّهْ.

لا أريدُ سوى أن نكونَ لغاتٍ

للجموح، وأعضاؤنا أبجديَّهْ.



13

لا تَقُلْ، لا تُسمِّ:

الخليقةُ، يا حبُّ، أشياؤها وأعمالُها

صُوَرٌ في كتابٍ من الظَّنِّ. خُذني

أعطني أنْ أسافِرَ في الوهم،

في ما تخيَّلتُ أو أتخيَّلُ –

أن أتمادَى

وأُشهِّيَ شَكِّي بنفسي

وبتمزيق ما تَنْسجُ الكلماتُ وما أتَقرَّاهُ فيها،

وما أشتَهيهِ

وأَنذرُ جسمي لمعراجهِ.

أعطِني أن تكون حياتي طريقًا إلى لا قرارٍ.



14

جالسٌ قُربَها

والستارُ الذي نسجتْه تباريحُنا مُسدَلٌ.

قامةُ الأفقِ مكسورةُ الخَصْرِ،

والشَّمسُ تمضي إلى نومِها.

مِشطها، قلمُ الحبر، كرسيُّها، الفراشُ

على الأرض، أكداسُ أوراقِها –

كتبًا ودفاترَ – بستانُ وَرْدٍ

تتناثرُ أكمامُهُ.

أتذكَّر حتَّى كأني أرى الآنَ: ها بيتُها

يَتنهَّدُ، هَا شُرفاتُ النوافذ تُسلِمُ أحضانَها

للمُريدِ المولَّه،

والشَّمسُ في أوَّل اللَّيل،

تخلعُ آخِرَ قمصانها.



15

لا الزمانُ سريرٌ ولا الأرضُ نومٌ،

شجرُ الحبِّ عارٍ

والمكانُ الذي شاءَه الحبُّ دونَ غطاءٍ.

أتُرى، أيقظَ اللَّيلُ أحلامَهُ

وهي الآنَ تركضُ في شارعِ الشَّمسِ؟ ظنِّي

أنَّ هذي الشموسَ التي تتثاءبُ

في فلكِ الحبِّ

ليست على الأرض إلاَّ جراحًا.

سأُغني لهذا المكان المُضاءْ

بحُطامِ المحبِّين قبلي:

ليسَ هذا الوجودُ سوى فُسحةٍ للغناءْ.



16

يدُها في يدي

وكلانا غريبٌ

وكلانا غدًا ميْتٌ

في فراشٍ بعيدٍ.

سَرْبِلينا بأوهامنا

وبأشباحنا،

يا أساطيرَ أيَّامنا،

واضطربْ واقتربْ

أيُّهذا البعيدُ الجميلُ الأَحدْ،

أيُّهذا الجسدْ.



17

غالبًا أتفقَّدُ بيتيَ في اللَّيلِ أُشعلُ ضوءَ المصابيحِ،

لكنَّها لا تُضيءُ/ النوافذُ؟ أبدأ فَتْحَ

النوافذِ لكنَّها لا تُضيءُ/ لعلِّي في البابِ

ألقى ضياءً، أقولُ لِنفسي،

وأُسرعُ للبابِ أرْجوهُ،

لكنَّهُ لا يضيءُ/ الظَّلامُ هنا مثلُ جُرحٍ

يظلُّ، على بُرئه، نازفًا،

يقولُ ليَ الحبُّ –

يا حُبُّ مِنْ أينَ يأتي الضِّياءْ،

والسَّماءُ تخونُ السَّماءْ؟



18

ها هو السَّهرُ المُرُّ يأتي ويُشعِلُ قنديلَهُ.

هل أُعيدُ رسائلَ حُبِّي إلى حبرها؟

هل أمزِّقُ تلكَ الصُّوَرْ؟

أقرأ الآنَ جسمي،

وأملأُ بالحُزنِ قنديلَ هذا السَّهَرْ.



19

أفتحُ البابَ، يأتي هواءٌ يزورُ الرسومَ التي تتدلَّى

ويُداعبُ أطرافَها.

بَغتةً، تتثاءَبُ، يمضي حانيًا ظهرَهُ.

لَمْ يكن حبُّنا هنالِكَ، أطيافُهُ

حملَتْ كلَّ ما رَسَمَتْهُ

في السَّريرِ، وفوقَ الوسائِدِ، في قبضةِ البابِ،

في قُفلِهِ وغابتْ.

أتَخيَّلُ؟ لكنْ

كلُّ هذا تؤكِّده غيمةٌ –

غيمةٌ تعبُرُ الآنَ، غابتْ.

لا هواءٌ يزورُ، ولا مَنْ يقولُ لتِلكَ الرسومْ

كيفَ تُروَى أساطيرُنا

كيفَ يُكتَبُ تاريخُ هذي الغيومْ.



20

ما الذي سوفَ يبقى

ويُشعِلُ للعاشقين قناديلَ أيَّامنا؟

ما الكلامُ الذي سوفَ يَبقى

من مَعاجِمِ أحشائِنا وأعضائِنا

مِن أساطيرِنا البعيدهْ؟

ما الذي سوفَ يَبْقى

غيرُ ما قالَه قاتِلونا:

كَتَبْنا بحبرِ مَرَارتِنا هَوانا

وعِشنَا بلا حِكمةٍ

وسَكَنَّا قَصيدَهْ.



21

سأزورُ المكانَ الذي كان صيفًا لنا

بعدَ ترحالِنا

بَينَ شطآن يوليسَ، في ليلِ دِلفي،

وفي شمسِ هِيدْرا.

وسأمشي مثلما كُنتُ أمشي

هائمًا بينَ أشجارهِ.

سأذكِّرَ أزهارَهُ ورياحينَهُ

بأريجِ لقاءاتِنا.

وأكيدٌ سَتسأَلُني عَنكِ: ما صِرْتِ؟

أينَ تكونينَ؟ ما وجهُكِ الآنَ؟ لكنْ

ما تُراني أقولْ

والفصولُ مَحَتْها الفُصولْ؟



22

عاشقٌ

لم يعدْ بين عينيه غيرُ الفراغ،

يقولُ الخرابَ، ويدعو

كلَّ شيء إليه احتفاءً به،

ويغنِّيه في كلِّ شيء.

أيُّها العاشق الذي صَدِئَتْ قدماهُ

صَدِئَتْ راحتاهُ

من دروبٍ عقاقير، ماذا

يفعل الآن تاريخُك القتيلْ؟

قُمْ تجرَّأ على الصمت، مزِّقْ رسائلَ أسرارِه،

قُلْ لهذا المقام: انكسرتُ،

وأعضائي الآن مهزومةٌ

وقُلْ للرحيلْ.



23

رسمَتْكِ على جسد النيل، بين يديه

عندما كنتِ تمشين كالضوء في ظلِّ أحزانهِ

لغةٌ

لم يكن لإيزيسَ أن تتوقَّع فيها

قيامَ أدونيس من موته

كي يبرِّئ من دمِه قاتليه.

وتظلُّ الأنوثةُ بدءًا.

رسمَتْكِ على جسد النيل، في غيمها وفي صحوها،

أبجديةُ أمواجه.



24

أخذتْنا الحياةُ إليها رمتْنا

في شباك أعاصيرها وأعطتْ

صَدْرَها لنوافذ أيامنا.

حين أسألُ نفسيَ: ماذا أخذنا؟ وأرى. لا أرى

في النوافذ إلا شباكًا.

أتُرانا وهمْنا

مثلَ أسلافِنا

أننا خارج الشِّباك؟ تُرانا

مثل أسلافنا

لم نزلْ نعشقُ الحياةَ التي عشقتْ قيدَها؟



25

ما أمرَّ وما أوجعَ الحنينَ إلى بيتها

واضعًا وجنتيَّ على كتفِ الليل، مستسلمًا إليهِ

تحتَ قوسِ الصَّنوبر، والليلُ يقرأ أعمالَهُ

حارسًا بابَه والنوافذَ. لا نار إلاَّ

ما يُصلصلُ في الجسد الحرِّ، أو ما يشبُّ

على أرضه.

(قاتمٌ ذلك الممرُّ إلى أرضه، اليوم،

والريحُ هوجاء من كلِّ صوبٍ.)

ما أمرَّ وما أوجع الحنين إلى ما تبقَّى

من أساطير حبِّي،

ما أشقَّ الكلامَ عليها، ولا نار عندي لهذا الحطامْ

غيرُ نار الكلامْ.



26

هل أقولُ: اغسلي قاعَ حوضِكِ مما ترسَّب فيه

من تعاليم أمْرٍ ونَهْيٍ؟

هل أكرِّر من أولٍ:

أغلقي بابَ ليلي عليكِ

افتحي للعواصف أبوابَها حيث شاءتْ

لتكنسَ أنقاضَها،

وتُسَمِّيَ هبوبَك في كلِّ عضوٍ؟

هل أُسميكِ من أولٍ؟



27

شاهدٌ أنكِ الجذرُ. حاولتُ أن أقرأ

المتبقيَ منه، وان أُنطِقَ الصمتَ:

لا صوت. من أين جاء إلينا

خَرَسٌ يتراءى، كأنَّ الصمَمْ

لغةٌ فيه؟ وجهي

ووجهُكِ، هذا المساءَ، محيطٌ

لسفينةِ جرحٍ،

وجهُ ربانِها باردٌ

ليس فيه مكانٌ لِلا أو نعمْ.



28

بعد هذا التشرُّد ملءَ المدائن،

بعد السنين التي أرهقتْ كاهليَّ،

أغنِّي لنا، لطفولاتنا.

لا أصدِّق أني شيَّختُ، أمشي غريبًا

لا عزاءٌ ولا أتشكَّى. لحبِّي وموتي

فلكٌ واحدٌ – وأُغوي

مَن يجيئون بعدي،

أن يضيئوا بنور الجسدْ

ظلماتِ الأبدْ.



29

لم يعدْ حولَ رأسي

أيُّ تاجٍ سوى حبِّها:

حبُّها زَهَرٌ ذابلٌ.

سأغنِّي حروبي فيها إليها

أنا المرهقَ المنقسمْ.

وأمجِّدُ أهوالَها

وأغنِّي، وصوتي جراحٌ:

صبواتيَ لا تنثني

وجراحيَ لا تلتئمْ.



30

قلت: أسهرُ حتى الصباح لأكتبَ، لكن

ما أقول؟ انكببتُ أخطُّ وأمحو

وأبدأ. لا شيء. كيف تغيرتُ؟

أنَّى، وكيف توارى

كلُّ ما كان عندي؟

نِمْتُ – كلا، رمى النومُ أثقالَهُ

فوق رأسي.

في الصباح، شعرتُ كأني شُطِرْتُ،

وأصبحتُ غيريَ، شخصًا

بعيدًا يسيرُ إلى ذاته البعيدةْ

كاتبًا هذه القصيدةْ.



31

ما الذي ضاعَ منَّا وما زال فينا؟

ما الذي فرَّقتْنا مسافاتُهُ

ويوحِّد ما بيننا؟

أترى لم نزلْ واحدًا

أم كلانا تشتَّت؟ ما ألطف الهباءْ

جسمُه الآن، في هذه اللحظاتِ،

وجسمي سواءْ.



32

ها هنا نحن، وجهًا لوجهٍ

في جحيم جراحاتِنا.

البرودةُ بيتٌ لنا، وما بيننا

فلكٌ آفلٌ –

فلكٌ يكتبُ الذبولُ مراثيَ أزهارهِ.

لم يعدْ يعرفُ الليلُ كيف يحيِّي قناديلنا.



33

هل يعزِّيكِ أنَّ الغيوم تجيء وتذهبُ في لحظةٍ،

ثم تأتي غيومٌ سواها؟

هل يعزِّيك أن القبور بيوتٌ

يتساوى البَشَرْ

بين جدرانها؟

هل يعزِّيك أن النَّظَرْ

لا يرى غير ما رسمتْه الغيوم؟ عزائي

أن هذا المكان الذي جئتُ منه

لا يزال يوشوشُ أسرارَهُ

للزمانِ، وأن الزمانَ الذي أنتمي إليهِ

لا يزال يجدِّد ألوانَه

ويقلِّب أوراقَهُ

في كتابِ الشَّجَرْ.












عرض البوم صور سهام العريشي  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 07:02 AM.




Powered by vBulletin Version 3.7.3
جميع الحقوق محفوظة لشبكة قامات الثقافية 2008
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009