عالم من الإبداع

 

    

آخر 15 موضوع
وحْدِي سأحْرسُ بسْمةَ الموناليزا : شعر: محمّد بوحوش – توزر- تونس           »          أُجاجٌ بعد شهْد           »          حلْمٌ على كحْلْ           »          قوّني في شهرك الكريم           »          محاكمة حب           »          لوَّنتني من لماها           »          عقاربُ ساعاتكْ           »          أمَلي تبقى إليَّ مُنى           »          أناي           »          << أمــــا...>>           »          << إلاَّ أن تخــــــــــــوني..>>           »          حين يتحكم الآيفون           »          كلّما زادَ سرُّهُ كان آسِرْ           »          أو ما يكفي رسول الله نهرا           »          طهرٌ من نهر رسول الله



حصريات المنتدى

                                            

العودة   شبكة قامات الثقافية > قامات الفكرية الثقافية > مقهى الأدباء > هايد بارك

رد
قديم 06-17-2006, 04:31 AM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


الميثاق


حمود أبو طالب


لاحظت خبراً يوم أمس يفيد بأن وزارة التربية والتعليم تدعو إلى تفعيل ميثاق الشرف التعليمي الذي أتذكر أنني قرأت شيئاً عنه في وقت سابق، وتضمن فقرات كثيرة تتعلق بالطالب والمدرس والمدرسة، والعملية التعليمية بمجملها. في شكله النظري، يبدو الميثاق جميلاً ومثالياً، ولكنه مثل أي شيء مكتوب يظل حبراً على ورق إذا لم يدخل حيز التفعيل، ولكن كيف يتم هذا التفعيل؟ كيف يتم التفعيل خصوصاً في حقل التعليم، بكل ما نعرفه وما يجري فيه من ملابسات؟..
في الواقع لا بد أن نعرف أن هذا الأمر لن يكون سهلاً لأننا نعرف جيداً أن تعليمات سابقة تخص كثيراً من الأمور التعليمية تم الاتفاق عليها، أو حفظها في الأدراج، أو تنفيذها بعكس ما يجب أن تنفذ.. ونعرف أن الوزارة حاولت جاهدة في كثير من الأوقات ضبط مثل تلك الإشكالات، ولكنها - وهذا ليس سراً - واجهت تحدياً صارخاً من بعض المحسوبين على المؤسسة التعليمية بتضامن ومعاضدة من بعض الذين لا يعملون في هذه المؤسسة ولا علاقة لهم بها.
ولكنهم يعتبرون أنفسهم جزءاً منها، أو أوصياء عليها في كثير من شؤونها، ولا بأس حين تكون هذه الوصاية من أجل دعم تنفيذ برامج الوزارة، ولكنها مزعجة وضارة حين تهدف إلى التعطيل وإلى ترسيخ برامج ومشاريع فكرية ضارة وهدامة، والمؤلم أكثر حين تكون أدواتها بعض أفراد المؤسسة التعليمية..
يكفي حين يقال "ميثاق شرف" بأن يكون له احترامه وتقديره، ولا بد للضمير الحي أن يعي مسؤولة هذا الالتزام، كما أنه على الوزارة عدم التهاون مطلقاً، وتحت أي ظرف ولأي سبب من الأسباب، حين يتجاوز أحد هذا الميثاق.












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:33 AM   المشاركة رقم: 42
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


وعاد صيف المراكز


حمود أبو طالب


في مثل هذه الأيام من العام الماضي كان الحديث مرتفعاً عن النشاطات الصيفية التي تنظمها المدارس للطلاب من خلال المراكز الصيفية والرحلات وغيرها. كان الحديث يتمحور في التجاوزات التي تتم في بعض تلك النشاطات، واستغلالها من بعض أصحاب الأفكار المشبوهة لتمريرها خلال تلك الفترة مستغلين المناخ الملائم وتدني الرقابة وهشاشة الضوابط التي تقنن تلك النشاطات. وأتذكر جيداً أنني حين كتبت عن هذا الموضوع استناداً إلى المعلومات التي نشرتها الصحف، ورواها بعض الطلاب وآباؤهم، أتذكر أن الجهات التعليمية المسؤولة كانت صامتة في البداية، وحين نطقت كانت تحاول بشكل أو بآخر تبرئة تلك المراكز ونشاطاتها من كل شائبة، وأصرت على تزكيتها من كل خلل، رغم أن الحديث كان عن بعضها فقط.. ليس هذا فحسب، ولكن ظهر كثير من المتبرعين، من خارج دائرة التعليم، يكيلون التهم المختلفة لكل من ينتقد السلبيات في تلك المراكز وكأن كل الذين يديرونها ملائكة، ورغم توفر الإثباتات كما أسلفت.
بالفعل كانت ردود أفعال وتفاعلات عجيبة لا يمكن فهمها أو استيعابها في إطار المثقف السوي، وإلا فكيف يمكن نفي الخطأ وإنكار وجوده وهو يعلن عن نفسه؟ لقد كانت قضية حساسة ومهمة حين كنا نواجه موجة الإرهاب وهي في ذروتها، وفي الوقت نفسه يتم تكريس أفكار الغلو والتشدد والتكفير والجهاد ضد الوطن في مراكز تنضوي تحت إدارة وإشراف جهات تعليمية رسمية.
لقد اتضح آنذاك أن هناك خللا كبيرا، بل خطيرا في الآلية الضبابية التي يتم بها توصيف النشاطات التي تتم في المراكز، وشبهات تحوم حول بعض الذين يناضلون بشراسة من أجل احتكار الإشراف عليها. بل إن بعض المراكز التي أعلنت عن نشاطها اتضح أنه لا يتناسب أبداً مع مفهوم النشاط الصيفي ولا مع سن الطلاب المنخرطين فيه، أو حتى مع المفاهيم التعليمية والتربوية والوطنية.
كان كل ذلك يحدث بينما موجة الهجوم العلني تتصاعد على كل من يشير إليه أو يحذر منه، أو يطالب بضرورة الإشراف الدقيق على تلك المراكز، وليس بالضرورة إلغاؤها. لقد تفرقت التهم بين التغريب، والدعوة إلى الفساد، والتبعية لأعداء الدين، وما شابه ذلك في المنظومة التقليدية المعروفة الجاهزة من التهم. وحتى حين اختفى بعض مرتادي أحد المراكز ثم عرفنا أنهم غادروا إلى العراق بعد أن وصف إخوانهم وزملاؤهم كيف تغير سلوكهم واختلف تفكيرهم بفعل ما تم تلقينه لهم في ذلك المركز، حتى مع ذلك لم ينخفض صوت المدافعين والمبررين والمهاجمين الاتهاميين، وكأننا لا نرى ولا نسمع ما يجري.
وحين انتهت العطلة المدرسية انتهت معها القضية، ولكن دون حل، بل حتى دون طرح منطقي من جهات العلاقة، وها نحن على مشارف عطلة أخرى ستبدأ بعد أيام قليلة، فهل سيتكرر المشهد بكل تفاصيله؟
هناك مؤشرات على أن ذلك لن يحدث، وإن حدث لن يكون بدرجة السوء السابقة، وغداً نكمل الحديث.












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:34 AM   المشاركة رقم: 43
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


وعاد صيف المراكز (2)


حمود أبو طالب


امتدادا لحديث الأمس عن النشاط الطلابي الصيفي، وما يحيط به من لبس ويكتنفه من خلل، وبروز المدافعين عنه بحماسة تصل إلى التهور رغم كل الحقائق الخطيرة التي تتطلب مراجعته بشكل فوري، انتهينا في المقال بسؤال فحواه هل يمكن أن يتكرر نفس السيناريو في العطلة الصيفية التي ستبدأ بعد أيام، وقلنا - متفائلين - إن ذلك لن يحدث، وإن حدث لن يكون بدرجة السوء السابقة، فعلى ماذا استندنا في هذا التفاؤل؟
يوم الخميس الماضي 5/5/1427هـ نشرت هذه الصحيفة خبراً في غاية الأهمية حول القضية التي نتحدث عنها، سوف نحاول التقاط خطوطه العريضة ومعانيه العامة، لأن المساحة لا تتسع لكل التفاصيل التي أتمنى أن يعود إليها من شاء.. الخبر المعنون بـ"ضوابط مشددة لمنع أصحاب الفكر الضال من استغلال الرحلات المدرسية" يفيدنا بأن وزير التربية والتعليم تلقى خطابا من سمو وزير الداخلية تضمن بعض الملاحظات لأجهزة وزارة الداخلية على الرحلات والزيارات المدرسية، وبناء على هذا الخطاب فقد وجه وزير التربية والتعليم تعميما للإدارات حدد خلاله آلية وضوابط للرحلات والزيارات المدرسية، مشددا على الالتزام بتلك الضوابط لأهميتها في حماية الطلاب والبلاد من كل فكر ضال ومتابعة تطبيقها من قبل مديري التعليم شخصيا..
هنا، سوف أقول إن الموضوع انتقل من مكتب وزير التربية والتعليم إلى مكتب وزير الداخلية، ولكن لماذا يا سادة يا كرام، الذين أصابكم الهيجان حين تحدثنا في الصيف الماضي؟ الجواب ببساطة، وكما يقول الخبر إن لوزارة الداخلية بعض الملاحظات على الرحلات والزيارات المدرسية. ولتذكيركم فقط، نقول إن أجهزة وزارة الداخلية ليست مسؤولة عن أنواع الرياضة التي يمارسها الطلاب، ولا عن الطعام الذي يقدم لهم، ولا عن نوع الحافلات التي تنقلهم، ولا عن الملابس التي يرتدونها أو الغرف التي يسكنون فيها.. وزارة الداخلية مسؤولة عن (الأمن). ولو لم يكن هناك خوف على هذا الأمن لما تحركت وزارة بأهميتها لمراقبة رحلات وزيارات ومراكز صيفية، ولو لم توجد ملاحظات - كما ذكر الخبر - على هذا النشاط لما وجه وزير الداخلية خطابه إلى وزير التربية والتعليم. وللتذكير أيضا، فإن الأمن المقصود هنا ليس حماية الطلاب من السطو أو السرقة أو الحوادث، بل المقصود هو الأمن الفكري، أي حماية عقول هؤلاء الطلاب من إفسادها بأفكار منحرفة، وبما أن المشرفين على هذه المناشط لا يتبعون وزارة الصناعة أو العمل أو البترول - مثلا - وإنما يتبعون التعليم، فإن الخوف على الطلاب وأفكارهم يتعلق بمنسوبي وزارة التربية والتعليم الذين يشرفون على هذا النشاط، فهل اتضحت الصورة، أم إنكم تريدون وضوحاً أكثر من هذا؟؟..
قلت في البدء إن المساحة لا تتسع للتفاصيل، ولكنني أشعر بحاجة شديدة إلى توضيح أكثر، لأن البعض - للأسف - يحتاجه، ولذلك أستميحكم العذر في تمديد الموضوع إلى يوم غد، رغم أني لم أقرر ذلك في بدء كتابة المقال.. لبعض الضرورات أحكام، وما أكثر الضرورات لدينا!.












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:35 AM   المشاركة رقم: 44
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


وعاد صيف المراكز (3)


حمود أبو طالب


كنوع من التحايل والالتفاف على المسمى، تحولت المراكز الصيفية إلى أندية صيفية، والآن يتم تمييع المسمى ليصبح "الرحلات والزيارات المدرسية".
لا بأس، فليفعلوا ما شاؤوا لأننا نعرف جيداً أن الموضوع هو نفس الموضوع، والنشاط هو نفس النشاط، والخلل هو نفس الخلل، ومهما حاولوا حجبه أو تجهيلنا به فإنهم لن يفلحوا في هذا الوقت الذي تنطق فيه الحقائق.
قلنا يوم أمس إن تدخل وزارة الداخلية في توجيه ما يحدث للنشاط التعليمي الصيفي بعد الملاحظات التي أخذتها عليه يعني أن المسألة ليست هينة، ولو لم تكن هناك أسباب وجيهة لما تلقى وزير التربية والتعليم خطاباً من وزير الداخلية في هذا الخصوص، وبناءً عليه قام بتوجيه تعميم لإدارات التربية والتعليم حدد خلاله آلية وضوابط "الرحلات والزيارات المدرسية".. من فضلكم، تأملوا هذه الضوابط:
* وضع خطة متابعة للرحلات واتخاذ الآليات الكفيلة بانضباطها ومتابعتها وتقويمها وتقديم التقارير عن سيرها.. ومن هذا البند يمكن أن تفهموا أنه لم تكن توجد متابعة ولا إشراف ولا تقارير ولا يحزنون أي "سداح مداح".
* أن تقام الرحلات في الأماكن المعتمدة والمصرح بها، وإذا لزم الأمر إقامتها في أماكن أخرى فلا بد أن يكون المكان معلوماً.. إن "المعسكرات الصيفية" كانت تحت سيطرة الذين يهمهم أن تنفذ خططها في الخفاء، أي في الصحارى والأماكن البعيدة عن العيون، وحتى إذا كان المكان مدرسة قريبة فإن الحصار لا يجعلكم تعرفون الحقيقة.. أو تعرفونها وتتجاهلونها.
* التأكد من وضوح البرنامج وإطلاع الجهة المختصة عليه وأخذ تعهد بعدم تغييره.. يا سلام! إنكم تقولون الآن بوضوح تام إن البرامج لم تكن واضحة، وإن الجهات المختصة لم تكن تطلع عليها، وإن "إياهم" يقومون بتغييرها كما يشاؤون!
* يقوم على هذه الرحلات أشخاص معروفون بسلامة الفكر والمبدأ متصفون بالاستقامة وحسن الخلق والقدرة على توجيه ورعاية الطلاب وفق المنهج الإسلامي المعتدل مع عدم تغيير اسم الشخص المحدد. ألم تكونوا تشترطون ذلك سابقاً وتتأكدون منه؟.
* وجوب الحصول على موافقة خطية من ولي الأمر ويفضل الاتصال به هاتفياً للتأكد من موافقته.. بارك الله فيكم، فقد كان يتم "خطف" الطلاب وتلقينهم الكذب على آبائهم بحقيقة ما يجري.
* رفع العلم الوطني على المخيمات وترديد النشيد الوطني... حسناً فعلتم لأنكم اكتشفتم الآن ما كنا نقوله سابقاً بأن ما يجري في تلك (المخيمات/ المعسكرات) هو إلغاء الوطن تحت مظلة الأمة، وترسيخ عدم الاعتراف به، بل الخروج عليه وعلى حكامه وأهله.. أي نشاط طلابي رسمي بريء لا يرفع علم الوطن على مقره؟.
إننا - للأسف - نلوك الكلام الذي تعرفه الوزارة ويعرفه الناس جميعاً، بأن هذه المراكز ليست بريئة من كون بعضها مراكز تفريخ هامة للفكر المنحرف والتدريب العسكري على تنفيذ مشاريعه، والذين يدافعون عن مساوئها، أو يتعمدون سيرها دون ضوابط وإشراف ومتابعة، من رجال التربية والتعليم ومعاضديهم، هم الجناح الأخطر في ثقافة التكفير التي تتحول سريعاً إلى ثقافة تفجير.
الحقائق واضحة كالشمس يا وزارة التربية والتعليم، وعندما تقول وزارة الداخلية إنها وجدت ملاحظات فإنها تعني أنها وجدت مصائب، والدليل أن ضوابطكم الجديدة تشير إلى أنه لم تكن توجد ضوابط أبداً.
إننا نرجوكم أن تردعوا بعض منسوبيكم الذين سوف يبادرون بالتأكيد بعد أيام للدفاع المستميت من أجل استمرارها كما كانت، بل نأمل أن تسائلوهم، والأهم من كل ذلك أن تكونوا قادرين على ضمان تنفيذ الضوابط الجديدة كما هي، وإلا فأقفلوا هذه المراكز نهائياً.. وكم أتمنى أن تقوم وزارة الداخلية بمتابعة تنفيذ الضوابط، هذا الصيف على الأقل.












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:36 AM   المشاركة رقم: 45
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


تمهيد


حمود أبو طالب


كنت أعرف جيدا أن الحلقات الثلاث عن المراكز الصيفية لن تمر بسلام على بعض الناس، ولكن لم أتوقع بهذه السرعة. وكنت أعرف أن اللغة المعروفة في ألسنة المدافعين عن الخطأ سوف تتكرر، ولكن لم أتوقع أنها أصبحت أسوأ، وأنه استجدت عليها مصطلحات إضافية استعدادا لصيف 2006، ربما..
أقول إن الردود العلنية لم تبدأ، ربما لأن الامتحانات لم تنته بعد، وحسن ظننا يدفعنا إلى افتراض أن جمع المتحمسين ما زال مشغولا بأبنائه وبناته، وحين يفرغ ويبدأ مشرفو المعسكرات في نصب خيامها، سوف تبدأ عاصفة الصيف، ولكن مع ذلك فإن شركة الاتصالات السعودية وشبكة الإنترنت قد أتاحتا المجال للمتعجلين في التمهيد لما سوف يأتي، بقذف ما أمكن قذفه من سخيف الكلام وبذيئه عبر رسائل الجوال والبريد الإلكتروني، وبالتأكيد لا يمكننا الآن، وليس من المنطق، مساءلة شركة الاتصالات عن عدم حفاظها على خصوصية المشتركين، لأن الواقع أثبت أنها قد وزعت أرقام الجوالات على كل قارات العالم.
لا بأس في كل ذلك، ولا ضير من الاتهامات والسباب، ولكن المحزن جدا والمخيف جدا، أن واقعنا ما زال كما هو في السابق، بل يزداد سوءا في هذا الشأن بالذات.. أي إنه رغم إجماع كل الناس وحرص الدولة بكل أجهزتها على ضرورة تجفيف وبتر المصادر الفكرية للغلو والتطرف والإرهاب، إلا أن هناك من يراوغ بالدفاع عن بقائها بشكل فاضح، ولغة فاضحة. ودون حياء أو خوف من مساءلة، فكيف يا ترى وصل مثل هذا النموذج إلى هذه الدرجة من الصلف.. كيف ما زال الدفاع عن المشروع التخريبي مستمرا؟؟.
هل يرى هؤلاء أنهم فوق طائلة الأنظمة والقوانين، وهل يعتقدون أنهم وحدهم فقط الذين يحددون ما يجب أن يكون عليه الوطن، وكيف يكون شكله، وما هو مصيره ومآله، وبقية الناس لا يزيدون عن أتباع جهلة لا يجب الالتفات إليهم..
على أي حال، سوف ننتظر ونرى، ولابد أن نتفاءل لأننا نعرف أن العيون أصبحت مفتوحة جيدا على هذه المعسكرات الصيفية، ولن تسمح الدولة بعد الآن بمزيد من الضرر الصادر عنها.












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:38 AM   المشاركة رقم: 46
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


مكرمات بلا نتيجة


حمود أبو طالب


حين تكون المعادلة من حس اقتصادي متدن للمجتمع يضاف إليه طرف آخر لا يعرف غير الجشع والطمع، في غياب الرقابة والمساءلة والضبط، فإن النتيجة لا تتغير مهما تغيرت الأوضاع والظروف..
حين تمت زيادة رواتب موظفي الدولة، بادرت وزارة التجارة إلى تحذير التجار من رفع الأسعار، وأكدت للمواطنين أن شيئاً من ذلك لن يحدث، وخصصت أرقام هواتف للتبليغ عن المخالفات، وامتلأت الصحف بتصريحات عنترية لمسؤوليها، ولكن مع الوقت ماذا حدث؟
الجواب معروف للجميع، فقد ارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية وظلت على ما هي عليه في زيادتها، إن لم يكن بعضها مستمراً في الارتفاع، دون أن تستطيع جهة أن تحمي المستهلك، وبالتالي ماذا استفاد أغلب الناس من زيادة الرواتب؟! إن النتيجة النهائية تفيد بأن أي زيادة في الدخل يوازيها ارتفاع في الأسعار، فإن محصلتها لا شيء، أو في الاتجاه السالب.
كان هذا الموضوع مدخلاً للنقاش حول فائدة الناس من خفض أسعار الوقود، وهو التخفيض الذي تلا زيادة الرواتب، حيث يمكن أن نسأل هل ستنحصر الفائدة فقط في خفض المبلغ الذي يدفعه المواطن عندما يملأ خزان سيارته بالبنزين، يفترض أن تنخفض أسعار مواد كثيرة إلا أننا نتوقع أن تنخفض تكلفة استهلاك الوقود للمصانع والمحطات، وما يدخل في دورتها سوف ينخفض، وبالتالي فإن المنطق يقتضي أن نرى تغيراً ملموساً إيجابياً على الواقع الاستهلاكي للمواطن، ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث حتى الآن. ولا يجب أن نتوقعه، طالما الأمور على ما هي عليه، ما نقصد قوله، أنه مهما ارتفع دخل المواطن، ومهما حاولت الدولة تحسينه، كذلك مهما حاولت الدولة تخفيض أسعار الاستهلاك فيما يخصها، فإنه مع هذا التفلت وانعدام الضبط والرقابة والعقوبات الصارمة، لن يتغير شيء أبداً، وكل ما في الأمر أن هذه المكرمات محسوبة على المواطن ولكنه لا يستفيد منها بالشكل المطلوب.













توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:39 AM   المشاركة رقم: 47
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


إلى الكابتن الجديد


حمود أبو طالب


لأننا مازلنا تحت وطأة إدارة الفرد، ولم نخرج بعد إلى إدارة المؤسسة، فإننا مضطرون إلى مخاطبة الأفراد الذين يديرون شؤوننا العامة، وبالتالي نقول للدكتور خالد بكر وداعاً، وشكراً على ما حاولت تقديمه، ثم نقول للمهندس خالد الملحم:
إنك مقبل على تولي إدارة مؤسسة هامة، تتصف بعدم إصغائها أو إعارة أقل القليل من الاعتبار للنقد الذي يحاول مساعدتها لتقديم خدمة أفضل، ولاهم لها إلا نشر رسائل التقريض والثناء عليها في مجلتها المتكلسة، التي تختبئ في جيوب مقاعد الطائرات، بينما الناس تصيح من سوء خدمتها ورعونة الكثير من إجراءاتها، والمضحك يا - باشمهندس - أن ميكرفون الطائرة يقول لنا في نهاية كل رحلة: شكراً لاختياركم الخطوط السعودية، وهم يعرفون أننا لا نملك اختياراً آخر، فهل رأيت إمعاناً في الأذى المعنوي أكثر من هذا؟ وهو أذى يبدأ من محاولة الحجز إلى نزول الراكب من الطائرة، ربما أنت لا تعرفه، لأنك رجل مهم، ولذلك أحببنا فقط تذكيرك بما يعانيه الناس العاديون - غير المهمين - رغم أنهم مصدر الأرباح التي تعلن عنها المؤسسة.
نعرف أن الوقت مبكر جداً، وليس من العدل مطالبتك بكل ما يحتاجه الناس الآن، ولكن لابد من القول إننا بالدرجة الأولى لا تهمنا في هذه اللحظة برامج التخصيص التي تنوون القيام بها، ولا الاستراتيجيات التشغيلية طويلة المدى. ولا كل النظريات الاقتصادية التي سوف تطبقونها. يهمنا الآن، أن تحترموا الإنسان الذي يسافر على طائراتكم بتحسين أسلوب الخدمة في مكاتبكم ومطاراتكم، وتهذيب أسلوب التعامل لكثير من موظفيكم الذين يتعاملون مع المسافر وكأنه شحاذ على أبوابهم. يجب أن تنتهي بشكل فوري، كثير من الأمور المخجلة مثل تكرار تأخر مواعيد الطائرات لساعات عديدة بشكل مفاجئ، ثم التعامل مع المسافرين المتأخرين وكأنهم قطعان من الماشية في زريبة يحرسها، أحد موظفيكم.
يجب أن تنتهي مهزلة التلاعب بالحجوزات بسبب بعض موظفيكم الأشاوس الذين يفاجئ أحدهم المسافر بقوله (حجزك ملغى)، وإذا سأل المسافر عن السبب، فكأنما ارتكب خطأً لا يغتفر، علماً بأن السبب يعرفه الجميع، ولأنه لا عقاب أو مساءلة، فهو مستمر.. وربما هو حظك أن تبدأ مسؤوليتك مع بداية الصيف والإجازة. ونتمنى قبل أن تذهب لمكتبك غداً، أو بعد غدٍ، أن تتفكر وتذهب إلى مطار جدة، أو مطار الرياض، فقط لساعات قليلة حتى ترى بنفسك وبأم عينك الصورة البشعة، والمنظر غير الحضاري داخل صالات المغادرة، ليس لأن الناس فوضويون، ولكن لأن أنظمة مؤسستكم ونوعية تعامل موظفيكم هي التي أفرزت هذا الوضع الذي لم يعد يراه الإنسان في أكثر دول العالم تخلفاً.
نريد أن تبدأ بخطة طوارئ لإيقاف الجروح النازفة وعلاج الإصابات الخطيرة، قبل أن تبدأ الهيئة الاستشارية اجتماعاتها لتشخيص الداء المزمن الذي يعاني منه هذا المريض..
بالتأكيد ستكون لنا معكم أحاديث لاحقة (يا صاحب المعالي)، فإن أصغيتم وتجاوبتم، فذلك واجب عليكم، وإن لم تفعلوا فإن الممثل عادل إمام قد عبر عن حالنا بقوله: "متعودة".












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:40 AM   المشاركة رقم: 48
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


خير الجزيرة لأهل الجزيرة


حمود أبو طالب


كنت وما زلت على يقين تام بأن القطاع الخاص، بنوكاً وشركات ومؤسسات، لم يقدم أي مساهمة اجتماعية ملحوظة كما هو واجب عليه وكما هو معروف في بقية دول العالم، وكانت آخر مرة كتبت فيها عن هذا الموضوع خلال ملتقى المسؤولية الاجتماعية الذي عقد مؤخراً في مدينة الرياض، وأشرت إلى ضرورة تفعيل هذا الدور بشكل مؤثر وليس رمزي، مع التركيز على البنوك بشكل خاص نظراً للأرباح الخيالية التي تجنيها من المجتمع.. ولهذا السبب، كان لابد أن أتوقف عند خبر قرأته في إحدى صحف يوم الأربعاء الماضي يفيد بإطلاق بنك الجزيرة لبرنامج اسمه "خير الجزيرة لأهل الجزيرة" وتبرع البنك بمبلغ مئة مليون ريال للأعمال الخيرية والتنموية تحت مظلة البرنامج، ونظراً لصعوبة تصديق خبر كهذا فقد حاولت التأكد منه واتضح أنه صحيح، ولذا فإنه خبر مبهج يستحق التنويه عنه، والاحتفاء به، ويلزمنا أن نقدم الشكر لهذا البنك، وفي ذات الوقت نتمنى أن يسمح لنا بشيء من تبادل الرأي كاجتهاد لتحقيق الفائدة.. نتمنى، أولاً، أن يكون هذا المبلغ سنوياً على الأقل إذا كان البنك يؤمن فعلاً بحتمية مسؤوليته الاجتماعية، كما يجب أن يحدد البنك تعريفه للعمل الخيري والتنموي انطلاقاً من المفهوم العصري لهذا المصطلح الذي يستند إلى الحاجات الفعلية للمجتمع في هذا الوقت، وليس بحسب المفهوم التقليدي القديم الذي لم يعد مجدياً، وبالتالي فإنه من الضروري أن ينشئ البنك هيئة استشارية تستقطب عدداً من الكوادر الفاعلة ذات الخبرة والكفاءة والاهتمام بهذا النشاط كي تضع لوائحه وأنظمته وآليات تنفيذه والإشراف عليه لضمان تحقيق أهدافه كما يجب ـ أي يجب أن يكون عملاً مؤسسياً دون الركون إلى حسن النية وحدها في أشخاص قد لا يحسنون بمفردهم وبحسب مفاهيمهم الخاصة، ترجمة البرنامج إلى نتائج مفيدة للمجتمع.
كما نأمل ألا يكون هذا البرنامج محصوراً في مدن الواجهة التي تضمن التلميع الإعلامي الكثيف، إذ يجب أن يكون برنامجاً يغطي كل مناطق المملكة بعدالة ودون تمييز، من خلال لجان إشرافية في المناطق تقوم اللجنة الاستشارية بتكوينها و تحديد أعضائها من القادرين على تقديم تصورات لبرامج مجدية والإشراف على تنفيذها. وهنا يجب أن نشير إلى نقطة هامة هي الحرص على تجنيب البرنامج الغرق في دوامة البيروقراطية التي تتغلغل في كثير من الإدارات الرسمية التي جرت العادة أن يوكل إليها مثل هذا العمل الإنساني الهام.
لقد قام بنك الجزيرة بتعليق الجرس حين أخذ زمام المبادرة ويجب على بقية البنوك ومرافق القطاع الخاص الكبيرة أن تحذو حذوه لأن الكثير من العمل النافع يمكن أن يتحقق، وذلك واجب وطني قبل أن يكون أي شيء آخر.













توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:41 AM   المشاركة رقم: 49
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


حساسية


حمود أبو طالب


لم تكن لدي نية للكتابة عن هذا الشأن، والآن بالذات، لولا أن صديقا يعمل في حقل التعليم أخرج لي يوم أمس أحد الكتب المقررة على الصف السادس الابتدائي، مشيرا إلى معلومة بعينها ليسألني متعجبا هل يستطيع عقل أن يصدق هذه المعلومة؟ وهي بالفعل معلومة لا يمكن استيعابها حين تصف عقلا بشريا بقدرة خارقة على الحفظ تكاد تفوق قدرة بعض الحاسوبات. وأكد صديقي أن هذه المعلومة تتكرر في الطبعات المتوالية دون أن يعمد أحد إلى مراجعتها لتكون مقبولة ومعقولة في عقول الطلاب الصغار.. حينئذ كان لابد أن يمضي حديث المجلس في موضوع المناهج، وهو حديث أحاول قدر المستطاع تجنبه بعد أن توصلت إلى قناعة بأنه مهما قيل فيه وكتب عنه لن تكون هناك نتيجة، ناهيكم عما قد يتعرض له القائل أو الكاتب من صنوف الاتهامات حين يقترب منه.
الآن، لست معنيا بتقرير بيت الحرية الذي فتحت هذه الصحيفة نقاشا حيويا حوله، مبدية آراء ووجهات نظر عديدة لبعض العلماء والتربويين والمعنيين بالتعليم والمناهج، أغلبها طرح عاطفي انفعالي يُسقط على القضية ما يخرج بها عن صلب أهميتها التي تتمحور في سؤال واحد بسيط جدا هو: هل نحتاج بالفعل إلى مراجعة المناهج دون الربط بمثل ذلك التقرير الذي لا يخلو بحال من الأحوال من التسييس والأهداف والإشارات المبطنة؟
أنا لا أريد ـ الآن ـ الحديث عن المناهج الدينية، وإنما عن المقررات المدرسية جميعها، والعلمية منها خصوصا، وهي مقررات يصعب على عاقل إنكار حاجتها إلى المراجعة الجذرية، ومن يصر على الإنكار نرجوه أن يتأمل حال الطلاب والطالبات الذين ينتقلون من مرحلة إلى أخرى ويقارنهم بأمثالهم في دول أخرى ليكتشف الجناية التي ارتكبناها ضد هذه العقول الطرية المهيئة للإبداع والابتكار لولا جنايتنا عليها.
لقد كان الأمر سيئا وأصبح أسوأ بعد أن تدخل الطرف الأجنبي في موضوع المناهج، رغم أنه يعني المناهج الدينية فقط، إذ أعلنا موقف الرفض القاطع للاقتراب من المناهج كلها.. وفي كل العلوم، وكأننا اتخذنا ذلك التدخل ذريعة لكي تستمر مجرد أوراق رديئة المحتوى لا تنتج سوى عقول منخورة بالسوس..
يا إخواننا كونوا عقلاء.. ليذهب ذلك التقرير إلى الجحيم هو وصانعوه، ولكن دعونا نكن أمناء على أجيالنا وصادقين مع أنفسنا، لماذا نكابر على أخطاء واضحة، ولماذا نغرق في حساسية مفرطة تجاه مفردات التطوير، التعديل، التغيير، في اتجاه الأفضل. لماذا لا نفعل ما يفعله كل البشر؟













توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:43 AM   المشاركة رقم: 50
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


ما يردده البعض


حمود أبو طالب


هي مشكلة بالفعل حين نحاول الخروج من موضوع ثم نجد أننا مضطرون أو مجبرون للعودة إليه، رغم ما يسببه ذلك من ضيق للكاتب والقارئ... وإضافة إلى هذه الإشكالية فإن الجهة المعنية بالموضوع والمسؤولة عنه قد تعمد إلى الاعتقاد بأن الكاتب في هذه الحالة يتقصدها أكثر مما هو يحاول إضاءة ما التبس وتوضيحه وبيان أهميته، لا أكثر ولا أقل.
مرات لا تحصى، قلنا إن على كثير من الجهات المسؤولة عن الشأن العام أن تدقق في تصريحاتها الإعلامية قبل خروجها إلى الناس، وأن تهتم بالتمعن في مفرداتها وصياغتها قبل إجازتها، وأن على المسؤولين أن ينتبهوا لأهمية الحديث الذي يقولونه لمحرري الصحف لأن هناك مجتمعاً بأكمله سوف يقرأ ويقارن ويستنتج ويحكم على الحقيقة... قلنا ذلك مرراً ولكن لا فائدة، إذ ما زالت التصريحات تتدفق علينا بشكل عشوائي وإلى درجة أن بعضها يناقض البعض الآخر.. ومن جانب آخر فإن الإكليشات القديمة جداً ما زال لها حضور قوي في تصريحات بعض مسؤولينا، وفي مقدمتها: (نفى) المسؤول الفلاني، وحيال ذلك لا نقول سوى لا حول ولا قوة إلا بالله.
وبعد الاعتذار منكم على هذه المقدمة، أقول إنني قد كتبت ثلاث حلقات عن المراكز الصيفية خلال الأسبوع الماضي، تعليقاً على خطاب سمو وزير الداخلية الموجه إلى وزير التربية والتعليم بوجود بعض الملاحظات عليها، ومبادرة الوزارة إلى إصدار ضوابط وتعليمات لتفادي السلبيات ومنع استغلال المراكز/ النوادي لزرع الفكر المنحرف الذي يشكل أكبر خطر تحاربه الدولة والمجتمع، وبعد تلك الحلقات كانت قناعتي أن الموضوع قد استوفى حقه، وأن الردود الهجومية من معسكر المتعاطفين مع ذلك الفكر ليست مبرراً للرد أبداً.
ولكن... استفزني كثيراً جزء من تصريح الأخ الكريم الدكتور محمد الرويشد وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية للبنين الذي نشرته صحيفة عكاظ يوم السبت، إذ يقول ذلك الجزء (ونفى الدكتور الرويشد ما يردده البعض من سلبية الأندية الصيفية قائلا: إن الوزارة عندما أعدت خطة الأندية فإنها اتخذت العديد من التنظيمات التي تضمن سلامة أداء هذه الأندية مؤكداً أن العاملين والقائمين عليها يتم اختيارهم بدقة، كما تتم متابعة الأنشطة التي تقام فيها).
دعونا نقف عند (ما يرده البعض) لنسأل من هو هذا البعض؟! بكل بساطة ووضوح هو: الكتاب الذين ينقلون الحقائق التي لم تعد سراً ويعرفها كل المجتمع... وبالتالي، وبناءً على تصريح أخينا الدكتور الرويشد فإنه لا توجد سلبيات أبداً، وأن الوزارة تختار العاملين بدقة، وأنها قد وضعت التنظيمات التي تضمن سلامة الأداء.. حسناًَ، في هذه الحالة لماذا لم تنشر هذه التنظيمات في السابق؟ ولماذا حدثت كل المشاكل السابقة؟ ولماذا كانت المراكز حديث المجتمع والإعلام...؟ دعونا من كل ذلك، لماذا لا تنفي وزارة التربية والتعليم السلبيات التي وجدتها وزارة الداخلية؟.












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:44 AM   المشاركة رقم: 51
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


كلما داويت جرحًا


حمود أبو طالب


سبحان الله..
بالأمس، الأمس فقط، كنت أشكو ملل تكرار الحديث عن موضوع واحد، أياً كان هذا الموضوع، واعتذرت من القراء حين عاودت الحديث عن موضوع الأندية الصيفية نتيجة تصريح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية للبنين، الذي نفى خلاله (ما يردده البعض) من سلبيات الأندية الصيفية، وجملته هذه لا تزيد عن جملة مواربة للمعنى الحقيقي الذي يريد قوله، وهو عدم صدق ما يكتب عن هذه الأندية.
بقدرة قادر، ولحكمة لا يعلمها إلا الله، وجدت نفسي أقف أو (أفرمل) عند فقرة معينة من مقال زميلنا الكبير، الأمير خالد الفيصل (ماذا لو) المنشور يوم أمس، وهي فقرة تقول:
"ماذا لو كف بعض المعلمين في المدارس وأساتذة الجامعات عن تمرير المنهج التكفيري الخفي في فصول الدراسة وخارجها: في المعسكرات الصيفية والرحلات الجماعية، وركزوا على تنمية الاعتزاز بالدين والوطن..".
سامحك الله يا أبا بندر، لأنك لم تدعني أتجاوز هذه الفقرة التي استنزفت كثيراً من يراعي، وكأني بنفسي تقول: "كلما دوايت جرحاً سال جرحُ"..
هل يوجد لدينا منهج تكفيري من الأساس؟..
حاشا وكلا.. هكذا يقول عرّابو الخراب وقادة التدمير الذين يقومون بمهمة التنظير والتبرير والدعم اللوجستي للعقول التي أنجزوا تفخيخها.. ألا تتذكر يا سمو الأمير كيف هاجوا علناً على كل من قال ذلك خلال ندوة المنهج الخفي التي تمت برعايتكم، وانتصبوا على المنبر والزبد يتدفق من أفواههم، وجيَّروا كارثتهم إلى مؤامرة الغرب التي يقودها دعاة تقويض الدين من أبناء الوطن؟
المشكلة يا أبا بندر أن الوصف المهذب - المنهج الخفي - لم يعجبهم، فكيف إذا قلنا الحقيقة بأنه ليس خفياً، بل ظاهر ومعلن، كما تدل الشواهد الحية، وفي كل الأمكنة التي ذكرتها، الفصول والمعسكرات الصيفية والرحلات الجماعية.. وبالمناسبة ألا تلاحظ، أنك سوف تغضب وزارة التربية والتعليم عندما تقول: "المعسكرات الصيفية"؟ عفواً، إنها أرق وألطف من ذلك، فقد تحولت إلى مراكز، ثم ازدادت رقة ولطفاً للتحول إلى أندية، وأخشى أنها لعبة ذكية لاحتواء أو تشويه كل ما يندرج تحت مسمى "نادي".. ثم من قال بوجود أدنى سلبية في هذه المعسكرات؟..
حاشا لله، إنها منزهة من كل السلبيات، وإذا لم نكن متأكدين فلنقرأ التصريح الطازج لسعادة وكيل الوزارة، الذي نفى فيه ما يردده البعض، فهل تريد أن تكون من ذلك البعض"..
إنها مشكلة حقيقية وكبيرة يا سمو الأمير حين تكون الحلول لبعض الكوارث الماحقة مجرد أحلام وأمنيات، مع أنها ممكنة جداً، ومطلوبة بصورة طارئة.. مشكلة حقيقية حين نقف متفرجين على الذين ينسجون أسباب الخراب ويتبرؤون منه، وكأن المجتمع لا يزيد عن قطيع من السذّج والجهلة..
هناك الكثير من (ماذا لو) يجذبني للتداخل معه، ولكني محاصر بهذه المساحة.. ربما أعود.













توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:46 AM   المشاركة رقم: 52
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي

فوضى الفتاوى


حمود أبو طالب



أتمنى أن تكونوا جميعاً قد قرأتم الخبر المنشور يوم أمس في الصفحة الأولى لصحيفة الحياة بعنوان "السعودية تدرس إصدار قانون يقضي على ظاهرة فوضى الفتاوى".. وقبل الدخول في الموضوع لا بد من تنبيه الزملاء في الصحيفة إلى أنهم قد استخدموا مفردة تثير حساسية شديدة لدى الكثير، فكلمة (قانون) يدرجها البعض في قائمة المصطلحات المحظورة، وأخشى أن تصدر (فتوى) بخطأ أو تحريم ما فعلته صحيفة الحياة.
مختصر الخبر - للذي لم يقرأه - يفيد بأنه نظراً لظاهرة فوضى الفتاوى الشرعية وتزايد أعداد من تجرأوا على الفتيا، وتحسباً من الوصول إلى مرحلة تحريم الحلال وتحليل الحرام، الأمر الذي ينذر بكارثة دينية اجتماعية، بحسب ما ألمح وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، فإنه يجري العمل على إقرار قانون جديد يكبح ذيوع هذه الظاهرة.. في الخبر تفاصيل وتعليقات أخرى للشيخ صالح، لا يمكننا تضمينها، ولكننا نقول إن وصف (الفوضى) هو أقرب شيء لما يحدث في هذا الشأن.. وإذا كان القرار يريد استباق تحريم الحلال وتحليل الحرام، فإن الكثير من أدعياء الفتوى قد وصلوا إلى هذا الحد منذ زمن، وبالتالي فالمطلوب هو تفنيد ما قد أفسدوه، ووقفهم من الاستمرار في التخبط العلني الذي أربك الناس وجعلهم في حيرة شديدة من أمرهم حيال كثير من المسائل المهمة والحساسة.
وأمثال هؤلاء الذين يتبارون كل يوم ويتصارعون بعضهم مع بعض ويدلفون إلى دوائر خطرة لم يقتصروا على مجتمعنا، بل صدروا فوضاهم إلى كثير من المجتمعات التي تعتبر كل من ظهر بزي هذا البلد وتحدث في أمور الدين، مفتياً متمكناً ومؤهلاً.. والأمر لم يقتصر على عبادات ومعاملات، بل تجرأ بعضهم إلى إخراج المسلم من دينه زوراً وبهتاناً وجهلاً، هكذا وبكل بساطة، وعبر وسائل الإعلام المختلفة.
إننا نطالب بقوة الجهات المعنية بالإسراع في إخراج هذا (القانون) والبدء في تطبيقه، على الأقل لمنع مزيد من الفوضى .












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:50 AM   المشاركة رقم: 53
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي

سجّان العالم


حمود أبو طالب



يقول الأدميرال هاري هاريس قائد القاعدة البحرية في كوبا إن انتحار السعوديين واليمني في معتقل جوانتانامو ليس عملا ناجما عن اليأس بل عمل حربي غير متوازن ضدنا.
حسنا لن يستطيع أحد أن يقول للأدميرال إن كلامه ساذج لا يحسن به أن يوجهه إلى مليارات من البشر الذين يملكون قدرا كافيا من الفهم. لن يستطيع أحد لأنه يتحدث باسم سجان العالم الذي أصبح الخصم والحكم في آن واحد، والذي يعتقد أن بإمكانه تحويل العالم كله إلى سجن تحت إدارته.
نعم أيها الأدميرال الحصيف هو عمل حربي ضدكم، لأن أولئك الثلاثة استطاعوا تهريب متفجرات شديدة الفتك إلى زنزاناتهم، ثم تحزموا بها وحاولوا نسف المعتقل.. فعلا، أنت صادق حين تقول إنه ليس عملا ناجما عن يأس، إذ كيف يصاب معتقل باليأس في جوانتانامو وهو ينعم بالمعاملة الإنسانية الراقية، وتجري محاكمته وفقا للقانون، بنزاهة وعدالة.
بهذه الطريقة تخاطب أمريكا العالم، وبهذه العنجهية تصر على التعامل مع الأرواح البشرية غير عابئة بقوانين أو أعراف أو مواثيق. وعلى الجميع أن ينحني لها ويقول لها شكرا يا سيدة الحرية والحقوق والصدق والعدل.
ما زال هناك (460) معتقلا في الجحيم أو ما هو أسوأ من الجحيم. وجهت التهمة الرسمية إلى عشرة منهم فقط، ولكنهم لم يحاكموا بعد.. الوقت ما زال مبكرا.
سعوديان ويمني سوف يعودون في توابيت، دون أن يعرف العالم لماذا اعتقلوا، وما التهم الموجهة لهم، أو الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاتهم. ثلاثة كانوا البداية، فهل سيستمر مسلسل عودة التوابيت؟
بيان وزارة الداخلية يقول إن المطالبة بعودة المعتقلين ومحاكمتهم ما زالت مستمرة، وجمعية حقوق الإنسان تستنكر بشدة ما حدث، وتدعو إلى مؤتمر دولي لبحث أوضاع المعتقلين، وتصف معتقلاتهم بوصمة عار في جبين الإنسانية.. جميل كل ذلك، ولكن هل سيحقق نتيجة؟.
السفير الأمريكي يرفض مجرد مقابلة مع ممثلي جمعية حقوق الإنسان، فهل ستصغي حكومته لنداءاتنا ونداءات العالم بأسره لإيقاف هذا الامتهان الصارخ لكرامة الإنسان.. قطعا لا.ولكن لا يعني هذا الاستسلام لليأس.. يجب أن تكون هذه القضية قضية كل فرد، كل أصحاب الفكر والرأي، كل المؤسسات المعنية بالإنسان وحقوقه، كل طرف له علاقة بأمريكا أيا كان شكلها.













توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2006, 04:51 AM   المشاركة رقم: 54
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


الممكن


حمود أبوطالب



"نحن مقبلون على مستقبل واعد، مستقبل الخير والنماء، والخير سيعم كل منطقة، ويدخل كل بيت، ويشمل كل مواطن.."
هذا جزء مما قاله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جولته المباركة.. وما قاله ممكن جداً، فالمستقبل الواعد قد بدأت ملامحه تتشكل بهذه المشاريع والفرص الضخمة التي توظف موارد المملكة المالية في قنوات تعود بالخير على المواطن، وهي موارد ضخمة، وقد كانت كذلك، ولكن التخطيط السليم واستيعاب ظروف المراحل هو ما سيجعل مردودها واضحا في إيجابياته.. وحين يقول الملك عبدالله إن الخير سيعم كل منطقة فإن ذلك سوف يتحقق بوصوله إن شاء الله إلى كل منطقة، حتى يعرف أن ما كان يردده بعض المسؤولين ويكرسه الإعلام بأن حصص التنمية متساوية في كل المناطق ليس صحيحاً، إذ ماتزال بعض المناطق لم تحظ بأقل القليل مما حظيت به مناطق أخرى، وليس السبب تفضيل الدولة لمنطقة على أخرى. وبالتالي فإن جولة ملك الإنسانية سوف تكشف كثيرا من الحقائق التي لا يهم المسؤولين إطلاعه عليها.
وهذا المستقبل الواعد سوف يتحقق بإذن الله إذا تغير التفكير الإداري السائد، وتم اجتثاث ديناصورات الإدارة الذين يجثمون على مواقع القرار منذ عقود طويلة، وسببوا لنا من كوارث التخلف ما يكفينا ويزيد.. إن هذه المشاريع الضخمة وما سوف يتبعها لا بد لها من جيل ديناميكي نشيط التفكير والحركة، يفكر بعقلية استباقية مرنة، وكل هؤلاء الشباب لا بد أن يشتركوا في إدارة المستقبل، أما إذا سُلمت هذه المشاريع للعقلية البيروقراطية السائدة فإن الأمر لا يزيد عن ضخ المليارات في مخاطرة كبيرة، وهو ما لن يحدث إذا استمر الإصرار على ما هو عليه، وبمثل هذا التوجه الذي يتبناه الملك عبدالله بن عبدالعزيز.












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-18-2006, 09:11 AM   المشاركة رقم: 55
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي


الشوارع تنتظر

حمود أبوطالب


بعيداً عن بريق النسب الكاملة التي تزينت بها الصحف لبعض الطلبة والطالبات، وهي نسب لا ندري في كل الأحوال كيف تحققت، لأن تحقيقها يكاد يكون مستحيلاً، إذ من الصعب جداً ألا يخطئ العقل البشري، خاصة تحت وطأة الضغط والتوتر النفسي الذي يصاحب امتحانات مرحلة مصيرية، أقول بعيداً عن تلك النسب وبعيداً عن تصريحات بعض المسؤولين بأن النتائج كانت في حدود المتوقع، فإن الأخبار تتواتر بين منطقة وأخرى، حاملة معها خيبة كبيرة لكثير من الطلاب والطالبات، الذين واجهوا امتحانات أحاطتها ظروف سيئة، وبالتالي انعكست على أدائهم فيها ونتائجهم النهائية ..
ولأن اليوم الأول في أي سلسلة امتحانات عادة ما يكون المؤشر على المعنويات التي سوف يستمر بها الطالب خلال بقية الأيام، فإن هذا العام لم يكن جيداً في هذا الجانب، إذ بدأت الامتحانات بمادة الرياضيات التي يكاد الجميع يؤكدون أنها كانت معقدة، وكأنها مجرد تحد للطلاب والطالبات، وليست قياساً لتحصيلهم .
للأسف لا توجد مراعاة للجانب النفسي، ولا يوجد اهتمام بمثل هذه التفاصيل التي هي في غاية الأهمية. وإذا ما أضفنا لها اللغط الذي ساد بخصوص الأخطاء في أسئلة بعض المواد، إضافة إلى كشف بعض الأسئلة، وإثارة كل ذلك، إعلامياً خلال أداء الامتحانات، فإنها بالفعل كانت امتحانات استثنائية في سوئها هذا العام، وبالتالي كلما أوجدنا حلاً لمشكلة اخترعنا مشكلة أخرى .

متوسط نسب الخريجين والخريجات لن يكون وردياً هذا العام، وبالتالي سوف يستمر التكدس على أبواب الكليات، حتى مع زيادتها في بعض المناطق، ولذلك لابد من حل استثنائي يعوض عن بعض التدمير النفسي الذي تعرض له الكثير من الطلاب والطالبات، وإلا فالشوارع تنتظر المزيد












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2006, 03:21 AM   المشاركة رقم: 56
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي لا تظنوه كلامًا عابرًا


لا تظنوه كلامًا عابرًا


حمود أبوطالب



أعرف جيداً أن الكثير قد كتبوا وعلقوا على كلمات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي أعلن من خلالها رفض التصنيفات والتقسيمات التي انتشرت واستشرت في مجتمعنا إلى حد المجانية العشوائية العلنية، وأصبحت جزءاً يكاد يكون ثابتاً وأساسياً في مفردات نوع منتشر من التخاطب والخطاب الإعلامي، سواء ما كان منه عبر الوسائل التقليدية الخاضعة لرقابة الجهات الرسمية كالصحف والإذاعة والتلفزيون والمنابر المختلفة، أو ما كان متستراً خلف شاشات الإنترنت وبياناتها المتكررة.. أقول إنني أعرف أن الكثير قد كتبوا، ولكن لحجم المشكلة والحد الذي وصلته، أرى ضرورة أن يشارك كل المهتمين المخلصين لوطنهم بطرح ملاحظاتهم..
قد يقول قائل إن محاولة إلغاء هذه التقسيمات فيها شكل من أشكال التصادم مع حقيقة التعددية والتنوع الفكري الطبيعي وجوده في أي مجتمع، وإن هذه المحاولة قد تتعارض بصفة أو بأخرى مع محاولات إيجاد مجتمع مدني وما يتطلبه من مؤسسات وتعايش حتى لو لم يصل درجة الانسجام، ونقول لصاحب هذا الرأي أنت محق إلى حد كبير حين يتوفر شرط جوهري هو الفهم الصحيح والوعي التام بحقيقة المعاني والدلالات لتلك المصطلحات وكل الظروف المتعلقة بها. وكيفية استخدامها وتوظيفها بناء على توفر هذا الشرط.. ولكن حين لا تكون مفهومة بشكل صحيح. وحين يتم اعتساف دلالاتها، وتوظيفها للإشارة إلى معان أخرى وصفات محددة لا علاقة لها بها، يراد إلصاقها بأشخاص كنموذج مضطرب العقيدة والوطنية والأخلاق لتمرير قضية معينة أو غرض معين، حينما يكون الأمر هكذا فإنها تصل حداً من خطورة التأثير يتطلب وضع حد لها ولمستخدميها من التمادي في التأثير على عقول العامة وأنصاف المتعلمين أو أشباههم الذين قد يتحولون من حالة العنف الرمزي إلى حالة العنف المادي..
كان لابد أن يحدث تدخل مهم وحاسم بعد أن تصاعدت وعلت نبرة استخدام تلك المصطلحات بشكل أكثر خطورة مما سبق، واستمرأ البعض امتطاءها للوصول إلى أبواب السلطة من أجل تكريس صورة غاية في السلبية لمواطنين لا يقلون عنهم التزاماً بالعقيدة والمواطنة، وفي ظنهم أن أهدافهم ستتحقق عبر هذا الأسلوب وهذه القناة، ولكن فات عليهم، أو أنهم كانوا غير مصدقين، أن السلطة ليست كما يظنون بها.. لقد جاء الرد واضحاً وصريحاً ولا يحتمل تأويلات وتخريجات لا معنى لها، ولكن للأسف الشديد فقد لاحظنا أن البعض ما زال يردد تلك المفردات حتى بعد خطاب الملك، ولاحظنا أن بعض الصحف لم تتدخل لإزالتها من بعض المقالات التي تلت الخطاب، أو على الأقل تخفيف حدتها وفظاظتها، وهذا هو الأمر المقلق في حقيقة الأمر، حتى لا يظن البعض أن ما جاء في الخطاب مجرد كلام عابر سوف يتلاشى من الذاكرة، متناسين أنه كلام صاحب القرار ورأس السلطة الواعي تماماً بما يجري.. أهي جرأة زائدة عن الحد، أم سوء ظن وحسابات خاطئة مرة أخرى..












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-21-2006, 06:10 AM   المشاركة رقم: 57
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي جولة الوضوح الجميل


جولة الوضوح الجميل

حمود أبوطالب


في الثقافة العربية، عادة ما تمر خطابة المناسبات دون أن يعيرها الكثير اهتماما أو يتوقف عند مفرداتها، انطلاقا من كونها - كما تراكم في المخزون العقلي - لا تزيد عن رص لجمل إنشائية تتكئ على شكل المناسبة ولحظتها وموضوعها، ثم تنطفئ بانتهاء المناسبة دون أن تؤسس لرؤية أو نهج أو تدل على تعبير مهم عن قضية محورية..
هكذا استمرت هذه الثقافة عبر زمن طويل، ولا غرابة في ذلك، لأنها ليست إلا نتيجة للواقع الذي يعيشه الفرد في علاقته مع المؤسسات الحاكمة، وهو واقع أفسدته الشعاراتية واستهلاكية المواقف ومهرجانيتها التي لم تدع فرصة معقولة لتوقع شيء مغاير جاد، له مصداقية.
في الجزء الذي انتهى من الجولة الوطنية التاريخية للملك عبدالله بن عبدالعزيز، رأينا قدرا هائلا من الحميمية والحب المتبادل بينه وبين أبنائه في تلك المناطق، لكن هذه الحقيقة الجميلة ليست المحور الرئيسي لحديثنا، وإنما سنتحدث عن الكلمات أو الخطابات التي ألقاها، وأول ما نلاحظه فيها أنها ليست مفصلة على المكان الذي تحدث فيه، وليست موجهة إلى مواطني المنطقة التي يزورها فقط، وإنما هي بيانات موجهة للوطن كله، للمواطنين كلهم.
إنها فقرات متتالية لمشروع استراتيجي عبر عنه بلغة واضحة مباشرة وحاسمة تقطع الطريق على أي نوايا تشكيكية، ولا تسمح بأضيق ثغرة تتسلل منها الاحتمالات الخاطئة. وإضافة إلى ذلك، فإن تلك اللغة المعبرة عن مشروع عبدالله بن عبدالعزيز كانت تترجم فورا إلى برامج عمل ومشاريع ضخمة لا تتيح فجوة بين القول والفعل.
ليس هذا فحسب، بل إن الحرص على جدية المضي في هذا المشروع المتكامل جعل ملك الإنسانية يلمس كل الجوانب اللازمة لنجاحه، ومن أهمها اجتثاث النتوءات التي تشوه وجه المواطنة والالتفاف حول الوطن وفي أعماقه، وتسبب الانشغال بما يضر على حساب ما ينفع.
وللذين يمكن أن يداخلهم أدنى شك، فإن خادم الحرمين الشريفين قد بادر لإزالة هذا القدر الأدنى حين أعلن مجلس الوزراء في اجتماعه يوم الاثنين الماضي أن كلمات أبو متعب عبرت عن الرؤية الاستراتيجية، ثم لخص عناصر تلك الرؤية في بيانه الذي نشرته وسائل الإعلام.
إذاً، الجولة لم تكن كرنفالا للكلمات المؤقتة، وإنما كانت تأسيسا لحاضر ومستقبل سوف يكون جميلا حين تكون بدايته هكذا












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2006, 01:13 AM   المشاركة رقم: 58
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي النوبليون السعوديون



النوبليون السعوديون



حمود أبوطالب



جميلة هي الأحلام، ورائع هو الأمل الذي لولا فسحته لضاق العيش..
هكذا قلت لنفسي وأنا أقرأ خبراً منشوراً في هذه الصحيفة يوم الأربعاء الماضي تقول مقدمته: يعكف فريق من الباحثين على وضع آليات محددة تدعم حظوظ أعضاء هيئة التدريس السعوديين في الجامعات لنيل خمس جوائز نوبل أو مثيلاتها من الجوائز العالمية خلال 25 عاماً مقبلة.
يا سلاااااام.. جائزة نوبل (حته وحده)؟؟!!.
ولم لا؟.. العقل السعودي هو نفس العقل التشريحي والفسيولوجي الذي خلقه الله لأي بشر آخر في أي مكان.. والعقل السعودي قادر على التميز والإبداع والتفوق، وقد أثبت ذلك، وكان بالإمكان أن يعرف العالم هذه الحقيقة لولا أن أخبارها تنشر في سطور قليلة متوارية في صحيفة أو صحيفتين على الأكثر، ثم ينتهي الأمر، ولو حظيت هذه الأخبار بأدنى نسبة من أخبار لاعب كرة لكان الأمر مختلفاً..
المهم.. رائع جداً أن تكون لدينا هذه الثقة في الإنسان السعودي، وأستاذ الجامعة على وجه الخصوص، ولكن الثقة وحدها لا تحقق شيئاً إذا لم تتوفر معها البيئة الحاضنة للإبداع والمحرضة له، والبيئة المقصودة هنا لها عناصر كثيرة لا يقل أحدها أهمية عن الآخر.. هذه البيئة الغائبة هي التي جعلت العقول العربية تهاجر بحثاً عنها، وحين وجدتها لمعت مواهبها وبرزت عبقريتها.. وحين الحديث عن أستاذ الجامعة السعودي، فإننا قبل أن نشير إلى معضلة البحث العلمي ووضعه في ذيل الاهتمامات، يجب أن نشير إلى الظروف الصعبة الأخرى التي يعاني منها، والتي يصعب جداً أن يحقق شيئاً متميزاً وهو يرزح تحت وطأتها..
الوعي الاجتماعي العام لا يتيح لأستاذ الجامعة المكانة المعنوية والأدبية التي يستحقها لأنه من منظور هذا الوعي لا يزيد عن مدرس في كلية، وهذا في حد ذاته نتيجة لما نال مهنة التدريس عموماً من إقلال مشين لأهميتها.. وإضافة إلى هذا الواقع المعنوي السيئ، فإنه يعاني من ظروف غير لائقة به، إذ إنه في كثير من الأحوال لا يستطيع الوفاء بأبسط متطلبات حياته، وهاهي السنوات تمضي والمطالبة بتحسين رواتب أساتذة الجامعة مستمرة، بينما الوعود المسكنة تتكرر دون نتيجة، ومصاعب الحياة تتضاعف وهم في الانتظار.. وإذا تحدثنا عن الدور الفاعل لأستاذ الجامعة في الحراك الاجتماعي، وفي وضع الاستراتيجيات، والتخطيط المستقبلي بكل أشكاله، فإننا نجد هذا الدور في منتهى الهامشية، لا لعجز في قدراته، ولكن - من ضمن أسباب أخرى - لعدم وجود وعي بحتمية دور هذا النموذج من الجهات المعنية، وإذا التفتت جهة إليه في مرة نادرة، فإنها لا تحترم قيمة الرأي الذي يقدمه بأخذها منه ما يناسب المزاج والرغبة وإهمال الباقي، لأنها لا تعرف أن المشروع العلمي وحدة متكاملة لا تفيد كثيراً إذا تم إهمال بعض أجزائها..
هناك تفاصيل أخرى مثيرة في الخبر، تستدعي المرور عليها غداً..












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2006, 01:16 AM   المشاركة رقم: 59
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي النوبليون السعوديون ( 2 )



النوبليون السعوديون ( 2 )



حمود أبوطالب


تطرقنا يوم أمس إلى خبر يفيد بأحلام مشروع وزارة التعليم العلمي (آفاق) بتجهيز أعضاء هيئة التدريس في الجامعات للحصول على جائزة نوبل خلال 25 عاماً مقبلة.. وقد قلنا إنه حلم مشروع، وليس كثيرا على العقل السعودي، ثم بدأنا استعراض بعض المشاكل التي يواجهها أستاذ الجامعة السعودي، بيد أننا اليوم نود التقاط بعض تفاصيل الخبر، لنعرف أبعاد المشكلة على لسان رئيس فريق البحث المكلف بدراسة تطوير التعليم الجامعي، وأوضاع هيئة التدريس والمشاكل التي من المتوقع أن تبرز خلال ربع القرن المقبل من الناحية الكمية والنوعية، الدكتور إبراهيم التركي رئيس قسم نظم المعلومات في جامعة الملك فيصل.
يفيدنا الدكتور التركي أن أبرز التحديات هو إيجاد آليات لسد العجز الكبير في أعداد أعضاء هيئة التدريس، إذ إن العدد الحالي لا يغطي 40% من إجمالي العدد المطلوب مستقبلاً، مشيراً إلى أن الحاجة للإحلال في تعيين عضو هيئة التدريس في عام 1450هـ تبلغ ثلاثة آلاف عضو سنويا، وأن هذا الرقم ولسنة واحدة قد يعادل عدد السعوديين الذين حصلوا على الدكتوراه في الـ30 سنة الماضية.
في الجانب الآخر، يشير التركي إلى أن القطاع الخاص بدأ في التنافس على استقطاب أساتذة الجامعات، مستشهداً بإحدى الشركات التي استطاعت أن تستقطب 14 عضو هيئة تدريس للعمل لديها في مناصب قيادية.
حسناً يا دكتورنا العزيز، أنتم تريدون مزيداً من الأعداد وأساتذة الجامعات يتسربون إلى القطاع الخاص، فهل يستطيع أحد أن يلومهم؟ لا أظن، لأنهم بشر أفنوا عمرهم في التحصيل ليتبوأوا مراكز التدريب في الجامعات التي تعتبر مراكز تنوير وقيادة المجتمعات، ولكنهم وجدوا أن لا أحد يعيرهم الاهتمام أو ينتبه لمعاناتهم، إنهم بشر يريدون حياة تليق بما بذلوه وما يقدمونه، وحين لا يجدونها في الجامعة، كيف نستغرب بحثهم عن فرص أفضل..؟
إننا نعيد نفس الأسطوانة الخاصة بالأطباء، حين نشكو تسربهم، ونحن نعرف أتم المعرفة أسبابه، ولكننا مستمرون في ترددنا لوضع الحلول..
إننا بالفعل نتمنى وجود البيئة البحثية والجو العلمي الذي يتيح لأستاذ الجامعة في أي علم من العلوم أن يبدع ويحصد جائزة نوبل، وغير نوبل، ولكن كيف يستطيع أستاذ جامعتنا تحقيق هذا الحلم الوطني وهو يصارع من أجل لقمة العيش، والسكن وتعليم الأبناء، والعجز عن حضور المؤتمرات وتكاليفها وغير ذلك الكثير الذي لا نستطيع حصره؟.. وبالتالي، قبل أحلام المستقبل يحسن بنا إنهاء مشاكل الحاضر، حتى تكون أحلامنا مشروعة.













توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2006, 02:38 AM   المشاركة رقم: 60
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شاعر و كاتب سعودي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله مفتاح

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 2
المشاركات: 1,515 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله مفتاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله مفتاح المنتدى : هايد بارك
افتراضي لقد أسمعت


لقد أسمعت


حمود أبوطالب



لأننا نحاول قدر المستطاع استشراف ملامح المستقبل اعتماداً على قراءة الواقع الذي لا يحتاج إلى ذكاء كبير أو قدرة ذهنية غير عادية لقراءته، فإننا نحتاج في كثير من الأحيان إلى تكرار الحديث عن بعض المشاكل التي تتراكم وتتشعب وتؤثر بقدر كبير وجوهري على المجتمع ومستقبل الوطن.
الكفاءات السعودية في كثير من المجالات الحيوية بدأت منذ وقت غير قصير بالتسرب، أو بالأصح الهروب من الواقع غير المنصف الذي تعيشه.. تحدثنا كثيرا عن الأطباء كنموذج، وقلنا إنهم يتسربون خارج المحيط الحاضن لهم، أو يُفترض أنه كذلك، إلى حيث يجدون ما يستحقونه من تقدير معنوي ومادي يتناسب مع ما يقدمونه للمجتمع والإنسانية، ومع الوقت بدأوا يتسربون إلى خارج الوطن مع أننا نواجه نقصاً حاداً في أعدادهم، وقلنا إننا لا نستطيع أن نطالبهم بالمثالية الوطنية ونحن نفرط فيهم بسهولة، ونفس الكلام قلناه كثيرا عن أساتذة الجامعات في كثير من التخصصات، وشرحنا حالهم الذي لا يسر والوعود المتراكمة بتحسين هذا الحال، وهي وعود قد طالت دون نتيجة.. والمأزق الذي يجعلنا نعاود الحديث مرة بعد مرة أن مخرج التعاقد لم يعد جاذباً للكوادر الأجنبية الآن، لأن العروض المقدمة لم تعد مغرية، إضافة إلى اعتبارات أخرى، تعرفونها ويعرفها المسؤولون في الوزارات التي تحتاج للتعاقد.
ورغم أنني قبل أيام فقط كنت أتحدث عن هذه المشكلة إلا أن أخانا الأستاذ قينان الغامدي نكأ الجرح مرة أخرى عندما تحدث أمس بشأن الكوادر الصحية، والأطباء على وجه الخصوص، مطالباً بسرعة الحلول المعقولة، وهي حلول ممكنة، مردودها على الوطن الذي بدأ يفقد كفاءاته دون مبرر..
وزارة الصحة - كما أنا متأكد - طالبت كثيراً بتحسين كوادر الأطباء والفنيين فيها، وطرحت الأمر على كل الجهات المعنية، ولكن لا ندري لماذا لا نبادر بقرار الحلول ونحن في أفضل أوضاعنا المالية، وفي أمس الحاجة لهذه الحلول.. لماذا لا نتخذ القرار، أو جزءاً منه، إلا عندما يصيبنا العطب، ونصبح مقبلين على أزمة خانقة. في الحقيقة، لا أدري لماذا نتميز دون غيرنا بمثل هذا التفكير.












توقيع :

.
.

مملوككَ .. لكنِّي، سلطانُ العشَّاق ..!

الفيتوري

.
.

عرض البوم صور عبدالله مفتاح   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 03:57 PM.




Powered by vBulletin Version 3.7.3
جميع الحقوق محفوظة لشبكة قامات الثقافية 2008
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009