شبكة قامات الثقافية

شبكة قامات الثقافية (http://www.qamat.org/909vb//index.php)
-   جدل النص (http://www.qamat.org/909vb//forumdisplay.php?f=8)
-   -   قراءةٌ في مذكراتِ عمرو ( ليسَ للأدميرالِِ من يكاتبُه ) . (http://www.qamat.org/909vb//showthread.php?t=9556)

معاذ آل خيرات 07-21-2010 07:44 AM

قراءةٌ في مذكراتِ عمرو ( ليسَ للأدميرالِِ من يكاتبُه ) .
 
.
.
أودّ أن أنوّه بأنّي لستُ ناقداً ذاتَ يوم , بل ما تواجدَ في مذكّرات الأدميرال عمرو العامري
دعاني لوضعِ ما تيسّر لقارئٍ جنوبيّ تلاقت أطروحات أغلب فصول الكتاب معه .
لا أدري لماذا قمتُ بهذا العمل , ولا أعرفُ سبباً محدّداً ربّما لأحشرَ نفسي في سرد ما سلبني إيّاه
هذا الكاتب وهذا الكتاب من كلمات , لا أعلمُ لماذا قرأتُهُ بخشوع .!

- في محاولتي لمكاتبةِ الأدميرال , كرّرت إعادة قراءته حتّى أرسّخ أنّ الأدميرال ماهوَ إلاّ طفلٌ ترعرعَ في كنفِ العزّ
والبذخِ المعلومين , لترسمَ لهُ الحياةُ ماهوَ عليهِ هذا الأدميرالُ - الآن - ؛
فوجدتُ أنّ هذا الطّفل وُلد أدميرالاً ليجعلَ الحياة طفلة عليه .!


بدايةً أحبّ أن أسرد لكم تفاصيل ووقائع لقائي بالأدميرال عمرو ,
بغيةَ إهدائي نسخة من مذكّراته ( ليس للأدميرال من يكاتبه ) .

معرفتي بالكاتب عمرو هي عن طريق الشبكة العنكبوتيّة تحديداً عن طريق المنتديات
منها هذا الصرح الجميل والمنتدى الصديق ملتقى أسمار , قلت له: ( تراني في جدّة , يعني أبغى نسخة )
فقال: أعطني عنوانك أو أرسل لي رقمك على الخاص لنلتقي .. وهكذا فعلت . اتصل عليّ وعرّف بنفسه
ليبقينا على تواصل حال عدم انشغالنا بأيّ وقت , قالَ لي : لا تكون عسكري مثلي .
قلت له : لا والله أنا وكيل بمدرسة أهليّة هنا . بقينا على اتصالاتٍ متفاوته طيلة أسبوعين أو ثلاثة ,
حتّى اتصل عليّ ذاتَ صباحٍ وقال : فين مدرستك بالتحديد . قلت : ليش . قال : أبغى أعطيك الكتاب .
قلت : أبداً لا والله أنا من يريد الكتاب ولستَ من يُريد أن يعطيني وأنتَ مثابة والدٍ لي بحكم عمرك أستاذي
فمن العيب هذا . قال ومتى عاد أوديك طوّلناها , في النهاية اتفقنا بعد صلاة المغرب في ذات اليوم .
لا أخفيكم أنّه عندما قال لي عسكري متقاعد توقّعت بأن يكونَ متقاعداً برتبة رئيس رقباء أو رقيب على الأقل .
وهذا كلّه بناءً على طريقته المتواضعة والبسيطة في كلامه وروحه .
اتصلتُ عليه بعد المغرب وكان يصف لي الطريق , وخالفتُ طريقاً حينها فشتمني شتيمة محمودة ورددتها له بالمثل
إلى أن وصلتُ لمنزله , تفاجأتُ بهذه الفيلا الجميلة , فقلتُ في نفسي شكله صاحب تجارة الأخ .
سلّمنا على بعضنا , كنتُ أودّ أن أتناول نسختي وأمضي بدون أن أكلّف عليه , وألزمني بالدّخول لمنزله قائلاً
لديّ غرفتي الخاصة بجوار الباب وبعيدة عن البيت والقهوة والشاي جاهزة , فأجبتُه بتلبية دعوته ,
ارتشفنا القهوة والشاي مع أحاديث متفرّقة إلى أن تحدّثنا عن الكتب والقراءة وكانت لديه مكتبة صغيرة في الغرفة فقلتُ هذه غرفة قراءتك وعزلتك
فقالَ لديّ مكتبة بالمنزل قم لأطلعك عليها قلت لا لا دعها لمناسبة أخرى ,
قال هذه فرصة لا أوفّرها ربما لا حقاً أنت أو غيرك , واتاني فضولٌ برؤية هذه المكنونة , فقلت بسم الله .
دخلنا مكتبته وكانت بامداد سبعة أمتار وعرضها أربعة أمتار ربّما حيطانها عبارة عن رفوف لا غير وتعلوها بعض الصور .
فقلت له : كم تحتاج وقتاً لتقرأ كلّ هذه الكتب ؟ فقال بدون تكلّف : قرأتها كلّها .!
اندهشتُ لأمرِ هذا العسكري .. [ من المفارقات العجيبة أن تجد من يهتمّ بالأدب والفكر وما تظمّه مكتبة كهذه , وهوَ بعيد كلّ البعد من جهة اختصاص عمله .! ]
استوقفتني صورة له بزيّه العسكري بأعلى الرّفوف - ما استوقفني حقيقة هو ما يتواجد على كتفه من قلاعب -
فقلت هيي ماهي رتبتك يا رجل ؟ فتناول من درجِ مكتب صغير بمكتبته قطعة القماش اللتي تثبت عليها الرتبة .
وكانت مليئة بالقلاعب ( كما أسمّيها ) , فقلت أخبرني ماهي رتبتك تراني لا أفقه شيئاً فيها
فقال عميد ركن في البحرية .!

حينها عرفت هذا الرجل .. عرفتُ معدنه عرفت حجمه الحقيقي .. عرفتُ كم أنا حقيرٌ بطريقتي في مخاطبته وعدم مقابلته بما تحتّمه عليّ مكانته ربّما .
أعلمتُه بمدى صغر حيلتي في إظهار ما يلائمه , فما كان منه إلا أن زجرني بقوله هذا ليس بيننا يا معاذ .

من أرادَ أن يعرف عمرو الحقيقي وإن بدى لكم هُنا توضعه فعليه أن يجالسه ويعرف حجم بساطته وسموّ روحه .




سأضعُ لكم نصف ما لديّ , لأنّي لم أقم بكتابة قراءتي كيبوردياً , فأجهدني نقلها هُنا .
والنصف الآخر سأضعه حال انتهائي من رفعه على جهازي . فعذراً يا أحبّة .

.
.

معاذ آل خيرات 07-21-2010 07:47 AM

.

( الحياةُ أشبه بساعاتٍ من الرّمل .. تسقطُ ذرّة ذرّة .
المؤلمُ - ربّما - أنّ ساعة الرّمل نقلبها لتعود من جديد , أمّا الحياة فلا تُستأنف .. نعم هي أشبهُ بساعةِ رملٍ ولكن لمرةٍ واحدة .. ووحيدة .!! )

بهذهِ الحكمة وهذه الدّرر بدأ الأدميرال يُحكِم قبضته على حواسّ القارئ , ليرغمه على الإجابةِ عن عنوانِ هذه المذكّرة ( هل يجب أن أقول أنّه ) ؟.!
الإجابةُ - هُنا - لا تحتملُ أكثرَ من قول ؛ تكون مُرغَماً بنعم , لأنّه لامسَ وتوغّل في قلب ولبّ المتلقّي ويضعَ ترجمة لما يُخالجه من شعورٍ تجاه خُطى الزّمن الصّامته .
تكون فرِحاً بالإجابةِ بنعمٍ أيضاً ؛ لأنّ الكاتبَ الأديبَ هُنا ذا منزلةٍ كبيرة في مجتمعه , ومع ذلك تجدهُ صادقاً في تحسّرهِ المتجلّي , وهذا من الصّدق العفويّ
اّلذي لم يدركه الكاتبُ حينَ أرادَ أن نتوسّدَ التّسامح عن بعضِ الأكاذيبِ الصّغيرة .!
هذا كلّه حقيقة .. وليس خذلاناً لنا كقرّاء ففي المقابل نجدهُ يتحفّظُ بما أعتقد أنّه تلميح بأنّ ما يدّخره من قصصٍ أجمل لم تُقل ؛ تحتاجُ إلى وعيٍ أكبر .. ومدراكَ أوسع .!!

- بعد ذلك يواصل علينا - بشكلٍ أو بآخر - طريقة تساقط حبّات رمل حياته حتّى تفاصيل ذرّاتها المتطايرة , حينَ يهبنا تفكيراً عميقاً
بأنّ لكلٍ منّا جهنمٌ ما .!
باكستان ليست بجهنّم الجميع , كما أنّ القُمري ليست جنّةَ الجميع .
في ( خارج الجنّة ) استطاع الأدميرالُ بفلسفةٍ عميقةٍ تحليل مرحلةٍ توجّهيّةٍ خطيرة في جامعة الحياة قبلَ أن يتطرّق لواقعهِ ,
وكأنّ بعض حبّات رمل الحياة تأتي أو تسقطُ ملوّنة ؛ وهذا ما ألمحَ بهِ في النّص ( إنّ الّذين يذهبونَ إلى أمريكا يضيعون ) على لسانِ أحدهم
ثمّ يعودُ في المقطعِ الأخيرِ ليضعَ لنا كيفَ عادَ بعد ثلاث وعشرينَ سنة ضيفاً محتاراً , وبماذا يعبّر عن جهنّم ؟.!

- ( ولادة ) .. والكائناتُ لا تكتسبُ وجودها إلاّ عبر الأسماء !
ففي الحبّ العفويّ يتمخّض الأدبُ والشّاعريّة (هناك بعض الأمكنة نحملها معنا أينما ذهبنا , وهناك أمكنة تلفضها ذاكرتنا حتّى قبلَ أن نمضي) !
أتستحقّ شبانة أو ولادة هذا البيانُ وهذا السّحر في هذا الكلِم ؟ .. هذا ما أجاب عنه الأدميرالُ العاشق .. أنّه ليسَ أوّل أحلامه .. ولكن .!

- ( متّ مرتين ... الطّفل الثالث تحصيل حاصل وتأكيد للمؤكّد ولا أكثر ) .
ما بين غارات المرض وتقاسيم الألم الدّاخليّ للأدميرالِ , تجثمُ فكرة يتيمة أنّ الّذي ينطق الألم بهذه الجرأة ؛ ما هو إلاّ رجل بحت , وإن تحجّجوا
بصِغَرِه على الدّراسة . وفي المُقابلِ يُرغمنا على أنّه صغيرٌ حينَ بحثَ عن عزاءٍ في وجوهٍ تتشابه كثيراً , لكنها ليست كوجهِ أمّه .!!

- عالم يتبدّل .. وعالم لم يتبدّل : العالم الخاصّ للأدميرال تبدّل وتغيّر بانقسامِه إلى عالمينِ قبلَ وبعدَ وفاتِ أمّه .
والعالم الثّابت هو ذلك الشّارع القديم وأنواره وسماؤه .
وعاد الكاتبُ ليؤكّد لنا أنّ ما تبدّل .. هوَ والزّمن وأخاهُ حسين , وانتظر ثلاثين عاماً ليعلنَ التّصالح .
فعلاً .. الثلاثون ليست قليلة في العمر .. ولا في غيره .!

- لدى الأدميرال حياة قبل عشرين عاما تستحقّ ماهو أعظمُ من إزابيل !
حياة مؤلمة مثيرة بتنوّعها في اتّجاهاتٍ عدّة مع قِصر المدّة , لكنّ الكاتب صوّرها بحرفنةٍ , بجعلها تتشكّل في قالَبٍ ساخرٍ جميل وهانئ بالكثير من أوهام المراهقة - أو كما ظننت - .

- ربّما كلّنا قد سمع عن باكستان أو قرأنا ما تواجدَ لدينا في مناهجنا الدّراسيّة على الأقلّ كما أشار الأدميرال متحدّثاً عن نفسِه قبلَ التّوجّه إليها .
نبذة جريئة باختصاراتها في تناولِ باكستان السّياسة والمجتمع والدين ..
حتّى قالَ : ( لم يعد غريباً أن نسمع الأذان أربعَ مرّاتٍ للصلاةِ الواحدة ).! وهذا كلّه لا يأتي إلاّ من شاهدٍ على حضارة ,
وأيّ شهادةٍ هذه من الّذي عادَ إليها بعد سبعة وعشرون عاما ليرى والسّيدة وفاء , ما كانَ يُتقنه من حماقاتٍ بمنظورهِ - اللّحظة - ربّما وأكثر من هذه اللحظات ..
هكذا أجاب الأدميرال زوجته السيّدة وفاء بضحكاتٍ لزمنٍ لن يُعاد .

- عاد عمرو من باكستان إلى أرض الأحلام .. أرض الأحلام على أيّة حال رغم التحوّلات وتقلّبات الزّمن . كادَ يُسحقُ مرتان وهوَ يتعلّم قيادة السّيارة ,
ولن نضحك هنا على هذه الكلمات لأنّنا لن نجرُّ على أنفسنا إلاّ الويل وكاتبها كابتن سفينة .!
أجل .. من المُفارقاتِ العجيبة أن يتهجّى شخص ما قيادة السيّارة وهوَ يمخرُ عباب البحرِ ببارجةٍ أو سفينة .!

- عبر عالم الماء كانت استفاقة الأدميرال الثّقافيّة والأدبيّة والفكريّة - الحقيقيّة - , حتّى بدأت بالتمخّض لما هوَ عليه الآن .
من الغرابة أن يكون الماء لهُ الفضل بتواجد الكتب , فالماءُ ألدّ أعداء الحبر والقراطيس .
فليسَ كلّ نازلٍ للبحر , يعود غانماً بلؤلؤٍ فقط .!

( الكتب كالنّساء دافئة وحميمة وكلّها يؤخذ بالأحضان أيضاً وتُطوى وتبلى لكنّ دلالاتها لا تتبدّل ).!
حينَ تُخلق هذه الجملة على لسان الخارج من تجربةِ طلاق أليمة , فلم تكن قناعاته الجديدة هي النّساء ,و يُخالفَ في نفس الوقت ( كونتزاكي ) في زوربا ؛
بأنّ الحياة لم تطرق الباب لمرةٍ واحدة . فعُد بقلقِكَ يا عمرو لأنّك تستحقّ الحياة ما دمتَ قلقاً يا فيلسوف .!

- الكلّ قد سمعَ بأمريكا على فتراتٍ متقاربة ومتفاوته , من الجميلِ أن يضعَ الكاتبُ هنا ما يدورُ في رؤوسنا من تصورّاتٍ عن هذه الأمريكا وإن لم تكن وحدَها - كما أرادَ الكاتب -
لكن أن نكتشفَ معكَ أنّها قاسية ومتكبّرة ؛ فهذا ما لا نتصوّرهُ بعد أن أرختَ لنا وصفاً شهيّاً عنها .!
ربّما سنذهبُ للماكدونالدز ( الأوحد ) ومن ثمّ نكتشف أنّها مخيفة , حتّى نعود معنا بأوطاننا .

- ( الحبّ بعد الزواج .. نوعٌ آخرٌ من الحبّ ) .!
نعم يا عمرو .. لا بدّ أن تبحثَ عن جيسكا , ويكفيكما حينها أن تنظرا إليها فقط وتنظر هي إليكما , حتّى وإن لم تقلْ ما وددتَ قولهُ لها .
وفاء .. الآنَ أجزم بأنّ للأسماء نصيباً من أصحابها . كم هيَ عظيمة وأصيلة هذه السّيدة , أعرفُ أنّ الوصفَ قد خذل الكاتب هنا عن احتواء أبعادها .
لا أدري لماذا أكادُ أجزم بأنّ وفاء الحقيقيّة - كما لم يصوّرها عمرو - تعادلُ ما أراد الكاتب عشرات المرّات .
فمن العجيب أن تجدَ زوجاً يصفُ ويصغي أيضاً لكتابته عن زوجته , إلاّ إذا كانت تفوق الخيال .!

- لدى الجميع منّا عالمه , وعوالمنا كلّنا لا تتّفق ولا تتشابهُ إلاّ بالمشاعرِ والأحاسيس . من البديع أن الكاتب أفردَ مساحة الطفولة كلّها في رمضان .
أجل .. أعمارنا عبارة عن رمضانات متتابعة متتالية , تتعاقبُ السنوات ولا نكاد نذكر إلاّ هذا الرّمضان ..
والكاتب استطاع أن يسلبنا حاسّة الشّم لنشتمّ معه اللّيالي الطفولية بالتوظيف الرّشيق للمّ شمل أحداثنا في رمضان بإيجاز لطيف .

- ( وما أقسى الأرض عندما تقسوا على أبنائها ... وهل الجنوب إلاّ رحيلٌ منذ البدء ؟!! )
بهذه الخلاصة والعصارة استطاع عمرو بخياله عنونة الهجرة إلى الشّمال وما يتقدّمها من أحداث وأحلام .
أجزم أنّ كل من قرأك ذهب إلى أرشيفه يبحث مكاتيبه .. مثلما فعلتُ أنا , ليعصفَ بي الماضي وأستفيق على أولئكَ الّذين استنزفونا حبراً ودمعاً وأجدهم بمسجلاتهم وأغانيهم ليسَ أكثر .
لكن لا ينفي هذا بأنّ الشّمال هوَ الشّمال حقّاً كما جدّة .. إنّها جدّة .

- ( فرنسا هيَ الأنثى الأجمل في العالم ..! )
فرنسا جميلة .. قلت في نفسي : مالّذي دعا عمرو ليقول أنّها أجملُ أنثى ؟
أخذنا بدءً بعاصمتها وميادينها وشوارعها الّتي سمعنا أو قرأنا عنها أو شاهدنا لها صورة مجملة عابرة على التّلفاز ,
ومرّر إلينا مقاهيها وكنائسها وفنّانيها ومعارضها وموسيقاها وأبراجها وأنهارها.. ويدعنا بخيالاتنا نشكّل كلّ هذه المعطيات تصويراً وتجسيماً متداخلاً بصخبها ,
ويقول لنا المفارقة العجيبة والرائعة عن باريس بوصفها ..
والسلام والهدوء الّذي يجلّل المكان .
حقاً يا عمرو .. فرنسا أجمل أنثى بالعالم , وإن لم تتقن الفرنسيّة .!


.
.

حسن الصلهبي 07-22-2010 05:08 AM

الرائع معاذ

هذا الانهمار ليس بغريب عليك سيدي

كما كتاب عمرو يغري بالكثير من الدراسة والتحليل

دام قلمك ألقا وبيانا

عبدالعزيزالشمري 07-22-2010 01:15 PM

شكرا معاذ
قراءة ممتعة لكتاب شائق

هند بنت محمد 07-23-2010 11:11 AM

جميل هذا العطاء الباذخ
المقترن بالقدير عمرو العامري
ننتظر البقية

أحمد القيسي 07-23-2010 07:01 PM

قرأت الكتاب يا معاذ ، وبصراحة تتفاجأ بأنك أمام رجل عظيم ، فرغم الظروف المعيشية الصعبة آنذاك ، إلا أن كفاحه جعله يصل إلى ماوصل .
صدقوني .. سيرة هذا الرجل تستحق القراءة .

تهاني إبراهيم 07-24-2010 12:02 PM



مابين قراءتنا للكتاب وإستقراءك له
صورتان تعكسهما لوحة حنين واحدة
تزيد إرتباطنا بحميمية مع الوطن والذات

كتاب أستاذنا القدير عمرو العامري
عميق الدلالات والتفاصيل
يعكس شخصية شفيفة
خاضت معترك الحياة بإنسانية رائعة

تحيتي وتقديري


عمرو العامري 07-25-2010 07:58 AM


الصديق الأجمل ..والشاب الموشى بالحب والنبل والوفاء
لقد أخجلتني والله بمديحك لشخصي الضعيف..وإطرائك شخصي (المشعتر).
لن أتحدث عن الكتاب ..قد قلت ما قلت وأنتهى..لكني حقا أقف نبلا وإجلالا لوفائك
وأصالتك ..وهذا ليس غريبا على كل أبناء ارضنا الطيبه..ارض النبل والوفاء
وكم أنا غني لأني أكتسبت صديقا بمثل صفائك
مودتي.

شقراء المدخلي 07-26-2010 12:25 PM


"من أرادَ أن يعرف عمرو الحقيقي وإن بدى لكم هُنا تواضعه فعليه
أن يجالسه ويعرف حجم بساطته وسموّ روحه ."


هنا تكمن القراءة !!
مدهش يا معاذ ..
استمر فقلوبنا تصفق لك ..

احمد زين 08-08-2010 12:22 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شقراء المدخلي (المشاركة 81851)

"من أرادَ أن يعرف عمرو الحقيقي وإن بدى لكم هُنا تواضعه فعليه
أن يجالسه ويعرف حجم بساطته وسموّ روحه ."

هنا تكمن القراءة !!
مدهش يا معاذ ..
استمر فقلوبنا تصفق لك ..

وأكد لكِ ــ وللجميع ــ يا شقراء
ان الذي لا يعرف (عمرو العامري) الإنسان ، فهو لا يعرف عمرو العامري الضابط المنضبط ، والمثقف ، والقاص ، وكل القشور التي هو يزينها ، وتخفي جمال إنسانيته الراقية .
وقد قلت هذا في القراءة الأولية لكتابه ، وبإذن الله ، أقدر أوضحها في القراءة المتأنية القادمة للكتاب .

عمرو العامري 08-18-2010 06:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد زين (المشاركة 82084)
وأكد لكِ ــ وللجميع ــ يا شقراء
ان الذي لا يعرف (عمرو العامري) الإنسان ، فهو لا يعرف عمرو العامري الضابط المنضبط ، والمثقف ، والقاص ، وكل القشور التي هو يزينها ، وتخفي جمال إنسانيته الراقية .
وقد قلت هذا في القراءة الأولية لكتابه ، وبإذن الله ، أقدر أوضحها في القراءة المتأنية القادمة للكتاب .


شكرا يا زين يا أحمد ..شكرا لطيبة روحك أيها الصديق
يقتلني الوفاء ولا أعرف كيف أجيب
مبارك أنت
مبارك

عمرو العامري 08-18-2010 06:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شقراء المدخلي (المشاركة 81851)

"من أرادَ أن يعرف عمرو الحقيقي وإن بدى لكم هُنا تواضعه فعليه
أن يجالسه ويعرف حجم بساطته وسموّ روحه ."

هنا تكمن القراءة !!
مدهش يا معاذ ..
استمر فقلوبنا تصفق لك ..

أين أنت يا معاذ..؟ أما زلت في أب بين الغيوم؟؟
ما زلت أحتفظ بصورك المرسله وبصوتك المشبع بالمطر
والنقاء
http://www.nabanews.net/photo/Image/.../Ibb%20(8).jpg
http://www.nabanews.net/photo/Image/.../Ibb%20(2).jpg
[/IMG]

عبير الزهراني 02-14-2012 02:21 AM

:
:
رائعة هي الكتابة حينما تنقل التفاصيل الصغيرة
كما السفينة التي تغرق في غلسة الليل ، ثم بقدرة
قادر تتجنح وتركن إلى الخلاص
أستاذ عمرو كتب لنا تاريخ لن يعافه الزمان
ما أجمله حينما يكتب بصوتٍ عال
كلنا سنكاتبه..

شكرا أستاذ معاذ


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 04:21 PM.

Powered by vBulletin Version 3.7.3
جميع الحقوق محفوظة لشبكة قامات الثقافية 2008

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009