|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#1 | ||
|
قاماتي جديد
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 10
|
قصة قصيرة.. ليلة مضنية
عبدالامير الماجدي لم تتمكن من الجلوس في مكانها. كان قلبها يتلاعب بها وافكارها تذهب بها الى اقصى متاهات الاحداث تقلبها الافكار. تفرك بيديها. تاخذ الغرفة طولا بعرض تصل لصوب هذا الجانب لتعود صوب الجدار الاخر المطل على باحة المنزل تنظر بصمت عسى ان تسمع دبيب شيئ تاخذها اقدامها صوب الباب الخارجي تتردد قليلا تتلصص من ثقب صغير في الباب تعجز عن مشاهدة اي شيى تمد يدها الى قفل الباب محاولة رؤية مايجري في الخارج عسى ان تسمع شيئا لكنها تخشى مارة الليل و كلام الجيران اذا ماشاهدها احد تقف عند طرف الباب في ساعة متاخرة من الليل. حياؤها منعها من فتح الباب لتعود الى ماكانت علية والاوهام تسيطر على تفكيرها تمنعها من الجلوس او النوم. تدخل المطبخ تضع ابريق الشاي على الموقد احست بصداع في راسها، بحثت عن حبة اسبرين لكنها لم تجد شيئا علبة الدواء فارغة من محتواها سحبت احد الكراسي جلست لبرهة متاملة البخار المتصاعد من ابريق الشاي وهو يتلاشى شيئا فشيئا، تقلب الاحداث ليس من عادتهالتاخر لهذا الوقت قد يكون جرى له شيئ معين، حادثة تعرض للخطف،رقد في المستشفى او لالالا اللة يستر ، وقفت مفزوعة من مكانها صيحات تتعالى شيئا فشيئا اين ذهب اين اختبا ركضت مسرعة صوب الباب وضعت اذنها على الباب لتسمع بشكل افضل حاولت الاصغاء بكل وسيلة لتستكشف ما يجري وماهو سبب الصيحات وعلى من تطلق الاصوات انها ليست ببعيدة عن مسكنها قد تكون عند جارها الثالث او الرابع او قد يكون في بيت جارتها المفضلة.. ام احمد مازالت الصيحات تتلاشى معانيها ويشوهها الصدى تتبعثر على جدران الزقاق تحاول جاهدة يائسة من حل اللغز سرحت لبرهة قد تكون الصيحات على ولدي وقع اقدام تتراكض لملمت شجاعتها مدت بيدها الى قفل الباب سحبتة الى الخلف فتحت الباب قليلا والتردد يلازمها منعها الظلام والفتحة الصغيرة من معرفة مايجري سحبت الباب اخرجت شيئا يسيرا من راسها نظرت ناحية الشارع تعالت الصيحات وكلام مكتظ من اطراف كثيرة اين ذهبو الم يشاهدهم احدا كم عددهم مسكين ماذا فعل اتصلو بالاسعاف او الشرطة انهم قتلو الرجل وقلبها يكاد يخرج من مكانه ارادت الاستفسار عن الامر سالت احد المارة لكنة تجاهلها مستعجلا الى المجموعة كيف كانت هيئته وماذا سرق الم تتعرف عليه بدات تتطاول بعنقها باحثة بين الجموع عن المها عجزت عن ذلك باتت قدماها تعجز عن الوقوف تجبرها الى العودة والاسترخاء ترتجف من المجهول كما ان التعب انهكها استلقت في سريرها وصالبت ذراعيها تحت راسها نزعت عن راسها وشاحها تلاعبت يدها بشعرها الاشيب تبحث عن سبب مطمئن لغياب ولدها الوحيد والدموع تغسل وجهها بدات ترتجف كما يرتجف طير صغير في ليلة شتاء باردة تساءلت في قرارة نفسها هل سامرغ راسي المكدود على وجهه تقلبت في فراشها وتخيل لها انها تسمع وجيب قلبها يضرب في جسدها كله كالوتر المشدود كانت الغرفة تنوس بضوء شاحب مريض يضيف حزنا رماديا على جوها المصحوب بالتوتروكان كل شيئ تخلى عنها تذكر انها وضعت ابريق الشاي على الموقد انزلت قدميها من السرير وقفت خطت بخطوات مثقلات وجدت ان الابريق بات فارغا تبخر مابة من شاي احدث رائحة كريهة اطفات الطباخ دارت بوجهها راجعة الى مخدعها رفعت راسها ناظرة الى الساعة الجدارية المعلقة انتابتها قشعريرة خفيفة يجب ان افعل شيئا اين ذهب ولدي لم اجلس مكتوفة الايدي وقد يكون مرمي في مكان ما من الحي مدت بيدها الى الدولاب اخرجت عباءتها واتجهت صوب الباب فتحتة بكل قوة وضعت قدمها على قارعة الطريق توالت خطواتها حتى نهاية الشارع لاشيئ ســــوى الكــــلاب السائية انتبهت الى نفسها اين ساولي بوجهي والظلام فرش اجنحته جلست عند احد اركان المنازل القت بظهرها على الحائط ارجعت راسها تلفلفت بعبائتها مكثت قرابة الساعة جالسة في طرف ذلك الزقاق احست ببرودة تستولي على جسدها المسن اتكات على الحائط نهضت واقفة نفضت عبائتها من الاتربة ادارت بوجهها صوب البيت والخزف يتملكها خطت خطوات ثلاث سمعت وقع اقدام تقرب منها اسرعت بخطاها مرتجفة مااطول الطريق الى المنزل من هذا الذي يلحق بي قد يكون ذلك اللص الذي فشل في الحصول على شيى من بيت ام محمد هل عاد هذه المرة لينال مبتغاه وقد يكون مسلحا سيطلق علي رصاصة يحسبني صاحبةالبيت الذي قد تكون نظرت اليه او عرفت ملامحه مالذي جعلني اترك غرفتي وانزل الى الشارع في مثل هذا الوقت كل هذا من ولدي الذي لااعرف مصيره او قد تكون ساعتي دنت وهذها نهايتي وصلت الى باب منزلها دفعت الباب بما بقي من قوة لديها سمعت صوت يطرق مسامعها امي امي مابــــك اغلقت الباب ثم عادت لفتحه وجدت انمة ابنها امي هل اصابك شيى وما تفعلين في هذه الساعة المتاخرة وكان شيئا لم يكن او ان تاخيرة قديكون طبيعيا صمتت قليلا والدموع تتلالا في عينيها لم تستوعبها نزلت على خدها اين كنت باابن الاوادم وما الذي اخرك الم تدري اني ساقلق عليك وكيف تتركني لوحدي في البيت ضربته على كتفه الم تفكر في لحظة ماسيكون مصيري ضمته الى صدرها وبكت اخــــذت بيــــده الى الداخل احك لي اين كنت مررت بصديقي سالم وقال لي ان صديقنا حسين عاد من السفر لنذهب نسلم عليه ووجدنا بعض الاصدقاء عنده لم يقبلو ان اغادر وحكاية تسحب الاخرى لم ندرك ان الوقت مر سريعا اسف جدا لكنني جائع. |
||
|
|
|
|
|
#2 | |
|
قاماتي منتظم
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 137
|
اقتباس:
مازلت اقرأ نص جميل بفكرة تشدنا الى حيث تريد ننتظر قادمك |
|
|
|
|
|
|
#3 | ||
|
قاماتي جديد
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 10
|
الست هند اشكر فيك تلك المتابعة الجادة وان ردك سيكون حافزا لتقديم شيئ جديد انشاء الله
|
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |